0 272
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي
يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي
يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ
أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي
تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم قَد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري
لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها
أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد
باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا صَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُ
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌ في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ الشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِ رُدّوا لِقَلبي القَلَقَ الفِرارا
أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا تَبّاً لِدَهرٍ أَصابَت بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©