0 4402
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ
يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ
شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا
جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ
مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا
تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ
بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي
قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ
بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ
أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0