0 1341
بشر بن أبي خازم
بشرُ بنُ أَبي خازِم
توفي في 22 ق. هـ / 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
أَتعرِف من هنيدة رسم دار أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
إِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها
أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي
وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ
أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى َمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِ
أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ أَحسِن وَأَجمِل في الإِسارِ يا سَلَم تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ
يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ
إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ
أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا
َشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا
بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ
أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتعرِف من هنيدة رسم دار عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ 59 0