0 766
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا يا هاجري بلا سبب في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش
قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا
إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
كم من جهولٍ رآني أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً أنا في راحةٍ منَ الآمال دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ افعل معي ما أنت أَهلُه
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِ يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ أَغنيتني من بعد فقري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©