0 279
زين الدين الحميدي
(000 - 1005 ه) (000 - 1596 م)
زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي، شيخ أهل الوراقة بمصر، أثنى عليه الشهاب الخفاجي في (ريحانة الأدب) ص 270 بقوله : كان أديبا تفتحت بصبا اللطف أنوار شمائله، ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله، إذا صدحت بلابل معانيه، وتبرجت حدائق معاليه، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري، نظم في جيد الدهر جمانه، وسلم إلى يد الشرف عنانه، خاطرا في رداء مجد ذي حواش وبطانه، ناثرا فرائد بيان وينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان، وله في الطب يد مسيحية تحيي ميت الأمراض، وتبدل جواهر الجواهر بالأعراض .
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين بنى الحب في قلب المحب معرشا أصبح أم هلال أم محيا
صاح عرّج على قباب قباء بانت سليمى ففكر الصب مشغول رفقا بصب لعقد الحب ما فسخا
بجاهك يا خير الورى لذت فى الكرب لائمى مه عن الهوى أنت قاصى حيّ حيا قد حوى لعسا
أنا بالهوى ومذاقه أتلذذ بريق بريق جانب الحىّ أومضا حث المسير بمهمه الفلوات
حويدى السرى رفقا فربع القوى أقوى رد ربع أسما وأسمى ما يرام رم يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زاد
أنفحة المسك ذى أم عرف رياك مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذى دعاها فداعى الشوق حين دعاها
خذوا بدمى حسنا غزالا عشقتها قد دعا صادق الغرام رجالا أراك لدى العصيان كالفرخ في العش
دمعي وصبري مطلق وحبيس يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثا كلما هبت شمال وصبا
أبت هند وصلى فالكرى مذ قست شطا جناحى بمقراض المحبة قد قصا كفى الصدود فحسبى ما جرى وكفى
أبدرتم على الورى سفرا أسرّك دهر سره كله هم ما لي أراك أهمت هامه
صب صبا حبكم به سكنا عج اذا جزت بالحمى يا حادى عذولى بفرط العذل فيكم مبالغ
الصب غير هواكم في الهوى لفظا يذكرنى بالقرب برق تألقا وحق هواكم ليس للحب ناسخ
من ساءه من دهره الاسواء أحبة صب بالجوى والنوى شطوا حادى السرى حث المسير وأدلجا
إن رمت أن ترد القيامة ناجى رمل المستهام صوب الحجاز أيسمع من من خمرة الحب لا يصحو
بات يطوى على الضنى منه كشحا حويدى ركب به لعلعا لما بدت كالغصن بل هي أميز
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين أصبح أم هلال أم محيا 46 0