0 1495
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.
شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.
له (ديوان شعر- خ).
ما الصبح إلا ثغرك الباسم ولما زارَ من أهواه ليلاً هي قامةُ أم صعدُةُ سمراءُ
ومطرب قد سما ذكاء وأغيد مذ لاح العذار بخدّه وأغيد لمّا لاح خطّ عِذارهِ
ترى ابن سيناءَ في يَديخ إنّ عينا لا تراكم يا فاترَ اللحظِ قد أضرمتَ أحشائي
بادرِ كؤوس المدام وأشرب أيا رشأ يحاكي البدرَ حسناً شجاني نوحُ قمريّ طروبٍ
من عزّ بالمال والدنيا فسوفَ يرى يا من تعالى فقدَر ما اسمٌ إذا ما فتحت آخرهُ
صبرت على مر هجرانكم أقصى مرادي في الهوى الحمد للَه في حلى ومرتحلى
يا خليلي لا تسلني ولما أناني بلا موعدِ قد عمّ خطبك طاهرٌ الخطباء
وتحتَ الشناجقِ أمثالُها ولما عصى قلبي السلوُ أطعتهُ امزج الراح بماء السحبِ
ولقد شربت مع الحبيب مدامةً يا طرفه لا طرفت منه ولا وقليل العقل والأدب
أيا بدرَ تم حلّ في غصن بانَةٍ يشبه طاووساً بلا ارتياب عبدُ العزيزِ قد دعا
ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم ووردةٍ كأنّها إذا أنا لم أشرب مداماً ولم أكن
وإنّى لمشتاقٌ إلى من أودُّهُ أقسمت من جفنى بالذاريات قلبٌ معنّى ومدمعٌ صب
لو كان قلبك مثل عطفك لينا قم نشرب اليوم في البساتين وما انقَطَعت كُتبى ملالاً وإنّما
مشى الشريف شهابُ الدين ذا طربٍ يا من بهم شفاءُ سقمى أنا فيما بين دمعي
اسفتى كلّ أوان بحرٌ يداه الغمرُ يحسدهُ الحيا كأنَّ دخانَ العود والندّ بيننا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما الصبح إلا ثغرك الباسم وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى 412 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©