0 1220
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ يا هاجري بلا سبب
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا
لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة نويت مسيري نحو قبر محمدٍ يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر
كم من جهولٍ رآني أنا في راحةٍ منَ الآمال أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ
بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى
بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ
عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ
يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ
سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ وصلتُ على إنفاق عُمري تأسُّفي والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©