0 111
المحبي
المحبي
1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا
كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي للقلب ما شاء الغَرامْ مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
وإذا قصدتُ حِماكَ يدْعونِي إلى لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً كنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ وَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا
كم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا كُلّنا جَرحى خُطوبٍ
لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ أنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ
كانت بِقَلْبِي غُلَّةٌ إذا تَناءتْ قلوبٌ نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ
ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
وما الدهرُ من أصلِه فاسدٌ غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
غَنِيتُ وقد شاهدتُ أحسنَ مَنْظَرٍ وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ أحسنُ ما سارتْ به الأمثالُ
شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى
تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ وليس عجيباً ما بجسمِي من الضَّنَى
ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً كلُّ نارٍ غيرَ نارِ الْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ 79 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©