9 10660
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ
سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ
دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ
دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ
إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ
إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ
إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى
يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0