0 1193
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ
هل مداوٍ للهوى كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ
لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ
ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ
أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ
كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي
قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو
وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ زلزلتِ الأرضُ زلزالها بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما ضفرَ الصباحُ ذوائباً
قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا
مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب
عَجَبُ لأختٍ مَع أخِيهَا تُقرَبُ بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ أعُدُّ الرَّملَ لَكِن لَستُ أحصِي
يَا أيُّهَا السَّائِلُ المُهدِي لَنضا دُرَرَه وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت
مَا الكَونُ إلا سَرَابُ أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©