0 127
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي للقلب ما شاء الغَرامْ مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ
كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا كُلّنا جَرحى خُطوبٍ
لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ
مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما كانت بِقَلْبِي غُلَّةٌ وما الدهرُ من أصلِه فاسدٌ
إذا تَناءتْ قلوبٌ نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد
ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ أحسنُ ما سارتْ به الأمثالُ غَنِيتُ وقد شاهدتُ أحسنَ مَنْظَرٍ
شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً
إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس
مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ وليس عجيباً ما بجسمِي من الضَّنَى مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً
صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©