0 1343
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ
هل مداوٍ للهوى كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ
لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ
ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ
يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ
إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا
لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو
زلزلتِ الأرضُ زلزالها ضفرَ الصباحُ ذوائباً حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا
بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي
لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ
مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا عَجَبُ لأختٍ مَع أخِيهَا تُقرَبُ
يَا أيُّهَا السَّائِلُ المُهدِي لَنضا دُرَرَه بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ أعُدُّ الرَّملَ لَكِن لَستُ أحصِي
إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح مَا الكَونُ إلا سَرَابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©