0 636
تاج الملوك الأيوبي
تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
خُلق الهوى داءً بغير دواء كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا
هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ رمضانُ بل مرضانُ إِلاّ أنّهم رحلتُم وخلَّفتُم بقلبى صبابةً
لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى أيُجدِى طولُ كتمانى
وساقَ إلىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ
أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ يا صاحبى دعنى أكرُّ على العدا
زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى
لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو
لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ
أعِنِّى على ما بى لقد ضاق مذهبى أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى يا مانِعى أن أجتنى زهَراً
لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى
يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ يا قمراً فى غُصُنِ يا قمراً أقبل يسعى على
يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً
يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى يقولون لى والدَّارُ نازحةٌ به يا نافِراً عنّى نُفُورَ رُقادِى
وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ يا بانةً لحُبِّها يا سالبَ القلبِ حين يرنو
أفدى الكتابَ وكاتباً ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُلق الهوى داءً بغير دواء يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ 190 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©