0 347
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى
أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى نويت مسيري نحو قبر محمدٍ ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر
تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
أنا في راحةٍ منَ الآمال كم من جهولٍ رآني افعل معي ما أنت أَهلُه
أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِ أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ وصَلَ الجِسمُ منذ بِنتُم سقَامَه أَغنيتني من بعد فقري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©