1 677
أبو ذؤيب الهذلي
أبو ذُؤَيب الهذلي

خويلد بن خالد بن محرِّث أبو ذُؤيب من بني هذيل بن
مدركة المضري.
شاعر فحل، مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وسكن المدينة واشترك في الغزو والفتوح، وعاش إلى أيام عثمان فخرج في جند عبد الله بن سعد بن أبي السرح إلى إفريقية سنة (26 هـ) غازياً.
فشهد فتح آفريقية وعاد مع عبد الله بن الزبير وجماعة يحملون بشرى الفتح إلى عثمان، فلما كانوا بمصر مات أبو ذؤيب فيها.
وقيل مات بإفريقية.
أشهر شعره عينية رثى بها خمسة أبناء له أصيبوا بالطاعون في عام واحد مطلعها:
"أمن المنون وريبه تتوجع".
قال البغدادي: هو أشعر هذيل من غير مدافعة. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفاته، فأدركه وهو مسجّى وشهد دفنه.
له (ديوان أبي ذؤيب - ط).
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ ما بالُ عَيني لا تَجِفُّ دُموعُها
جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراً صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ
هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها َلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّها أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذي
عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواة أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُقيدَكَ بَعدَما أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌ
وَقائِلَةٍ ما كانَ حِذوَةُ بَعلِها أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنا
يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ يَقولونَ لي لَو كانَ بِالرَملِ لَم يَمُت أَساءَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تُسائِلِ
وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍ أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرى وما حُمِّلَ البُختِيُّ عامَ غِيارِهِ
أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌ وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ َصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَج
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌ
وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواة 28 0