1 649
بهاء الدين العاملي
بهاء الدين العاملي
(953-1031هـ / 1547 -1622م)
محمد بن حسين بن عبد الصمد العاملي الملقب ببهاء الدين بن عز الدين الحارثي العاملي الهمداني، عالم رياضي وهندسي اشتهر في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين / السابع عشر الميلادي. ولد في بعلبك عام 953هـ / 1547 م ، ثم انتقل به أبواه إلى جبل عامل بلبنان وإليها نسب.
درس العاملي في سن مبكرة الأدب والفلسفة والتاريخ والعلوم، وكان أكثر تركيزه منصبا على علم الرياضيات عموما وعلم الجبر خصوصا. ثم بدأ رحلته في طلب العلم فقضى ثلاثين سنة من حياته سائحا، زار خلالها أقطارا عديدة في العالم. وكان من بين الأقطار التي زارها متعلما جزيرة العرب وقصدها لأداء فريضة الحج ودراسة علم الشريعة الغراء فيها. وبعد عودته إلى أصفهان ، وكان قد تبحر في العلوم الشرعية وشذا طرفا من معارف شتى، عرض عليه الشاه عباس الصفوي وظائف عدة لكنه اعتذر بسبب التفرغ للعلم. ولكنه في نهاية الأمر وعند إلحاح الشاه قبل تولي منصب رئاسة العلماء، حيث بقي في درجة رفيعة وتقدير كبير عند الشاه عباس. وبعد مدة من توليه منصبه رحل إلى الديار المصرية وزار القدس و دمشق و حلب ، ثم عاد إلى أصفهان فتوفي بها عام 1031 هـ / 1622 م. ودفن بطوس.
صنف العاملي عددا كبيرا من الكتب والرسائل في العلوم الرياضية والفلكية والشرعية واللغوية جاوزت في مجموعها الخمسين، ومن مؤلفاته الرياضية والفلكية كتاب خلاصة الحساب ، وهو من أهم كتبه. وقد كان سبب شهرته التي عمت الآفاق، لما حوى هذا الكتاب من معلومات قيمة ضرورية لطلاب العلم. وله أيضا كتاب بحر الحساب ، ورسالة في الجبر والمقابلة ، وكتاب ملخص الحساب والجبر وأعمال المساحة ، ورسالة في الجبر وعلاقته بالحساب ، وكتاب تشريح الأفلاك ، والرسالة الأسطوانية ، ورسالة الصفيحة في الأسطرلاب ، ورسالة في تحقيق جهة القبلة ، ورسالة الملخص في الهيئة . أما كتبه الشرعية والعربية فهي: التفسير الجبل المتين في مزايا القرآن المبين ، وكتاب حاشية على أنوار التنزيل ، وكتاب مفتاح الفلاح ، وكتاب زبدة الأصول ، وكتاب العروة الوثقى والصراط المستقيم ، وكتاب الفوائد الصمدية في علم العربية ، وكتاب أسرار البلاغة .
لقد صرفنا العمر في قيل وقال خلياني ولوعتي وغرامي اشفِ قلبي أيّها الساقي الرحيم
يا نديمي بمهجتي أفديك أسحر بابل في جفنيك مع سقم خليليَّ ما لي والزمان كأنّما
يا ساكني أرض الهراة أما كفى يا ريح إذا أتيت دار الأحباب وليلة كان بها طالعي
أسرع السير أيّها الحادي يا مصر سقيا لك من جنة إن هذا الموت يكرهه
قال لي العذال دع حبه لا بأس وعن أذبت قلبي بهواك أغتص بريقتي كحسي الحاسي
وأهيف القد لدن العطف معتدل يا ريح إذا أتيت أرض النجف أنا الفقير المعنّى
قف بالطلول وسلها أين سلماهما للشوق إلى طيبة جفني باكي يا غائب عن عيني لا عن بالي
قال لي العذال دع حبه وإني امرؤ لا يدرك الدهر غايتي يا بدر دجا بوصله أحياني
صاحبُ العصر الامام المنتظر فالمجدُ يبكي عليها جازِعاً أسِفاً يا من ظلم النفس وأخطا وأسا
بقزوين جسمي وروحي ثوت جارتا كيف تحسنين ملامي أهوى رشأ عرضني للبلوي
كم بت من المسا إلى الأشراق قم وامض إلى الدير بيخت وسعود يا عاذل كم تطيل في أعتابي
يا قوم إلى مكة هذا أنا ضيف بُلِيتُ في قزوينَ وقتاً برمد أسرع السير أيّها الحادي
لما نظر الجفن ضعيفا نهكا يا ريح إذا أتيت أرض الجمع إن كان فراقنا على التحقيق
يا بدر دجا فراقه الجسم أذاب خليليَّ ما لي والزمان كأنّما لا تبك معاشر أنأوا أو ألفا
هذه قبّة مو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لقد صرفنا العمر في قيل وقال صاحبُ العصر الامام المنتظر 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©