1 476
بهاء الدين العاملي
بهاء الدين العاملي
(953-1031هـ / 1547 -1622م)
محمد بن حسين بن عبد الصمد العاملي الملقب ببهاء الدين بن عز الدين الحارثي العاملي الهمداني، عالم رياضي وهندسي اشتهر في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين / السابع عشر الميلادي. ولد في بعلبك عام 953هـ / 1547 م ، ثم انتقل به أبواه إلى جبل عامل بلبنان وإليها نسب.
درس العاملي في سن مبكرة الأدب والفلسفة والتاريخ والعلوم، وكان أكثر تركيزه منصبا على علم الرياضيات عموما وعلم الجبر خصوصا. ثم بدأ رحلته في طلب العلم فقضى ثلاثين سنة من حياته سائحا، زار خلالها أقطارا عديدة في العالم. وكان من بين الأقطار التي زارها متعلما جزيرة العرب وقصدها لأداء فريضة الحج ودراسة علم الشريعة الغراء فيها. وبعد عودته إلى أصفهان ، وكان قد تبحر في العلوم الشرعية وشذا طرفا من معارف شتى، عرض عليه الشاه عباس الصفوي وظائف عدة لكنه اعتذر بسبب التفرغ للعلم. ولكنه في نهاية الأمر وعند إلحاح الشاه قبل تولي منصب رئاسة العلماء، حيث بقي في درجة رفيعة وتقدير كبير عند الشاه عباس. وبعد مدة من توليه منصبه رحل إلى الديار المصرية وزار القدس و دمشق و حلب ، ثم عاد إلى أصفهان فتوفي بها عام 1031 هـ / 1622 م. ودفن بطوس.
صنف العاملي عددا كبيرا من الكتب والرسائل في العلوم الرياضية والفلكية والشرعية واللغوية جاوزت في مجموعها الخمسين، ومن مؤلفاته الرياضية والفلكية كتاب خلاصة الحساب ، وهو من أهم كتبه. وقد كان سبب شهرته التي عمت الآفاق، لما حوى هذا الكتاب من معلومات قيمة ضرورية لطلاب العلم. وله أيضا كتاب بحر الحساب ، ورسالة في الجبر والمقابلة ، وكتاب ملخص الحساب والجبر وأعمال المساحة ، ورسالة في الجبر وعلاقته بالحساب ، وكتاب تشريح الأفلاك ، والرسالة الأسطوانية ، ورسالة الصفيحة في الأسطرلاب ، ورسالة في تحقيق جهة القبلة ، ورسالة الملخص في الهيئة . أما كتبه الشرعية والعربية فهي: التفسير الجبل المتين في مزايا القرآن المبين ، وكتاب حاشية على أنوار التنزيل ، وكتاب مفتاح الفلاح ، وكتاب زبدة الأصول ، وكتاب العروة الوثقى والصراط المستقيم ، وكتاب الفوائد الصمدية في علم العربية ، وكتاب أسرار البلاغة .
لقد صرفنا العمر في قيل وقال خلياني ولوعتي وغرامي اشفِ قلبي أيّها الساقي الرحيم
يا نديمي بمهجتي أفديك أسحر بابل في جفنيك مع سقم يا ساكني أرض الهراة أما كفى
خليليَّ ما لي والزمان كأنّما يا ريح إذا أتيت دار الأحباب أسرع السير أيّها الحادي
وأهيف القد لدن العطف معتدل أغتص بريقتي كحسي الحاسي يا مصر سقيا لك من جنة
قال لي العذال دع حبه وليلة كان بها طالعي لا بأس وعن أذبت قلبي بهواك
يا ريح إذا أتيت أرض النجف إن هذا الموت يكرهه أنا الفقير المعنّى
للشوق إلى طيبة جفني باكي قف بالطلول وسلها أين سلماهما يا غائب عن عيني لا عن بالي
يا بدر دجا بوصله أحياني قال لي العذال دع حبه صاحبُ العصر الامام المنتظر
يا من ظلم النفس وأخطا وأسا فالمجدُ يبكي عليها جازِعاً أسِفاً بقزوين جسمي وروحي ثوت
وإني امرؤ لا يدرك الدهر غايتي جارتا كيف تحسنين ملامي يا عاذل كم تطيل في أعتابي
كم بت من المسا إلى الأشراق يا قوم إلى مكة هذا أنا ضيف قم وامض إلى الدير بيخت وسعود
أهوى رشأ عرضني للبلوي بُلِيتُ في قزوينَ وقتاً برمد أسرع السير أيّها الحادي
يا ريح إذا أتيت أرض الجمع لما نظر الجفن ضعيفا نهكا إن كان فراقنا على التحقيق
يا بدر دجا فراقه الجسم أذاب خليليَّ ما لي والزمان كأنّما لا تبك معاشر أنأوا أو ألفا
هذه قبّة مو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لقد صرفنا العمر في قيل وقال صاحبُ العصر الامام المنتظر 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©