0 338
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي
لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ
لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا
نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ
عَلَى عليٍّ عذَلُوا إنّي لِعبد الباري أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم
همتُ بِحُبِّ غَادة سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال قصدتُ رُؤيةَ خَصرٍ مُذ سَمعتُ بِهِ
ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي لقَد مَزَّقتُ أسمالي فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ
وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ نَفيسةٌ عَشِقتُها هوَيتُ مُعيَانةً تَسبي الأنامَ لها
وَشَادن عالم قَد هَذا الخُلافي أطال صَدّي وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال
الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ حَلَّت سُتيتةُ قَلبي هويتُها عمياءَ مكفوفةً
مليحةٌ إن طرّزت قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا عَبدُ الحَفيظِ المُفدَّى
مِنَ النَّصَارَى مَليحٌ لانَ مَعطفُهُ وبِي من كمالِ الدين وَجدٌ أَمَاتَني عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي
وعَالِمٍ يَقتُلني أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ لمَّا نأتني فَائِدَه
يَا حَرَماً للجَمالِ يَا عُمراً قد هِمتُ في عَائِشة تَغزَّلتُ في لامي عِذَارِ مُعَذّبي
يا حبيباً قَضَى وَمِن فَرط حُزني يَقولُ حَبيبِي إذ أضَرَّ وَقَد نَبَت أبا الفَتحِ يا مَولايَ عيني تكرَّمَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0