0 1474
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ
هل مداوٍ للهوى كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ
لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم
ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ
كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ
يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ ضفرَ الصباحُ ذوائباً
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ
إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو زلزلتِ الأرضُ زلزالها الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي
قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ
لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي
وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا
أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ
يَا أيُّهَا السَّائِلُ المُهدِي لَنضا دُرَرَه عَجَبُ لأختٍ مَع أخِيهَا تُقرَبُ مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب
إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت أعُدُّ الرَّملَ لَكِن لَستُ أحصِي مَا الكَونُ إلا سَرَابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©