0 199
الشهاب (محمود بن سلمان)
الشهاب (محمود بن سلمان)
(644ـ 725هـ/1246ـ 1325م)
شهاب الدين أبو الثناء محمود بن سلمان بن فهد الحلبي الدمشقي الحنبلي، عالم حافظ وقاض علامة، وأديب بارع في الشعر والنثر. ولد في دمشق، وحصل العلم وتخرج بشيوخ عصره، وأخذ الفقه عن ابن المنجا وسمع الحديث من الرضي بن البرهان ويحيى بن عبد الرحمن الحنبلي وابن هامل وغيرهم، وقرأ العربية على ابن مالك، وتأدب بالشيخ مجد الدين بن الظهير الإربلي، وسلك طريقته في النظم، وحذا حذوه في الكتابة وأربى عليه.
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك يامن إليه بعزه اتشفع هذا اللقاء وما شفيت غليلا
بلغت مرادي ونلت المني أعلي في حب الديار ملام قبلت رجل حبيبي
دع الصب يدمع منه المآقيا ذاك الفراق وان أصم مسامعي هل عند من عندهم برئي وأسقامي
يا مظهر حب الرسول وجهله بمدح الرسول أرفع قدري نوى ولو أن الفعل وافق ما نوى
خليلي هذا البرق أسيافه تنضي ما احتيالي ولست أعلم مالي عز قرب الدار إلا في الكرا
مضى شهر الصيام فليت شعري حادي الركب لا تحث المطيا يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي
إن من تهواه قد ظعنا أيا رشأ بت من حبه تبدت وقد مدت عليها ستورها
كل يوم تنوي الرحيل مرارا هل البدر إلا ما حواه لثامها ألم يأن أن أترك اللهو جانباً
هل نازح الدار بعد البين مقترب هل لميت أبلاه طول البعاد عسى وقفة بالركب يا حادي الركب
خل دمعي فقد اصاب مسيلا حتام أبطائي بيوم متابي إذا البرق من تلقاء كاظمة عنا
ما آذنته بينها أسماء تقدم قبل الركب دمعي ليبقا العيد عيد مهنأ بقبوله
يا راكب الناقة الوجناء مشتملا ليس بعد السبعين إلا الرحيل ألم يكفني شوق إليه وأدمع
وبمهجتي من سل صارم لحظه يا حياتي من حياتي بعدما الذرك الشيب فهلا أرعويت
ألف الصبوة واستحلى الغرما سرى والدحى شوق إليه وتذكار غدرتم ولولا الغدر ما كان لي عذر
غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى سيدي قربك عندي رأيت في بستان خل لنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك ما احتيالي ولست أعلم مالي 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©