1 1800
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو
يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©