/>.

0 730
تاج الملوك الأيوبي
تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
خُلق الهوى داءً بغير دواء سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت
هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ رمضانُ بل مرضانُ إِلاّ أنّهم رحلتُم وخلَّفتُم بقلبى صبابةً
لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى أيُجدِى طولُ كتمانى
وساقَ إلىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً
يا صاحبى دعنى أكرُّ على العدا دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى
زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو
أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ
قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ
لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ أعِنِّى على ما بى لقد ضاق مذهبى
يا قمراً فى غُصُنِ بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ يا مانِعى أن أجتنى زهَراً
أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ يا قمراً أقبل يسعى على
أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ يا بانةً لحُبِّها يا سالبَ القلبِ حين يرنو
يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ يا نافِراً عنّى نُفُورَ رُقادِى
يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى يقولون لى والدَّارُ نازحةٌ به لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً
أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ أفدى الكتابَ وكاتباً ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُلق الهوى داءً بغير دواء يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ 190 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©