0 882
جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني.
أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م.
له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب.
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه لنا الحجرُ المرموزُ في الكتب سرُّهُ اللَهُ اللَهُ أنت السمع والبصرُ
هذا التواضع إن أردتَ مواهبا حي الديار ديار جلق واستزِدْ بَزَغَت في بروجها الأَضواءُ
خذ خمرة الكذب من هذي وسخريةً شكوت وقلبي من سهام كبائري يا قلب طِر من وُكْنة الأحشاءِ
أتيتك ربي مفعماً بالأسى وصْما رب الورى في عرشه يا من لها في الإحتشام منازلٌ
رعى اللَه ديراً كنتُ فيه مُسلِّماً كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيدا سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِ
هذا سلامٌ والصدورُ رحابُ بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي يا صاح إسمع مذ سمت
شمسٌ تسير مشارقاً ومغاربا مستودع البكر مريم حاملٌ عجباً هو الدهر إن تأمنهُ يخدعْكَ صاحبُهْ
إن الملائك والأنام جميعهم دع اليهود فلا ينفك خبثُهمُ طوبى لمن قد تابَ بعدَ خَطائهِ
بموقف مريم العذراء تبكي بمولد مريم العذراء تمَّت وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُها
قف نبك نفساً عجبها بمماتها أماناً لقلبٍ طال فيه اعتناؤهُ أسُلافٌ سلامُكم أم خِطابُ
أرى الشيطان يرمينا بحربٍ جاء المشيب وقد لاحت بيارقه سرٌّ عجيبٌ فيه معنىً أعجبُ
هبطت إليكَ من المحلِّ الأرفعِ أخا ودِّي عليك ضممت قلباً جربت كل مهندٍ ذي رونقٍ
السيف والحيف في حربٍ وفي حرَبِ قلبي بمَدحكَ يربَأُ عجيبٌ أنك العذراء حبلى
أهل الفنى يتمسكون حقيقةً بالعقل قد يحوي الفتى الإحياءَ أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌ
عبادة مريمٍ في الأرض كانت إن شئت تبلغ مأرباً صار الإلهُ بحبه متأنساً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي 375 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©