0 938
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا
أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©