0 1653
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ يا هاجري بلا سبب سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ نويت مسيري نحو قبر محمدٍ سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش أنا في راحةٍ منَ الآمال قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري
يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا
إمام الورى المبعوث من آل هاشم دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ كم من جهولٍ رآني
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ
أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ مَن مُنصفي من مَعشَرٍ
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد
شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0