0 242
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ
مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ
إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا
لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ إنّي لِعبد الباري أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم
نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال
لقَد مَزَّقتُ أسمالي همتُ بِحُبِّ غَادة نَفيسةٌ عَشِقتُها
هوَيتُ مُعيَانةً تَسبي الأنامَ لها وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ وَشَادن عالم قَد
وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال عَلَى عليٍّ عذَلُوا قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا
هويتُها عمياءَ مكفوفةً هَذا الخُلافي أطال صَدّي بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ
ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي حَلَّت سُتيتةُ قَلبي مِنَ النَّصَارَى مَليحٌ لانَ مَعطفُهُ
وبِي من كمالِ الدين وَجدٌ أَمَاتَني عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي فُتنتُ بوقّادٍ مليحٍ تُحبُّهُ
لمَّا نأتني فَائِدَه أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ
تَغزَّلتُ في لامي عِذَارِ مُعَذّبي يَقولُ حَبيبِي إذ أضَرَّ وَقَد نَبَت فُتنتُ بظَبيٍ سَامريٍّ أباحني
اِختُلعَت رَحمةٌ فَبَسطي حَلِيمةٌ لي لم تَزَل مُذ سَباني جَمالُ سُلطان حُسنٍ
وعَالِمٍ يَقتُلني يَا نَاصِرَ الدينِ اِختصر من الجفا عَبدُ الغنِيِّ سَبَاني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©