0 356
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ
عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ
أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام قَد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال
تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني
تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي
وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد
أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ صَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُ هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا
مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌ أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا تَبّاً لِدَهرٍ أَصابَت
بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ رُدّوا لِقَلبي القَلَقَ الفِرارا مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©