0 1412
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
ومطرب قد سما ذكاء وأغيد مذ لاح العذار بخدّه إنّ عينا لا تراكم
ترى ابن سيناءَ في يَديخ بادرِ كؤوس المدام وأشرب يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي
وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى
شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ صبرت على مر هجرانكم ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء امزج الراح بماء السحبِ ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ
أقصى مرادي في الهوى ولما أناني بلا موعدِ وتحتَ الشناجقِ أمثالُها
يا من تعالى فقدَر يا طرفه لا طرفت منه ولا يا خليلي لا تسلني
وقليل العقل والأدب ووردةٍ كأنّها ولقد شربت مع الحبيب مدامةً
لو كان قلبك مثل عطفك لينا عبدُ العزيزِ قد دعا أقسمت من جفنى بالذاريات
ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم إذا أنا لم أشرب مداماً ولم أكن أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ
وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب الحمد للَه في حلى ومرتحلى
قم نشرب اليوم في البساتين وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما يا من بهم شفاءُ سقمى
يشبه طاووساً بلا ارتياب اسفتى كلّ أوان أنا فيما بين دمعي
مشى الشريف شهابُ الدين ذا طربٍ ومهفهف يحمى بياض جبينه أشكو إلى اللَه إله الورى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©