0 330
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ كُلّنا جَرحى خُطوبٍ ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً
ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا للقلب ما شاء الغَرامْ
مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا وأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه ولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَى أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً
ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ
مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ
لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ وليس عجيباً ما بجسمِي من الضَّنَى
وما الدهرُ من أصلِه فاسدٌ إذا تَناءتْ قلوبٌ غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد
ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه كانت بِقَلْبِي غُلَّةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0