0 3917
سراج الدين الوراق
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا
عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي
صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِ
وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ
لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌ دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي
جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّها
نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا
لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ
عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ
نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌ أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ
ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ
عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ
تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ أحب من الدُّنْيَا إِلَيّ وَمَا حوت 556 0