0 1361
الصاحب شرف الدين
الصاحب شرف الدين
586 - 662 هـ / 1190 - 1264 م
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي، شرف الدين المعروف بابن قاضي حماة.
شاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة، وتوفي بها.
كان صدراً كبيراً نبيلاً فصيحاً، جيد الشعر له مجلد كبير في لزوم ما لا يلزم ذكره الصفدي في مقدمة كتابه ( كشف المبهم في لزوم ما لا يلزم)، وسماه: ( إلزام الضروب بالتزام المندوب).
وله ديوان شعر ضخم، سمي ( ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري ـ ط)، نشره المجمع العلمي العربي بدمشق.
وقد وافته المنية في سنة 662هž ودفن بظاهر حماة.
حُروفُ مَلامي كلُّها حُرْف إغْراءِ مُتَيَّمٌ وَدَّ في عَيْنَيْهِ لو خَبأَكْ في خدِّكَ اللَّهبيِّ الأُرْجوانيِّ
لي في وَلهي عليكَ مَذْهَبْ إذا ما كانَ وَصْلُكَ في فَنائي مَنْ مُجيري مِنْ عُلَيَّهْ
كلُّ هذا لَكَ داءُ سُروري بسَاقيةٍ جاريهْ لا وُفِّقَتْ بِنْتُ الْحُمَيْصِيَّهْ
نَفْسي فِداءُ مُحَمَّدٍ أَبْعَدْتَهُ وهُوَ الْقَريبُ تَشَرَّفْ بذِكْرِ حَميدِ الثَّناءِ
يا ناصر الدِّينِ يا مَليكاً آفَةُ الْعَقْلِ طاعَةُ الأَهْواءِ هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى
إذا الصديقُ اعْتَلَّتْ مَوَدَّتُهُ سَقَتْنيَ الرِّيَّ رَيّاً قَلَعْتُ ثَنيَّتي كِبْراً وَوَهْناً
تَشَفَّعْ بِهِ فَهْوَ نِعْمَ الشَّفيعُ قِفْ بِنَجدٍ وَهِضابِهْ دَعْني وشَأْنيَ مِنْ جِدِّي ومِنْ لَعِبي
هِيَ الدّارُ فَانْزِلْ بِأفْنائِها أَحْبابنَا غَيْرُ بِدْعٍ أشيبَ فَتىً مشيبٌ زارَ في شرخِ الشَّبابِ
شَمَختُ على زَماني في شَبابي هَبْني فَدَيْتُكَ يا حَبيبي قُدومُكَ جامعٌ شَمْلَ الهَناءِ
قَضَيْتُ لَكُمْ في الهَوى ما وَجَبْ أمَّلْتُ مِنْ طَيْفِها إِلمامةً فَأَبَى لولا مَغازَلةُ الرَّعابِيبِ
لَم أنسَ طَيْفَ خَيالٍ مِنْكَ صالَ عَلى خُذْ في وَقارِكَ واتْرُكْني وَوسْواسي أَفدي حبيباً رُزقتُ منهُ
لَئنْ تَقَدَّمَ قَوْمٌ عَصْرَ سَيِّدِنا سَنَحَ الْغَزالُ فَحالَ دُونَ رُوائِهِ أَمَغْنَى اللِّوى مَهْما نَسِيتُ فما أَنْسَى
سَقَى اللهُ عَهْدَ اللِوى بالحَريز لا تَنْسَ وَجْدي بِكَ يا شادِناً زارَني شَيْبي وَوَلَّى شَبابي
فَشَكا إِلى الماءِ الزُّلالِ أُوامَهُ دامَ لِلْعيدِ بِالأَميرِ الهَناءُ تَأمَّلْ شَوائِبَ عَصْرِ الشَّبابِ
حُوشيتَ مِنْ عرضٍ يوديكُ حوشيتا نَعِيٌّ أَغارَ الصَّبْرَ فازْوَرَّ جانِبُهُ ماتَ غَراماً غَريمُ وَجْدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حُروفُ مَلامي كلُّها حُرْف إغْراءِ فَشَكا إِلى الماءِ الزُّلالِ أُوامَهُ 441 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©