0 274
جمال الدين بن مطروح
جمال الدين بن مطروح
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن على بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب جمال الدين، من أهل صعيد مصر . ولد سنة اثنتين و تسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط. ونشأ هناك وأقام بقوص مدة، وتنقلت به الأحوال فى الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين ابن السلطان الملك الكامل، وتنقل معه فى الولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ)، ثم وصل ابن مطروح بعد ذلك إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا فى الخزانة، ولم يزل يقرب منه ويحظى عنده، حتى جعله نائبًا له عن دمشق ، ومضى إليها وحسنت حالته، وارتفعت منزلته. ثم سيره مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج وذلك سنة (647هـ)، وتغير عليه الملك الصالح لأنه تنكر لأمور نقمها عليه، وابن مطروح مواظب على الخدمة مع الإعراض عنه، ولما مات الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، وصل ابن مطروح إلى مصر ، وأقام بها فى داره الى أن مات. وكانت أدواته جميلة، وخلاله حميدة، جمع بين الفضل والمروءة والأخلاق الرضية، وكان بين ابن خلكان -صاحب الوفيات- وبينه مودة أكيدة ومكاتبات فى الغيبة، ومجالس فى الحضرة تجرى فيها مذاكرات أدبية لطيفة، وله ديوان شعر رائق.
توفى سنة تسع وأربعين وستمائة (649هـ) بمصر.
قل للفرنسيس إذا جئته بديع الحسن ما هذا التجني خذوا حذركم من طرفها فهو ساحرُ
عانقته فسكرت من طيب الشذا يا رب إن عجز الطبيب فداوني هزوا القدود وأرهفوا سمر القنا
الله أكبر أي طرف يطمح هي رامةٌ فخذوا يمين الوادي أيا قلب دع عشق الحبيب المبرقع
أعشق البيض ولكن لا وعينيك ويكفى ذا القسم قلبي بناظر طرفه الوسنان
سألت من أمرضني خليل الله قد جئناك نرجو خذوا قودي من أسير الكلل
أحببتكم من قبل رؤياكم من مبلغ عني المليك الأروعا رحلتم وطلقت المسرات بعدكم
غرامي إليكم ما عليه مزيد هذا العذيب وهذا الرند والبان متى بت إلا في هواك موحدا
دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى تثنى كما هز الرديني حامله أيا من راح عن حالي
المسجد الأقصى له عادة ما معدن الدر والياقوت غير فمك مصارع الأسد بين الغنج والدعج
هل في الصبا من عريب المنحنى نفس قدست من ملكٍ عظيم الشان كم ليلة بتها للبدر مرتقبا
ما للجمال بوجنتيك معين وحقكم ما غير البعد عهدكم أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
هذا المورد خد يا عجبا للمرء مع علمه يا قلب جاءك من تحبه
قالوا حبيبك ملسوعٌ فقلت لهم كن كيف شئت فلست عنك بسالي يا شمس قلبي في هوا
أخنساء ما قلب المتيم من صخرٍ بين القلوب وبين الأعين النجل وافى وأقبل في الغلالة ينثني
إذا ما لاح برق الجزع حنا ألية بفتور الأعين النجل سلا خاطري عن زينبٍ ونوار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل للفرنسيس إذا جئته لعن الله صاعدا 261 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©