0 871
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ
هل مداوٍ للهوى كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ
لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ
ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ
أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي
أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ
لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو
قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ
ضفرَ الصباحُ ذوائباً بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا
زلزلتِ الأرضُ زلزالها صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا
مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ أعُدُّ الرَّملَ لَكِن لَستُ أحصِي
بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ عَجَبُ لأختٍ مَع أخِيهَا تُقرَبُ وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ
مَا الكَونُ إلا سَرَابُ إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح
يَا أيُّهَا السَّائِلُ المُهدِي لَنضا دُرَرَه يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©