0 517
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش يا هاجري بلا سبب
قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا
لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى
بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
كم من جهولٍ رآني أنا في راحةٍ منَ الآمال تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ
افعل معي ما أنت أَهلُه خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِ أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ أَغنيتني من بعد فقري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©