0 824
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل
دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©