1 3898
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ
سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيها ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0