0 1149
الورغي
الورغي
1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.
شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.
وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.
ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.
له ( ديوان شعر - ط ).
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ما للشباب وللإقامَه أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِ
زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ
هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ سقاك الغيث يا باب الجزيره سعد السعود تجلّى
فلا وليد عن الأرقال يعقلُني يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُ الحمد لله الذي أرشدنا
يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةً أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ عِشْ بِخَيرٍ إثْرَ خَيرْ
ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ
هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ يَا نَسِيمَ الرَّقَمتَيْنِ حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِ
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِ يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازدياد أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِ مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
تفاءل بمن تهوى يكن فلقلّما تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ يَا سَيِّدي يَا حَمَدُ
سرورٌ عم حتى ما عرفنا قم بليل يا نديم اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ
أعلَى هُيَامِي فِيكَ لَومٌ اللُومِ يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِ
سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُ
حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ جَدّدُوا الأنْسَ بِالمَقامِ الجَديدِ
سَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم هبّ النسيمُ مع العشي عليلا ومن قاس الملوك على ديوك
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
انْظُرْ لِجِسْرٍ يَنْجَلِي ومن قاس الملوك على ديوك 97 0