0 1342
مالك بن المرحل السبتي
مالك بن المرحل السبتي
" 604هـ - 699هـ "
ولد مالك بن المرحل بمالقة سنة 604 للهجرة وتلقى تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة وتولى صناعة التوثيق ببلدته سبتة والقضاء في غرناطة وغيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان من أبرز الشعراء المجودين في عصره حظي بشخرة واسعة بفضل مشاركته في شتى العلوم والفنون وتميز بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها :
" الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى "
و " المعشرات النبوية "
و " العشريات الزهدية "
كما تميز بمنظوماته التعليمية ونذكر منها : ( أرجوزة في العروض )
و ( نظم فصيح ثعلب وشرحه )
كما تميز في النظم في وزن " الدوبيت " .
كان مالك بن المرحل يرفع عقيرته يستنهض همم الناس وملوك بني مرين للجواز إلى الأندلس برسم الجهاد، ونصرة دين الله.
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائي
ترفق أيُّها الحادي بعشّاق شهدَ الإلهُ وأنت يا أرضُ اشهدي يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ
يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله تمام السرور بحور القصور قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي
شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ
أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ
دوامُ نعيم النفس حبُّ محمد يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة إني لأكنى عنه خيفة أن يشي
الصبُّ إلى الجمال مائل هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا في الصدر من عهد الحبيب علائق
الشوقُ أَسالَ أدمعي الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ وما أنا إلا عالم كلَّ عالم
شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري يا سائلي عن اسم من تملّكا استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوا
تعالوا أحدثكم عن الليلة التي قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ فؤادك بالأشواق نحو محمدٍ
ما وقوفُك بالركائب في الطلْل ألا يا نسيم الصبا خبّري أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهم
أُعيذها من شرِّ ما يُتقى وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني الحسنُ معذب كلَّ قلب
صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب حق وإن جعل النصيحُ يصيح أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى
ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ أكرم اللّه مستجيزاً أتانا قل للتي كادتْ برا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته 164 0