6 8968
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ
أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ
ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ
فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا
إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي
لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ
أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا
زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي
أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©