0 119
شرف الدين الحلي
شرف الدين الحلي
572 - 627 هـ / 1176 - 1229 م
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.
شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.
وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر.
وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.
وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).
لمن الخيام على الكثيب الأعفر تُوِّجَ بدرُ التَّمِّ بالديجور مالي إذا قلت الغرام تناهى
أخفى الغرام فأبداه توجعه أيّ يوم في جبهة الدهر غرة كم يسلك الدهر فينا من أساليب
غيري إذا ما ناب خطب أو نبا ما للفؤاد عن الغرام عُدول خليليَّ ما بال النسيم الذي سرى
سل الخطب إن أصغى إلى من يخاطبه نَبّه بحيهلا على الصهباء سل عن الأبرق برقاً أومضا
منع التأسف قلبي المتبولا نشرت عقود سمائها الأنداء جلا صباح الحقّ ليل الباطل
لم يعشق الأثل من نَعمان والبانا كل يوم على البرية يأتي صحا القلب عن ذكر الحسان الكواعب
أما وهوىً فيه الغرام ألذُّ لي دون الكثيب الفرد من مُحَجَّرٍ أنا بعض ما اخترعته فكرة من عَنَا
كم أرانا توريد تلك الخدود سل عن دمي غير السيوف والأسل كيف التذاذي بالخيال إذا سرى
صاح قد أسفر الصباح المنير لو شاء من هجر المحب فأَرَّقا أرهفت الأجفانُ بيضَ الصفاحْ
أرحِ المَطِيَّ من الوجيف المنصب خذ من نسيم الصبا أخبار أسماء هذا الأراك فلذاك مرتع عِينِه
مالي أُنَكَّبُ عن جدٍّ إلى لعبِ بدرٌ بدا في هالةٍ من قُنْدس أصاح سل البرق إن أمكنا
طلعت عليك أهلة الأعوام ملكت كما شاء الهوى فَتَحَكَّمِ دنت ثمار المنى من كفِّ جانيها
إذا خدعت سمعي ملامةُ لائم قل لحسام الدين ينبوع الندى أدى إليّ البرق مذ تَبَسَّمَا
ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى أيها الماجد الجواد الذي بِشْ أبت لظُبَاكَ أن تصل الغمودا
أدهشته أنوارها فهو ح عذارُك أوضح في الناس عذري قضت لك بالنصر السيوف القواطع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لمن الخيام على الكثيب الأعفر ألا هبُّوا فقد أرج الخزامى 228 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©