0 1208
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ
عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ
إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©