0 1051
الصرصري
الصرصري
588 - 656 هـ / 1192 - 1258 م
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.
شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.
قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.
وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:
أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.
له (ديوان شعر -خ) صغير ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول -خ)، و(عقيدة -خ)، و(عقيدةـخ)، و(الوصية الصرصريةـخ).
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ يا قسوة القلب مالي حيلة فيك يوم أراك به فلست أصومه
ذكر العقيق فهاجه تذكاره ألا يا رسول الله يا خير مرسل تواضع لرب العرش علّك تُرفع
سلوان مثلك للمحب عزيز أقل عثرتي واعف يا حسن العفو أوجهك أم ضوء الصباح تبلجا
سبح لربك في الظلام الداجي لي بين سلع والعقيق عهود ما بال أنفاس النسيم إذا سرت
بين العقيق وبين سلع مربع أئمة أهل الحب ما القول في فتى رعى الله بالبطحاء أيامنا التي
إذا صار قلب العبد للسر معدنا يا سائق الركب لا تعجل فلي إرب خذ للحجاز إذا مررت بركبه
ألا يا رسول الله المليك الذي ربع المنى بمنى نعمت صباحاً يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا يا حداة الركب الحجازي ميلوا إليك رسول الله أشكو تخلّفي
حيتك السنة الحيا من دار قم فبادر قبيل رفع النعوش ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد
دق المعنى فحار لب الفهم لمن المطايا في رباها تنفخ نعم إن للبرق اليماني لوعةً
سقى الله ارض الحمى وابلاً زار وهنا ونحن بالزوراء قفا بحمى سلع فساكنه الذي
ذهب الشباب وخانني جلدي أبا صالح ما العيش بعدك صالح لولا شذاً من نشركم ينشق
ما بين بعدك والتداني إلام على الآثام أنت حريص إن بان من تهوى وأنت مثبط
عُدّتي للحياة والموت والحشر طال في شرك المضايق حبسي ما قصدي في منى وفي دوحتها
خط الربيع بأقلام التباشير يا أعظم منيتي وأقصى أملي أخفيت إشاراتي عن العذال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سُبحانَ ذي الجَبروتِ وَالبُرهانِ دق المعنى فحار لب الفهم 64 0