0 575
تاج الملوك الأيوبي
تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
خُلق الهوى داءً بغير دواء كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ
رمضانُ بل مرضانُ إِلاّ أنّهم سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا رحلتُم وخلَّفتُم بقلبى صبابةً
لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى أيُجدِى طولُ كتمانى
وساقَ إلىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ
دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ يا صاحبى دعنى أكرُّ على العدا أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى
زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ
ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت
أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ
أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى أعِنِّى على ما بى لقد ضاق مذهبى لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ
بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ يا مانِعى أن أجتنى زهَراً أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى
يا قمراً فى غُصُنِ يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ يا قمراً أقبل يسعى على
أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى يقولون لى والدَّارُ نازحةٌ به
يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى يا نافِراً عنّى نُفُورَ رُقادِى لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً
وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ يا بانةً لحُبِّها أفدى الكتابَ وكاتباً
أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى يا سالبَ القلبِ حين يرنو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُلق الهوى داءً بغير دواء يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ 190 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©