0 977
أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار
(601 هž - 672 هž) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية.
توفي في 12 شوال عام 672 هž / 1273 م.
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء قِفا تبكِ من ذكرى قميصي وسِروَال ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ يا هاجري بلا سبب
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلا إذا كانَ لي مالٌ علامَ أصونُهُ أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
نويت مسيري نحو قبر محمدٍ يمضي الزمانُ وأنتَ هاجر أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف كم من جهولٍ رآني
ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرم
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه أنا في راحةٍ منَ الآمال شفاعة خير المرسلين ذخيرةٌ
دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
أَغنيتني من بعد فقري افعل معي ما أنت أَهلُه قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي من الشمس خِدمَةٌ صفراء يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©