0 178
زين الدين الحميدي
(000 - 1005 ه) (000 - 1596 م)
زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي، شيخ أهل الوراقة بمصر، أثنى عليه الشهاب الخفاجي في (ريحانة الأدب) ص 270 بقوله : كان أديبا تفتحت بصبا اللطف أنوار شمائله، ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله، إذا صدحت بلابل معانيه، وتبرجت حدائق معاليه، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري، نظم في جيد الدهر جمانه، وسلم إلى يد الشرف عنانه، خاطرا في رداء مجد ذي حواش وبطانه، ناثرا فرائد بيان وينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان، وله في الطب يد مسيحية تحيي ميت الأمراض، وتبدل جواهر الجواهر بالأعراض .
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين بنى الحب في قلب المحب معرشا أصبح أم هلال أم محيا
بانت سليمى ففكر الصب مشغول لائمى مه عن الهوى أنت قاصى حيّ حيا قد حوى لعسا
بجاهك يا خير الورى لذت فى الكرب حث المسير بمهمه الفلوات صاح عرّج على قباب قباء
حويدى السرى رفقا فربع القوى أقوى رفقا بصب لعقد الحب ما فسخا أنفحة المسك ذى أم عرف رياك
بريق بريق جانب الحىّ أومضا مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذى أنا بالهوى ومذاقه أتلذذ
رد ربع أسما وأسمى ما يرام رم يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زاد دعاها فداعى الشوق حين دعاها
دمعي وصبري مطلق وحبيس خذوا بدمى حسنا غزالا عشقتها قد دعا صادق الغرام رجالا
أراك لدى العصيان كالفرخ في العش أبت هند وصلى فالكرى مذ قست شطا كلما هبت شمال وصبا
جناحى بمقراض المحبة قد قصا الصب غير هواكم في الهوى لفظا كفى الصدود فحسبى ما جرى وكفى
عذولى بفرط العذل فيكم مبالغ ما لي أراك أهمت هامه أسرّك دهر سره كله هم
وحق هواكم ليس للحب ناسخ عج اذا جزت بالحمى يا حادى يذكرنى بالقرب برق تألقا
رمل المستهام صوب الحجاز يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثا أحبة صب بالجوى والنوى شطوا
حادى السرى حث المسير وأدلجا أيسمع من من خمرة الحب لا يصحو أبدرتم على الورى سفرا
بات يطوى على الضنى منه كشحا حويدى ركب به لعلعا صب صبا حبكم به سكنا
لما بدت كالغصن بل هي أميز إن رمت أن ترد القيامة ناجى من ساءه من دهره الاسواء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين أصبح أم هلال أم محيا 46 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©