0 155
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ
رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله
إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن
في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم إنّي لِعبد الباري
سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ لقَد مَزَّقتُ أسمالي
فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ نَفيسةٌ عَشِقتُها هوَيتُ مُعيَانةً تَسبي الأنامَ لها
هويتُها عمياءَ مكفوفةً وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال
عَلَى عليٍّ عذَلُوا قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا همتُ بِحُبِّ غَادة
هَذا الخُلافي أطال صَدّي وَشَادن عالم قَد بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ
حَلَّت سُتيتةُ قَلبي ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي
فُتنتُ بوقّادٍ مليحٍ تُحبُّهُ مِنَ النَّصَارَى مَليحٌ لانَ مَعطفُهُ لمَّا نأتني فَائِدَه
أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ وبِي من كمالِ الدين وَجدٌ أَمَاتَني تَغزَّلتُ في لامي عِذَارِ مُعَذّبي
اِختُلعَت رَحمةٌ فَبَسطي فُتنتُ بظَبيٍ سَامريٍّ أباحني يَقولُ حَبيبِي إذ أضَرَّ وَقَد نَبَت
حَلِيمةٌ لي لم تَزَل الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ مُذ سَباني جَمالُ سُلطان حُسنٍ
عَبدُ الغنِيِّ سَبَاني يَا نَاصِرَ الدينِ اِختصر من الجفا قاضٍ سَباني بكَنزِ الثَّغرِ قُلتُ لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©