0 1762
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك أنا في راحةٍ منَ الآمال ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ
نويت مسيري نحو قبر محمدٍ لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ إمام الورى المبعوث من آل هاشم
كم من جهولٍ رآني لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ
بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
مَن مُنصفي من مَعشَرٍ كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0