0 1683
بشر بن أبي خازم
بشرُ بنُ أَبي خازِم
توفي في 22 ق. هـ / 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
أَتعرِف من هنيدة رسم دار أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
إِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها
أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ
وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ
أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ
أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً
أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِ َمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ
أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ أَحسِن وَأَجمِل في الإِسارِ يا سَلَم هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ
تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ
عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُ
أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا
لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم َشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما إِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا
بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ
هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتعرِف من هنيدة رسم دار عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ 59 0