0 419
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش يا هاجري بلا سبب
قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى
أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى نويت مسيري نحو قبر محمدٍ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً أنا في راحةٍ منَ الآمال كم من جهولٍ رآني
افعل معي ما أنت أَهلُه أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِ دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ ما لي أراك أضعتَ وُدِّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©