0 547
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري
بلبل الغرام الحاجري هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري , شاعر رقيق الألفاظ حسن المعاني تركي الأصل من أهل إربل ينسب إلى بلدة حاجر من بلاد الحجاز ولم يكن منها ولكنه أكثر من ذكرها في شعرة فنسب إليها , عندما غادر ابن خلكان ـ الذي كان أخوه صديقاً للحاجري ـ مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م كان الحاجري معتقلا في قلعتها، وعندما أطلق سراحه تزيا بزي الصوفية، وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري الذي ولاه صلاح الدين الأيوبي نائبا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفا لأخيه زين الدين يوسف. وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى،
قتل غدراً بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م. له عدة دواوين أشهرها (ديوان شعر) و (مسارح الغزلان الحاجرية) و( بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام )وله عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر)
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ
يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ
يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا
يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ
أَتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام قَد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال
لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها
بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني
باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد
أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري صَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُ
تَبّاً لِدَهرٍ أَصابَت أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌ بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم 178 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©