0 1843
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
ومطرب قد سما ذكاء وأغيد مذ لاح العذار بخدّه من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى
ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ يا من تعالى فقدَر يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي
الحمد للَه في حلى ومرتحلى وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ امزج الراح بماء السحبِ
ترى ابن سيناءَ في يَديخ ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ عبدُ العزيزِ قد دعا
أنا فيما بين دمعي ولما أناني بلا موعدِ أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً
يا من بهم شفاءُ سقمى بادرِ كؤوس المدام وأشرب شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ
وتحتَ الشناجقِ أمثالُها إنّ عينا لا تراكم وقليل العقل والأدب
وغادة أسقمني هجرُها ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم الوردُ في وجنتيكَ منثورُ
بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء يا خليلي لا تسلني
اسفتى كلّ أوان لو كان قلبك مثل عطفك لينا صبرت على مر هجرانكم
قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب إذا أخ أُملى عليكَ عتبهُ يشبه طاووساً بلا ارتياب
ووردةٍ كأنّها وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ أقصى مرادي في الهوى
ولقد شربت مع الحبيب مدامةً أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ أقسمت من جفنى بالذاريات
وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما إذا أنا لم أشرب مداماً ولم أكن قم نشرب اليوم في البساتين
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0