0 282
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ
مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ
أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ
في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ
إنّي لِعبد الباري فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ همتُ بِحُبِّ غَادة
لقَد مَزَّقتُ أسمالي سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال هوَيتُ مُعيَانةً تَسبي الأنامَ لها
نَفيسةٌ عَشِقتُها وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ وَشَادن عالم قَد
قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال
عَلَى عليٍّ عذَلُوا هويتُها عمياءَ مكفوفةً حَلَّت سُتيتةُ قَلبي
هَذا الخُلافي أطال صَدّي بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ وبِي من كمالِ الدين وَجدٌ أَمَاتَني
مِنَ النَّصَارَى مَليحٌ لانَ مَعطفُهُ عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ
لمَّا نأتني فَائِدَه فُتنتُ بوقّادٍ مليحٍ تُحبُّهُ تَغزَّلتُ في لامي عِذَارِ مُعَذّبي
الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ مُذ سَباني جَمالُ سُلطان حُسنٍ يَقولُ حَبيبِي إذ أضَرَّ وَقَد نَبَت
حَلِيمةٌ لي لم تَزَل وَعاذلٍ لامَ عَلى فُتنتُ بظَبيٍ سَامريٍّ أباحني
عَبدُ الغنِيِّ سَبَاني اِختُلعَت رَحمةٌ فَبَسطي وعَالِمٍ يَقتُلني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©