0 904
جمال الدين بن مطروح
جمال الدين بن مطروح
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن على بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب جمال الدين، من أهل صعيد مصر . ولد سنة اثنتين و تسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط. ونشأ هناك وأقام بقوص مدة، وتنقلت به الأحوال فى الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين ابن السلطان الملك الكامل، وتنقل معه فى الولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ)، ثم وصل ابن مطروح بعد ذلك إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا فى الخزانة، ولم يزل يقرب منه ويحظى عنده، حتى جعله نائبًا له عن دمشق ، ومضى إليها وحسنت حالته، وارتفعت منزلته. ثم سيره مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج وذلك سنة (647هـ)، وتغير عليه الملك الصالح لأنه تنكر لأمور نقمها عليه، وابن مطروح مواظب على الخدمة مع الإعراض عنه، ولما مات الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، وصل ابن مطروح إلى مصر ، وأقام بها فى داره الى أن مات. وكانت أدواته جميلة، وخلاله حميدة، جمع بين الفضل والمروءة والأخلاق الرضية، وكان بين ابن خلكان -صاحب الوفيات- وبينه مودة أكيدة ومكاتبات فى الغيبة، ومجالس فى الحضرة تجرى فيها مذاكرات أدبية لطيفة، وله ديوان شعر رائق.
توفى سنة تسع وأربعين وستمائة (649هـ) بمصر.
قل للفرنسيس إذا جئته بديع الحسن ما هذا التجني خذوا حذركم من طرفها فهو ساحرُ
عانقته فسكرت من طيب الشذا يا رب إن عجز الطبيب فداوني هزوا القدود وأرهفوا سمر القنا
الله أكبر أي طرف يطمح هي رامةٌ فخذوا يمين الوادي أيا قلب دع عشق الحبيب المبرقع
أعشق البيض ولكن قلبي بناظر طرفه الوسنان لا وعينيك ويكفى ذا القسم
سألت من أمرضني أحببتكم من قبل رؤياكم خليل الله قد جئناك نرجو
خذوا قودي من أسير الكلل متى بت إلا في هواك موحدا من مبلغ عني المليك الأروعا
هل في الصبا من عريب المنحنى نفس غرامي إليكم ما عليه مزيد هذا العذيب وهذا الرند والبان
رحلتم وطلقت المسرات بعدكم دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى تثنى كما هز الرديني حامله
كن كيف شئت فلست عنك بسالي أيا من راح عن حالي ما معدن الدر والياقوت غير فمك
المسجد الأقصى له عادة وحقكم ما غير البعد عهدكم ما للجمال بوجنتيك معين
مصارع الأسد بين الغنج والدعج قالوا حبيبك ملسوعٌ فقلت لهم كم ليلة بتها للبدر مرتقبا
سلا خاطري عن زينبٍ ونوار وافى وأقبل في الغلالة ينثني بين القلوب وبين الأعين النجل
قسما بفيك وما حوى أخنساء ما قلب المتيم من صخرٍ تعشقت بدرا وجهه مشرقٌ كذا
هذا المورد خد أجيراننا كيف السبيل وقد غدت قدست من ملكٍ عظيم الشان
يا عجبا للمرء مع علمه حذار سيوف الهند من أعين الترك إذا ما لاح برق الجزع حنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل للفرنسيس إذا جئته لعن الله صاعدا 261 0