0 1068
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي
ترفق أيُّها الحادي بعشّاق يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ
تمام السرور بحور القصور قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ
أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب
شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ إني لأكنى عنه خيفة أن يشي
الصبُّ إلى الجمال مائل يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة في الصدر من عهد الحبيب علائق
الشوقُ أَسالَ أدمعي يا سائلي عن اسم من تملّكا خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ
استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري
دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ وما أنا إلا عالم كلَّ عالم
تعالوا أحدثكم عن الليلة التي أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم أُعيذها من شرِّ ما يُتقى
قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ ما وقوفُك بالركائب في الطلْل ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً
ألا يا نسيم الصبا خبّري الحسنُ معذب كلَّ قلب ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي
صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى
وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ
حق وإن جعل النصيحُ يصيح قل للتي كادتْ برا أكرم اللّه مستجيزاً أتانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0