0 286
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس
كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ
مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا للقلب ما شاء الغَرامْ وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا
وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه
تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ كُلّنا جَرحى خُطوبٍ
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها
مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ
وأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما
لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ وليس عجيباً ما بجسمِي من الضَّنَى وما الدهرُ من أصلِه فاسدٌ
إذا تَناءتْ قلوبٌ غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد عَيْنٌ أصابتْ شَمْلَنا لا رأَتْ
ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ غَنِيتُ وقد شاهدتُ أحسنَ مَنْظَرٍ شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ
بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0