0 1647
جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني.
أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م.
له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب.
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه لنا الحجرُ المرموزُ في الكتب سرُّهُ اللَهُ اللَهُ أنت السمع والبصرُ
حي الديار ديار جلق واستزِدْ بَزَغَت في بروجها الأَضواءُ هذا التواضع إن أردتَ مواهبا
خذ خمرة الكذب من هذي وسخريةً شكوت وقلبي من سهام كبائري أتيتك ربي مفعماً بالأسى وصْما
كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيدا يا قلب طِر من وُكْنة الأحشاءِ رب الورى في عرشه
مستودع البكر مريم حاملٌ عجباً يا من لها في الإحتشام منازلٌ هذا سلامٌ والصدورُ رحابُ
بمولد مريم العذراء تمَّت هو الدهر إن تأمنهُ يخدعْكَ صاحبُهْ رعى اللَه ديراً كنتُ فيه مُسلِّماً
سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِ بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي يا صاح إسمع مذ سمت
عجيبٌ أنك العذراء حبلى أزل يا شقيق الروح مني بقيتي وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُها
إحذر لسانك إن جلستَ منادماً شمسٌ تسير مشارقاً ومغاربا دع اليهود فلا ينفك خبثُهمُ
بموقف مريم العذراء تبكي إن الملائك والأنام جميعهم عبادة مريمٍ في الأرض كانت
طوبى لمن قد تابَ بعدَ خَطائهِ أماناً لقلبٍ طال فيه اعتناؤهُ بالعقل قد يحوي الفتى الإحياءَ
أرى الشيطان يرمينا بحربٍ صار الإلهُ بحبه متأنساً جاء المشيب وقد لاحت بيارقه
يا راهباً قد زاد فينا حكمةً أسُلافٌ سلامُكم أم خِطابُ سرٌّ عجيبٌ فيه معنىً أعجبُ
أخا ودِّي عليك ضممت قلباً قف نبك نفساً عجبها بمماتها جربت كل مهندٍ ذي رونقٍ
قلبي بمَدحكَ يربَأُ هبطت إليكَ من المحلِّ الأرفعِ أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قل للحبيب الذي عزَّت محبتُه أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي 375 0