0 1617
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
ومطرب قد سما ذكاء وأغيد مذ لاح العذار بخدّه يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي
ترى ابن سيناءَ في يَديخ من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ
أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً بادرِ كؤوس المدام وأشرب يا من تعالى فقدَر
شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ إنّ عينا لا تراكم ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
صبرت على مر هجرانكم عبدُ العزيزِ قد دعا ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ
وقليل العقل والأدب الحمد للَه في حلى ومرتحلى أقصى مرادي في الهوى
يا خليلي لا تسلني ولما أناني بلا موعدِ وتحتَ الشناجقِ أمثالُها
ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم أنا فيما بين دمعي يا من بهم شفاءُ سقمى
يا طرفه لا طرفت منه ولا امزج الراح بماء السحبِ قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء
ولقد شربت مع الحبيب مدامةً أقسمت من جفنى بالذاريات أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ
ووردةٍ كأنّها يشبه طاووساً بلا ارتياب قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب
اسفتى كلّ أوان إذا أنا لم أشرب مداماً ولم أكن وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ
وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما قم نشرب اليوم في البساتين بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا
لو كان قلبك مثل عطفك لينا مشى الشريف شهابُ الدين ذا طربٍ كأنَّ دخانَ العود والندّ بيننا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©