0 1515
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ يا هاجري بلا سبب سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
أنا في راحةٍ منَ الآمال لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى
كم من جهولٍ رآني عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
إمام الورى المبعوث من آل هاشم ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً مَن مُنصفي من مَعشَرٍ سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0