0 1429
جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني.
أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م.
له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب.
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه لنا الحجرُ المرموزُ في الكتب سرُّهُ اللَهُ اللَهُ أنت السمع والبصرُ
حي الديار ديار جلق واستزِدْ هذا التواضع إن أردتَ مواهبا بَزَغَت في بروجها الأَضواءُ
خذ خمرة الكذب من هذي وسخريةً شكوت وقلبي من سهام كبائري أتيتك ربي مفعماً بالأسى وصْما
يا قلب طِر من وُكْنة الأحشاءِ كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيدا مستودع البكر مريم حاملٌ عجباً
رب الورى في عرشه يا من لها في الإحتشام منازلٌ هذا سلامٌ والصدورُ رحابُ
رعى اللَه ديراً كنتُ فيه مُسلِّماً هو الدهر إن تأمنهُ يخدعْكَ صاحبُهْ بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي
سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِ يا صاح إسمع مذ سمت عجيبٌ أنك العذراء حبلى
بمولد مريم العذراء تمَّت وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُها شمسٌ تسير مشارقاً ومغاربا
دع اليهود فلا ينفك خبثُهمُ بموقف مريم العذراء تبكي أزل يا شقيق الروح مني بقيتي
طوبى لمن قد تابَ بعدَ خَطائهِ إن الملائك والأنام جميعهم عبادة مريمٍ في الأرض كانت
بالعقل قد يحوي الفتى الإحياءَ أسُلافٌ سلامُكم أم خِطابُ أماناً لقلبٍ طال فيه اعتناؤهُ
صار الإلهُ بحبه متأنساً إحذر لسانك إن جلستَ منادماً أرى الشيطان يرمينا بحربٍ
سرٌّ عجيبٌ فيه معنىً أعجبُ قف نبك نفساً عجبها بمماتها جاء المشيب وقد لاحت بيارقه
أخا ودِّي عليك ضممت قلباً قلبي بمَدحكَ يربَأُ هبطت إليكَ من المحلِّ الأرفعِ
أهل الفنى يتمسكون حقيقةً جربت كل مهندٍ ذي رونقٍ السيف والحيف في حربٍ وفي حرَبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي 375 0