2 353
أيدمر المحيوي
(توفي بعد 646 هـ) (1248 م)
أيدمر بن عبد الله التركي علم الدين المحيوي.
شاعر له قصائد وموشحات جيدة السبك تركي الأصل من الموالي أعتقه بمصر محي الدين محمد بن محمد بن ندى فنسب إليه.
اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة، وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين بن مطروح.
ونعته ابن شاكر بفخر الترك.
بقي من شعره (مختار ديوانه -ط) وكان له اشتغال بالحديث قال الشريف الحسيني كتب بخطه وحدث كثيراً وبقي حتى احتيح إلى ما عنده.
وخرج لنفسه أربعين حديثاً من مسموعاته، وله شعر جيد.
قال ابن سعيد المغربي فيه في كتاب المشرق: بأي لفظ أصفه لو حشدت جيوش البلاغة لفضله لم أكن لأنصفه.
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ عَهدَ البينُ إِلى عَيني البُكا نَهضَت بِنُصرتك الرِماح الذُبَّلُ
اللَهُ جارُك وَالوَرى أَنصارُ فَعتيقُ سابقُهم وَلَيسَ بِمُنكَرٍ زارَكَ مِن نَحوه النسيمُ
الرَوض مُقتبلُ الشَبيبةِ مونِق ذُكِرَ الحِمى فَأطال رَجعَ أَنينِ قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ
أَما الجَوادُ فَما يُذَمُّ وَإِن أَتى هاجَ شَوقَ المُتَيَّم المَعمودِ سَجدت لطلعتِك البُدورُ الطُلَّعُ
وَإِلى أَبي حسن تَناهَى سُؤدد وَإِذا أَبو حَفصٍ ذَكَرت فَمَرحَباً وَإِذا أَبو عمرو عَددتَ فِعالَهُ
العَبدُ أَيدَمُرٌ تطلّب تحفةً يَدُك العَلَّيةُ لَيسَ يَعلوها يَدُ دَع الصِبا يمرّ في التَصابي
يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى وَأَليفِ غصنٍ لا يُفارقُه غِناء الأَمينِ يَخونُ العُقولا
أَنوي وَقَلبي مِن جواك جَريحُ جنابُك لِلإِفضال وَالفَضلِ مَجمَعُ كُلٌّ مِن الخُلَفاء غَيرُ مُحلأ
قَضَت لَكَ الشيمتانِ العَدلُ وَالكَرَمُ خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا طافَ بِنا وَاللَيلُ في ثَوبٍ خَلق
يا أَيها الملكُ الَّذي لا أَهنّي مَولاي بِالعيدِ إِلا مِن أَينَ لِلطرفِ أَن يُراكبَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نُصِرتَ بِالرُعبِ قَبلَ البِيضِ وَالأَسلِ يا حَبَّذا مَسرى النَسيم وَقَد سَرى 30 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©