1 2191
شهاب الدين الشيباني التلعفري
شهاب الدين الشيباني التلعفري
593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.
أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.
ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.
له (ديوان شعر-ط).
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى
يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاً أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّى 353 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©