0 741
الورغي
الورغي
1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.
شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.
وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.
ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.
له ( ديوان شعر - ط ).
أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِ انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ
ما للشباب وللإقامَه هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ
حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُ سقاك الغيث يا باب الجزيره
ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ فلا وليد عن الأرقال يعقلُني سعد السعود تجلّى
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةً طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازدياد
يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ يَا نَسِيمَ الرَّقَمتَيْنِ سرورٌ عم حتى ما عرفنا
هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ عِشْ بِخَيرٍ إثْرَ خَيرْ الحمد لله الذي أرشدنا
اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِ حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِ
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ ومن قاس الملوك على ديوك
قم بليل يا نديم حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ
وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِ تفاءل بمن تهوى يكن فلقلّما هبّ النسيمُ مع العشي عليلا
مَنْ كَانَ قَدْ شَادَ العُلاَ فِيمَا غَبَرْ تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ خَتمُكَ الجَامِعَ الصَّحِيحِ كَرَامَهُ
هَذا الخِتانُ وَقَدْ دَعَوهُ طُهُوراً أعلَى هُيَامِي فِيكَ لَومٌ اللُومِ عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُ
سَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِ ومن قاس الملوك على ديوك 97 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©