1 1046
تاج الملوك الأيوبي
تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا خُلق الهوى داءً بغير دواء كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت
رحلتُم وخلَّفتُم بقلبى صبابةً هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ رمضانُ بل مرضانُ إِلاّ أنّهم
سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى أيُجدِى طولُ كتمانى
وساقَ إلىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ
لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ
يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى يا صاحبى دعنى أكرُّ على العدا دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ
أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى
أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى يا مانِعى أن أجتنى زهَراً واشُومَ بختى يَضُمُّنَا وطنٌ
ما فانياً من لذيذ العيشِ مطلوبُ سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ
قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ
أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ يا قمراً فى غُصُنِ
يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ يا قمراً أقبل يسعى على ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى
أعِنِّى على ما بى لقد ضاق مذهبى أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى يا بانةً لحُبِّها
أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى
لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً طوى الدَّهرُ ما بينى وبينَ أحبَّتى يقولون لى والدَّارُ نازحةٌ به
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ 190 0