2 389
أيدمر المحيوي
(توفي بعد 646 هـ) (1248 م)
أيدمر بن عبد الله التركي علم الدين المحيوي.
شاعر له قصائد وموشحات جيدة السبك تركي الأصل من الموالي أعتقه بمصر محي الدين محمد بن محمد بن ندى فنسب إليه.
اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة، وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين بن مطروح.
ونعته ابن شاكر بفخر الترك.
بقي من شعره (مختار ديوانه -ط) وكان له اشتغال بالحديث قال الشريف الحسيني كتب بخطه وحدث كثيراً وبقي حتى احتيح إلى ما عنده.
وخرج لنفسه أربعين حديثاً من مسموعاته، وله شعر جيد.
قال ابن سعيد المغربي فيه في كتاب المشرق: بأي لفظ أصفه لو حشدت جيوش البلاغة لفضله لم أكن لأنصفه.
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ عَهدَ البينُ إِلى عَيني البُكا نَهضَت بِنُصرتك الرِماح الذُبَّلُ
فَعتيقُ سابقُهم وَلَيسَ بِمُنكَرٍ اللَهُ جارُك وَالوَرى أَنصارُ الرَوض مُقتبلُ الشَبيبةِ مونِق
زارَكَ مِن نَحوه النسيمُ ذُكِرَ الحِمى فَأطال رَجعَ أَنينِ قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ
هاجَ شَوقَ المُتَيَّم المَعمودِ أَما الجَوادُ فَما يُذَمُّ وَإِن أَتى وَإِلى أَبي حسن تَناهَى سُؤدد
وَإِذا أَبو عمرو عَددتَ فِعالَهُ سَجدت لطلعتِك البُدورُ الطُلَّعُ وَإِذا أَبو حَفصٍ ذَكَرت فَمَرحَباً
العَبدُ أَيدَمُرٌ تطلّب تحفةً لا أَهنّي مَولاي بِالعيدِ إِلا دَع الصِبا يمرّ في التَصابي
يَدُك العَلَّيةُ لَيسَ يَعلوها يَدُ يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى وَأَليفِ غصنٍ لا يُفارقُه
طافَ بِنا وَاللَيلُ في ثَوبٍ خَلق أَنوي وَقَلبي مِن جواك جَريحُ كُلٌّ مِن الخُلَفاء غَيرُ مُحلأ
غِناء الأَمينِ يَخونُ العُقولا جنابُك لِلإِفضال وَالفَضلِ مَجمَعُ قَضَت لَكَ الشيمتانِ العَدلُ وَالكَرَمُ
خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا يا أَيها الملكُ الَّذي مِن أَينَ لِلطرفِ أَن يُراكبَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى 30 0