0 1251
الصاحب شرف الدين
الصاحب شرف الدين
586 - 662 هـ / 1190 - 1264 م
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي، شرف الدين المعروف بابن قاضي حماة.
شاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة، وتوفي بها.
كان صدراً كبيراً نبيلاً فصيحاً، جيد الشعر له مجلد كبير في لزوم ما لا يلزم ذكره الصفدي في مقدمة كتابه ( كشف المبهم في لزوم ما لا يلزم)، وسماه: ( إلزام الضروب بالتزام المندوب).
وله ديوان شعر ضخم، سمي ( ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري ـ ط)، نشره المجمع العلمي العربي بدمشق.
وقد وافته المنية في سنة 662هž ودفن بظاهر حماة.
حُروفُ مَلامي كلُّها حُرْف إغْراءِ مُتَيَّمٌ وَدَّ في عَيْنَيْهِ لو خَبأَكْ في خدِّكَ اللَّهبيِّ الأُرْجوانيِّ
لي في وَلهي عليكَ مَذْهَبْ إذا ما كانَ وَصْلُكَ في فَنائي مَنْ مُجيري مِنْ عُلَيَّهْ
كلُّ هذا لَكَ داءُ سُروري بسَاقيةٍ جاريهْ نَفْسي فِداءُ مُحَمَّدٍ
لا وُفِّقَتْ بِنْتُ الْحُمَيْصِيَّهْ تَشَرَّفْ بذِكْرِ حَميدِ الثَّناءِ أَبْعَدْتَهُ وهُوَ الْقَريبُ
آفَةُ الْعَقْلِ طاعَةُ الأَهْواءِ يا ناصر الدِّينِ يا مَليكاً سَقَتْنيَ الرِّيَّ رَيّاً
تَشَفَّعْ بِهِ فَهْوَ نِعْمَ الشَّفيعُ قَلَعْتُ ثَنيَّتي كِبْراً وَوَهْناً هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى
دَعْني وشَأْنيَ مِنْ جِدِّي ومِنْ لَعِبي قِفْ بِنَجدٍ وَهِضابِهْ إذا الصديقُ اعْتَلَّتْ مَوَدَّتُهُ
هِيَ الدّارُ فَانْزِلْ بِأفْنائِها مشيبٌ زارَ في شرخِ الشَّبابِ هَبْني فَدَيْتُكَ يا حَبيبي
أَحْبابنَا غَيْرُ بِدْعٍ أشيبَ فَتىً شَمَختُ على زَماني في شَبابي قَضَيْتُ لَكُمْ في الهَوى ما وَجَبْ
قُدومُكَ جامعٌ شَمْلَ الهَناءِ أمَّلْتُ مِنْ طَيْفِها إِلمامةً فَأَبَى لَم أنسَ طَيْفَ خَيالٍ مِنْكَ صالَ عَلى
لولا مَغازَلةُ الرَّعابِيبِ أَفدي حبيباً رُزقتُ منهُ خُذْ في وَقارِكَ واتْرُكْني وَوسْواسي
لَئنْ تَقَدَّمَ قَوْمٌ عَصْرَ سَيِّدِنا أَمَغْنَى اللِّوى مَهْما نَسِيتُ فما أَنْسَى سَقَى اللهُ عَهْدَ اللِوى بالحَريز
زارَني شَيْبي وَوَلَّى شَبابي فَشَكا إِلى الماءِ الزُّلالِ أُوامَهُ سَنَحَ الْغَزالُ فَحالَ دُونَ رُوائِهِ
لا تَنْسَ وَجْدي بِكَ يا شادِناً تَأمَّلْ شَوائِبَ عَصْرِ الشَّبابِ حُوشيتَ مِنْ عرضٍ يوديكُ حوشيتا
دامَ لِلْعيدِ بِالأَميرِ الهَناءُ نَعِيٌّ أَغارَ الصَّبْرَ فازْوَرَّ جانِبُهُ ماتَ غَراماً غَريمُ وَجْدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حُروفُ مَلامي كلُّها حُرْف إغْراءِ فَشَكا إِلى الماءِ الزُّلالِ أُوامَهُ 441 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©