1 2133
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
يا هاجري بلا سبب من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ
بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر
لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ أنا في راحةٍ منَ الآمال
قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ كم من جهولٍ رآني أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ
إمام الورى المبعوث من آل هاشم لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ مَن مُنصفي من مَعشَرٍ
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0