0 1123
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
وأغيد مذ لاح العذار بخدّه ومطرب قد سما ذكاء إنّ عينا لا تراكم
بادرِ كؤوس المدام وأشرب ترى ابن سيناءَ في يَديخ وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ
من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ
يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي يا من تعالى فقدَر صبرت على مر هجرانكم
قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ إذا أنا لم أشرب مداماً ولم أكن
يا طرفه لا طرفت منه ولا قم نشرب اليوم في البساتين أقصى مرادي في الهوى
ولقد شربت مع الحبيب مدامةً يا خليلي لا تسلني ووردةٍ كأنّها
ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ عبدُ العزيزِ قد دعا ولما أناني بلا موعدِ
وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما وتحتَ الشناجقِ أمثالُها وقليل العقل والأدب
مشى الشريف شهابُ الدين ذا طربٍ ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب
امزج الراح بماء السحبِ يشبه طاووساً بلا ارتياب أنا فيما بين دمعي
الحمد للَه في حلى ومرتحلى يا من بهم شفاءُ سقمى اسفتى كلّ أوان
لو كان قلبك مثل عطفك لينا يا نديمي عج بنا مسرعا إذا أخ أُملى عليكَ عتبهُ
أقسمت من جفنى بالذاريات أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©