0 428
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله
بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ يَا حَرَماً للجَمالِ يَا عُمراً
في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا قصدتُ رُؤيةَ خَصرٍ مُذ سَمعتُ بِهِ الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ
قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ
نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ شَادِنٌ لما رنا فَتكَت لقَد مَزَّقتُ أسمالي
لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ همتُ بِحُبِّ غَادة
أفديه مَجنُوناً أنا عَلَى عليٍّ عذَلُوا يَا مَن يُسمَّى عُمرا
أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ نَفيسةٌ عَشِقتُها فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ
إنّي لِعبد الباري عَبدُ الحَفيظِ المُفدَّى قد هِمتُ في عَائِشة
ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي يا حبيباً قَضَى وَمِن فَرط حُزني أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم
عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال هَذا الخُلافي أطال صَدّي
وَعاذلٍ لامَ عَلى أبا الفَتحِ يا مَولايَ عيني تكرَّمَت يَا عَائباً أهدَابَ ألحَاظِه
حُسين سَباني حُسنُهُ ولِحاظُهُ وَشَادن عالم قَد حَلَّت سُتيتةُ قَلبي
أفتنني ذا الأميرُ قلت له صَانعةٌ لِلحريرِ تاركةٌ أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ
قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا مِنَ النَّصَارَى مَليحٌ لانَ مَعطفُهُ وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0