0 1900
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.
أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.
له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.
ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتي
هل مداوٍ للهوى كَيفَ تَحكِيكَ فِي التُّقَى الأتقِياءُ لَو زُرتَنِيي وَوَصَلتَنِي لَحَيِيتُ مِن
مَولاَيَ إِن غِبتَ غَابَ الأنسُ أجمَعُهُ نَظَرُ المُحِبِّ إِلَى جَمَالِ حَبِيبِهِ أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ
حَلَلتَ فِي يَثرِبٍ وَمَا وَفَيتَ بِمَا كُلُّ هَجوٍ مِن خَسِيسٍ ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم
بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم ضفرَ الصباحُ ذوائباً عَلَى قَضِيبِ الأرَاكِ القَلبُ مُعتَكِفٌ
يُعَاتِبُنِي إن مَا بَعَثتُ لَهُ كُتبَا ألا من مبلغٌ فتيانَ فهمٍ أسَاءَ قَولاً فَزَادَتهُ إسَاءَتُهُ
إِن قِيلَ مَا كِلمَةٌ تَصِحُّ فَاعِلاً أو بدا ولَهُ في القلبِ منِّي مطالِعٌ الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي سُلطانُ حُسنِكَ يَسطُو يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُ
وَعَدتَنِي بِكِتَابٍ أن تَجِيءَ بِهِ زلزلتِ الأرضُ زلزالها قَد كَانَ مِنكَ اختِصَاصٌ بِي فَكُنتَ إِذَا
مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب أسَادَتَنا أهلَ العُلاَ فِي المَوَاكِبِ قَتَلنَا أمَيَّةَ فِي دَارِهَا
لِحِبٍّ قَوَامٌ كَغُصنِ النَّقَا صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المصطفَى الّذِي أيُّها الألمَعِيُّ إِن غُصتَ فِي بَح
وليسَ الكتبُ يُغنِي عن تلاقِ زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما لاَ تَعجَبَنَّ لآتَايٍ إِذَا انقَلَبَا
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي مَا الكَونُ إِلاَّ هَبَاءُ بَكَتِ الأرضُ مُذ تَوَلَّى القَضَاءَ
عَجَبُ لأختٍ مَع أخِيهَا تُقرَبُ بَيتُ النُّبُوءَةِ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ ما تَاهَ فِي سُلطانِهِ وتَبَختَرَا
إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت يَا أيُّهَا السَّائِلُ المُهدِي لَنضا دُرَرَه يَا إِمَاماً بِفَضلِهِ العَصرُ شَاهِد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ ضفرَ الصباحُ ذوائباً 559 0