1 3237
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0