2 912
العُشاري
العُشاري
1150 - 1195 هـ / 1737 - 1780 م
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.
يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165هž وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150هž.
وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 هž وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200هž وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.
له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).
هَلا قنصت غَزالة الصَياد أَنجم بَدا في الأُفق أَم طَلعة البَدر العز في مشق الحسام الأَخضَر
أَمن تذكر جيران بذي سلم دَعاني في هَوى لَيلى دَعاني غَزال مِن الأَتراك واصلني سرا
سَرى وَعَليل الريح قَد حَرك الرندا بَدا قَمر العرفان مِن فلك الخضرا مِن كُنوز الغَيب أوجد
يا أَبا السَبطين يا نور الهُدى بوجهك أَزهَرَت بَلد وَدار إِلَيك توجهنا فَلاحَت لَنا البُشرى
المَجد بَحر أَنتُم وراده مِن سَناهُم قَد تَوَقد بَنيّ المُصطَفى يا غاية القَصد وَالمُنى
روض سقته من الوسمي أَمطار جاور عَلياً وَلا تَحفَل لِحادثة يا مَن أَتى نَقص الزَمان فَكمله
بَكَت وَبَكى مِن أَجلِها العقد وَالنَحر مِن الفَقير كاتب المَواقف حل وَجدي فَما لهُ مِن براح
زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثاره وَشَقيق السَعد فَخري أَحداقه فضحت ريم الفَلا وَعَلا
أَيا من فَضله في الناس واف جَمَعوا شَملَهُم بخصب وَماء قُل لِسَعيد الجد يا واحد
روق الكَأس وَعجل بِالندامى يا صاحِبي هَلا مَررت بخندف قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراها
وَلع القَلب في الهَوى بِالغلو بَدَت وَأَديم الأُفق بِالنجم معجم يا لِساني صرح بِمَدح النَبي
طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراها ساروا بِقَلبي وَأرض الطف قَد نَزَلوا طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا
يا راحة الأَرواح بَدا فَضلكم يا صَفوة الخَلق وَالذرى بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمى
بَشائركم وافت وَقَد وَجَب الشُكر قِف بِالمَنازِل إِن الدَمع مدرار بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصوله
بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج الحَمدُ لِلّه حَمداً طابَ وَاِنتَشَرا وأردت أن أبدي لذلك توبة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلا قنصت غَزالة الصَياد وَشَقيق السَعد فَخري 187 0