1 127
سعد الشيرازى
سعد الشيرازى
ابو محمد مشرف الدين او شرف الدين مصلح بن عبدالله بن شرف الدين الشيرازي وقد لقب بملك الكلام وافصح المتكلمين ولا شك ان الشاعر سعدي الشيرازي هو احد اكبر شعراء ايران، وهو من بعد الحكيم ابي القاسم الفردوسي صاحب ملحمة الشاهنامة الخالدة ثاني نجم لا مع ينير سماء الادب الفارسي
فتح عينيه على الحياة في حدود عام 606 للهجرة في اسرة كان كل اعظاؤها من علماء الدين ومسقط رأسه مدينة شيراز
هاجر الى بغداد لاكمال دراسته فيها.وفي بغداد نزل سعدي في المدرسة النظامية التي اسسها نظام الملك وزير الدولة السلجوقية
لكن المقام لم يطل بسعدي في مدينة السلام فغادرها الى الحجاز ومن ثم الى الشام ولبنان ومن هناك الى بلاد الروم. وسعدي شاعر طاف العالم، انه كان سائحاً وسالكاً حيث الاماكن البعيدة.وكان غريباً عن موطنه وصاحب تجار التوابل والبضائع المختلفة وزوار الاماكن المقدسة
وافت المنية سعدي واختلفت مصادر التاريخ والادب في سنة وفاته فقيل عام 694 وذكر عام 695 وقيد عام 690
يا نديمي قُم تنَبّه الحمدُ للّهِ ربّ العالمين على حبَستُ بجَفنَيَ المدامِعَ لا تجري
تَعَذَّرَ صمتُ الواجدينَ فصاحوا رضينا من وصالك بالوعودِ ملَك الهوى قلبي وجاشَ مغيرا
إن لم أمُت يومَ الوداعِ تأسُّفا لو أنّ حُباً بالملامِ يزولُ عليكَ سلامُ اللَهِ ما لاح كوكبُ
تبعَتهُ العيونُ حيثُ تمَشّى إن هجَرتُ الناسَ واختَرتُ النوى يا ملوك الجمالِ رفقاً بأسرى
على قلبيَ العدوانُ من عينيَ الّتي أمَطلعُ شمسٍ بابُ دارِك أم بدرِ ما هذهِ الدنيا بدار مخَلّّد
جاء الشتاءُ ببردٍ لا مردّ له كتَبتُ ليَبقى الذكرُ في أمَمٍ بعدى متى جمعُ شملي بالحبيبِ المغاضِبِ
أصبَحتُ مفتوناً بأعيُنِ أهيفا لحى اللَه بعض الناس يأتي جهالةً قوما اسقِياني على الريحانِ والآسِ
على ظاهري صبرٌ كنَسجِ العناكِبِ مثّل وقوفَك عند اللّه في ملأ ورُبَّ غلامٍ صائمٍ بطنهُ خَلا
سلامٌ عليكُم أهل بيتِ كرامةٍ عيبٌ عليّ وعدوانٌ على الناس وكلُ بليغٍ بالغَ السعي في دمي
تُبتَغى أرضٌ بأرضٍ ما دامَ ينسَرِحُ الغزلانُ في الوادي الحمدُ للّهِ ربّ العالمين على
حدائقُ روضاتِ النعيمِ وطيبُها يا أسعدَ جداً ما سعى قدمٌ فاحَ نشرُ الحمى وهَبَّ النسيمُ
دعِ الجواريَ في الدأماءِ ساخِرَةً أنا دلالُ ابنةِ الكر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا نديمي قُم تنَبّه كتَبتُ ليَبقى الذكرُ في أمَمٍ بعدى 35 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©