0 315
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ
عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ
قَد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما
تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري
أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي
صَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُ هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌ أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا تَبّاً لِدَهرٍ أَصابَت
رُدّوا لِقَلبي القَلَقَ الفِرارا مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ الشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©