0 2046
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
ومطرب قد سما ذكاء وأغيد مذ لاح العذار بخدّه ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي يا من تعالى فقدَر من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى
ترى ابن سيناءَ في يَديخ الحمد للَه في حلى ومرتحلى امزج الراح بماء السحبِ
وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ عبدُ العزيزِ قد دعا
أنا فيما بين دمعي وتحتَ الشناجقِ أمثالُها ولما أناني بلا موعدِ
شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً يا من بهم شفاءُ سقمى
إنّ عينا لا تراكم بادرِ كؤوس المدام وأشرب وقليل العقل والأدب
وغادة أسقمني هجرُها الوردُ في وجنتيكَ منثورُ أقسمت من جفنى بالذاريات
ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم اسفتى كلّ أوان صبرت على مر هجرانكم
إذا أخ أُملى عليكَ عتبهُ قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء
ولقد شربت مع الحبيب مدامةً وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ أقصى مرادي في الهوى
بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا لو كان قلبك مثل عطفك لينا يشبه طاووساً بلا ارتياب
يا خليلي لا تسلني ووردةٍ كأنّها وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما
يا طرفه لا طرفت منه ولا أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ قم نشرب اليوم في البساتين
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0