0 926
تاج الملوك الأيوبي
تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
خُلق الهوى داءً بغير دواء سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت
رحلتُم وخلَّفتُم بقلبى صبابةً هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ رمضانُ بل مرضانُ إِلاّ أنّهم
لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى أيُجدِى طولُ كتمانى
وساقَ إلىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ
يا صاحبى دعنى أكرُّ على العدا دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ
لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى
لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى
أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى
يا مانِعى أن أجتنى زهَراً قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ يا قمراً فى غُصُنِ
بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ واشُومَ بختى يَضُمُّنَا وطنٌ أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ
أعِنِّى على ما بى لقد ضاق مذهبى لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ
يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى
يا قمراً أقبل يسعى على يا بانةً لحُبِّها لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً
ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى يا سالبَ القلبِ حين يرنو يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى
ما فانياً من لذيذ العيشِ مطلوبُ وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ يقولون لى والدَّارُ نازحةٌ به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُلق الهوى داءً بغير دواء يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ 190 0