2 237
أيدمر المحيوي
(توفي بعد 646 هـ) (1248 م)
أيدمر بن عبد الله التركي علم الدين المحيوي.
شاعر له قصائد وموشحات جيدة السبك تركي الأصل من الموالي أعتقه بمصر محي الدين محمد بن محمد بن ندى فنسب إليه.
اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة، وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين بن مطروح.
ونعته ابن شاكر بفخر الترك.
بقي من شعره (مختار ديوانه -ط) وكان له اشتغال بالحديث قال الشريف الحسيني كتب بخطه وحدث كثيراً وبقي حتى احتيح إلى ما عنده.
وخرج لنفسه أربعين حديثاً من مسموعاته، وله شعر جيد.
قال ابن سعيد المغربي فيه في كتاب المشرق: بأي لفظ أصفه لو حشدت جيوش البلاغة لفضله لم أكن لأنصفه.
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ عَهدَ البينُ إِلى عَيني البُكا نَهضَت بِنُصرتك الرِماح الذُبَّلُ
اللَهُ جارُك وَالوَرى أَنصارُ فَعتيقُ سابقُهم وَلَيسَ بِمُنكَرٍ زارَكَ مِن نَحوه النسيمُ
ذُكِرَ الحِمى فَأطال رَجعَ أَنينِ الرَوض مُقتبلُ الشَبيبةِ مونِق قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ
أَما الجَوادُ فَما يُذَمُّ وَإِن أَتى هاجَ شَوقَ المُتَيَّم المَعمودِ وَإِذا أَبو حَفصٍ ذَكَرت فَمَرحَباً
وَإِلى أَبي حسن تَناهَى سُؤدد سَجدت لطلعتِك البُدورُ الطُلَّعُ العَبدُ أَيدَمُرٌ تطلّب تحفةً
يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى وَإِذا أَبو عمرو عَددتَ فِعالَهُ يَدُك العَلَّيةُ لَيسَ يَعلوها يَدُ
دَع الصِبا يمرّ في التَصابي وَأَليفِ غصنٍ لا يُفارقُه كُلٌّ مِن الخُلَفاء غَيرُ مُحلأ
قَضَت لَكَ الشيمتانِ العَدلُ وَالكَرَمُ جنابُك لِلإِفضال وَالفَضلِ مَجمَعُ أَنوي وَقَلبي مِن جواك جَريحُ
غِناء الأَمينِ يَخونُ العُقولا خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا يا أَيها الملكُ الَّذي
طافَ بِنا وَاللَيلُ في ثَوبٍ خَلق مِن أَينَ لِلطرفِ أَن يُراكبَه لا أَهنّي مَولاي بِالعيدِ إِلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى 30 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©