0 204
أحمد البهلول
أحمد البهلول
? - 1113 هـ / ? - 1701 م
أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد بن البهلول.
متصوف فاضل من أهل طرابلس الغرب.
رحل إلى مصر ولقي علماءها وعاد إلى بلده.
له (درة العقائد) منظومة، و(المعينة) منظومة في فقه الحنفية، و(المقامة الوترية) رسالة، وله (ديوان شعر -ط) صغير مرتب على الحروف.
أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ بِسَقْطِ اللَّوى صَبٌّ حَلِيفُ مَحَبَّةٍ دَعِ الْعِيسَ يَا حَادِي الرَّكاَئبِ وَاتَّئِدْ
جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ قَصَدْتُكُمَا عُوجا بِنَجْدٍ وَسَلِّمَا غَرِيرٌ كَحِيلٌ قَدْ زَهَا فِي فُنُونِهِ
عَدِمْتُ فُؤَادِي إنْ أطَاعَ مُعَنِّفَا فُؤَادِي عَلِيلٌ مَا لَهُ مَنْ يَعُودُهُ ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ
تَمادَى عَلى هَجْري فَزَادَ مَهَابَةً كَلفْتُ بِكُمْ وَالْقَلْبُ يُصَلى بِنَارِكُمْ صُروُفُ اللَّيَالي عَيَّرَتْ عَيْشِيَ الْهَنِي
مَضى زَمَنِي وَالْعُمْرُ وَلَّى بِحُبِّكُمْ يَمِيناً بِمَنْ زَارَ الْحَطِيمَ وَزَمْزَمَا زَفِيرُ جَوًى مِنْهُ الْحَشَا قَدْ تَلَذَّعَتْ
طَرِيقُ هَوَاكُمْ عِقْدُ دِيني وَمَذْهَبي ظَفِرْ تُمْ بِقَلْبٍ قَدْ فَنى فِي مُرَادِكُمْ ذَرِ الْعَذْلَ عَنِّي يَا عَذُولُ فَمُقْلَتي
سَلُوا هَلْ رَأَوْا قَلْبي منْ الْحُبِّ سَالِيَا شُغِفْتُ بِأَحْوى كالْقَضِيبِ الْمُهَفْهَفِ نَأَيْتُمُ عَنِ الْمُضْنى وَلَمْ تَتَعَطَّفُوا
لِقَلْبي أنِينٌ لاَ يَزَالُ مِنَ الْجَوى خَلِيلَيَّ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي قَدْ مَشى للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ
ضَنًى بِفُؤَادِي زَادَ مِنْ فَيْضِ عَبْرَتي رَوَتْ هَبَراً رِيحُ الصَّبَا إذْ سَرَتْ بِهِ لأيَّةِ حَالٍ حُلْتُمُوا عَنْ مَوَدَّتِي
وَحُرْمَةِ وِدِّي لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَصْرِفُ حَكَى جُؤْذَراً بَيْنَ الجَوانِحِ رَاتِعاً هبُوا الصَّبْرَ قَلْباً بَاتَ بِالْحُبِّ مُوجَعَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ 30 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©