1 3027
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه
أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ
عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى
إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©