0 214
شهاب الدين الخزرجي
شهاب الدين الخزرجي
790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.
من شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.
من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).
بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي ملكةٌ تَملكُ عُشَّاقاً لها لِزُهرَةٍ دَوحُ وَردٍ
مِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله رُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ أحكَمَت النَّفسَ مَاشِطةٌ
إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ لي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا
قَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن أرسَلتِ يَا شَمسَ النَّهارِ لِمُغرَم نارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ
إنّي لِعبد الباري سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال لقَد مَزَّقتُ أسمالي
همتُ بِحُبِّ غَادة هوَيتُ مُعيَانةً تَسبي الأنامَ لها فُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ
وَعذُولٍ في حبِّ عبد العال عَلَى عليٍّ عذَلُوا نَفيسةٌ عَشِقتُها
وشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ هويتُها عمياءَ مكفوفةً قد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا
وَشَادن عالم قَد هَذا الخُلافي أطال صَدّي ثرَيَّا مُذ سَبَت عقلي ولُبّي
حَلَّت سُتيتةُ قَلبي بِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ عَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي
مِنَ النَّصَارَى مَليحٌ لانَ مَعطفُهُ لمَّا نأتني فَائِدَه فُتنتُ بوقّادٍ مليحٍ تُحبُّهُ
وبِي من كمالِ الدين وَجدٌ أَمَاتَني أَهوَى خلافِياً كَغُصنٍ نَافعٍ تَغزَّلتُ في لامي عِذَارِ مُعَذّبي
الدَّهرُ جادَ بِزورَةٍ من غادةٍ اِختُلعَت رَحمةٌ فَبَسطي فُتنتُ بظَبيٍ سَامريٍّ أباحني
يَقولُ حَبيبِي إذ أضَرَّ وَقَد نَبَت حَلِيمةٌ لي لم تَزَل مُذ سَباني جَمالُ سُلطان حُسنٍ
عَبدُ الغنِيِّ سَبَاني يَا نَاصِرَ الدينِ اِختصر من الجفا قاضٍ سَباني بكَنزِ الثَّغرِ قُلتُ لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِثرَيَّا فُتِنتُ وَا لهفَ قَلبي رَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبراً 243 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©