0 187
ابن عبد القوي المرداوي
ابن عبد القوي المرداوي
(630-699هـ)
هو الإمام الفقيه المحدِّث النَّحْويُّ، شمس الدِّين أبو عبد الله محمَّد بن عبد القويِّ بن بَدْران بن عبد الله المَقْدِسيّ، المَرْواديّ، الصَّالحيّ، الدِّمشقي، الحَنْبَليّ.
وُلِدَ في قرية (مَرْدا) من قرى نابلس بفلسطين، وذلك في سنة 630هـ، وتلقَّى علومه الأوَّليَّة في قريته، وسَمِعَ الحديث من خطيب (مَردا) أبي عبد الله محمَّد بن إسماعيل المَقْدسيِّ النَّابلسيِّ، وعثمان ابن خطيب القرافة، ومحمَّد بن عبد الهادي، وسَمِعَ بالقُدس من تاج الدِّين بن عساكر... وغيرهم من الشُّيوخ.
وطَلَبَ وَقَرَأَ بنفسه، وتفقَّه على الشَّيخ شمس الدِّين بن أبي عمر وغيره، وبَرَعَ في العربيَّة واللُّغة، واشتغَلَ ودَرَّسَ، وأفتَى، وصَنَّفَ.
قال الحافظ علم الدِّين البِرْزَالي، وتبعه ابن حبيب: " كان شيخًا فاضلاً في الفقه والنَّحو واللُّغة، كثير المحفوظ، وأفتى ووَلِيَ تدريس الصَّاحِبة مدَّةً، وسَمِعَ كثيرًا بنفسه، وقرأ على الشُّيوخ، وله نَظْمٌ كثير... ").
وقال الحافظ شمس الدِّين الذَّهَبيُّ: " كان حَسَنَ الدِّيانة، دَمِثَ الأخلاق، كثير الإفادة، مُطَّرِحًا للتكلُّف، وَلِيَ تدريس الصَّاحبة مُدَّةً، وكان يحضُر دار الحديث، ويشتغل بها، وبالجبل -أي: جبل قاسيون-، وله حكاياتٌ ونوادر، وكانَ مِنْ محاسن الشُّيوخ "
وقال أيضًا: " العلاَّمة المفتي النَّحويّ بقيَّة السَّلَف... قرأ على الشُّيوخ، ثُمَّ بَرَعَ في المذهب والعربيَّة. جَلَسْتُ عنده، وسمعتُ كلامَهُ، ولي منه إجازةٌ "
وقال العلاَّمة السَّفارينيُّ: " الإمام العلاَّمة الأوحد، والقُدوة الفهَّامة الأمجد، سيبويه زمانه، بل قُسُّ عَصْرِهِ وسَحْبانُ أوانِه، ومَخْجل الدُّرِّ بنظمه والضُّحى ببيانه، والبحر بفيضِ عِلْمِهِ، والمُزْن بسيلِ بنانه، الإمام القدوة شمس الدِّين أبو عبد الله محمَّد بن عبد القويِّ المَرْداويّ، الفقيه، المحدِّث، النَّحْويّ، الحنبليّ، الأثريّ "
وتخرَّج به جماعة من العلماء، ومِمَّن قرأ عليه العربيَّةَ: شيخ الإسلام ابن تيميَّة
وله مُصنَّفات، أكثرها منظومة، منها:
1- " طبقات الحنابلة ".
2- " عِقْدُ الفرائد وكنز الفوائد "، وهي قصيدة داليَّة في الفقه...
3- " الفروق ".
4- " مجمع البحرين "، لم يتمَّه.
5- " منظومة الآداب الصُّغرى ".
6- " منظومة الآداب الكبرى ".
تُوُفِّي -رحمه الله تعالى- في ثاني عشر ربيع الأوَّل، سنة تسع وتسعين وست مائة، ودُفِنَ بسَفْح جبل قاسيون.
وكن عالما أن الفروض تقسمت أنا العبد الذي كسب الذنوبا بحمدك اللهم أنهي وابتدي
أباح لنا فعل النكاح وسنّه ومكروه استثماننا أهل ذمّة ألا كلّ من رام السلامة فليصن
وكن عالما أن الذنوب جميعها وإياك قتل العمد ظلما لمؤمن ومثل المؤذن قل إذا ما سمعته
وكن عالما أن السلام لسنّة وكن عالما أنّ القضاة ثلاثة على الصلوات الخمس حافظ فإنها
وكن واصل الأرحام حتى لكاشح وتكره في الحمام كل قراءة وإياك والمال الحرام مورّثا
ولا غرم في كسر الصليب ولا إنا ولا تتبع علم النجوم سوى الذي وبادر بفرض العمر قبل انقضائه
وعزّر من استمنى ولم يخف الزنا وهجران من أبدى المعاصيَ سنّة وبيع عصير للمخمّر باطل
ولا تحتكر قوتا فذاك محرّم وإن مرّ إنسان بأثمار حائطٍ وأمرُك بالمعروف والنهيُ يا فتى
وما الناس إلا ميّتٌ ومؤخر وحظر على الذكران ما نسجوه من وكن عالما أن الختان لواجب
وإيّاك إياك الربا فلدرهم ولا تفعلنّ النذر ما النذر سنّة ويكره إن لم يسر قطع بواسر
ويشرع للمرضى العيادة فأتهم ويحرم بهت واغتياب نميمة وخذ علم أحكام الزكاة نظيرة الص
وغبا تدهّن واكتحل موترا نصب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكن عالما أن الفروض تقسمت أنا العبد الذي كسب الذنوبا 34 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©