0 220
زين الدين الحميدي
(000 - 1005 ه) (000 - 1596 م)
زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي، شيخ أهل الوراقة بمصر، أثنى عليه الشهاب الخفاجي في (ريحانة الأدب) ص 270 بقوله : كان أديبا تفتحت بصبا اللطف أنوار شمائله، ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله، إذا صدحت بلابل معانيه، وتبرجت حدائق معاليه، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري، نظم في جيد الدهر جمانه، وسلم إلى يد الشرف عنانه، خاطرا في رداء مجد ذي حواش وبطانه، ناثرا فرائد بيان وينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان، وله في الطب يد مسيحية تحيي ميت الأمراض، وتبدل جواهر الجواهر بالأعراض .
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين بنى الحب في قلب المحب معرشا أصبح أم هلال أم محيا
بانت سليمى ففكر الصب مشغول صاح عرّج على قباب قباء بجاهك يا خير الورى لذت فى الكرب
حيّ حيا قد حوى لعسا لائمى مه عن الهوى أنت قاصى حث المسير بمهمه الفلوات
رد ربع أسما وأسمى ما يرام رم رفقا بصب لعقد الحب ما فسخا مه جاهلا ذاهلا باللوم قد هاذى
بريق بريق جانب الحىّ أومضا أنا بالهوى ومذاقه أتلذذ يا جامعة الحسن هل لصبك ذا زاد
أنفحة المسك ذى أم عرف رياك حويدى السرى رفقا فربع القوى أقوى دعاها فداعى الشوق حين دعاها
خذوا بدمى حسنا غزالا عشقتها دمعي وصبري مطلق وحبيس قد دعا صادق الغرام رجالا
أراك لدى العصيان كالفرخ في العش أبت هند وصلى فالكرى مذ قست شطا كلما هبت شمال وصبا
جناحى بمقراض المحبة قد قصا كفى الصدود فحسبى ما جرى وكفى عذولى بفرط العذل فيكم مبالغ
الصب غير هواكم في الهوى لفظا عج اذا جزت بالحمى يا حادى أسرّك دهر سره كله هم
ما لي أراك أهمت هامه وحق هواكم ليس للحب ناسخ يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثا
أبدرتم على الورى سفرا يذكرنى بالقرب برق تألقا رمل المستهام صوب الحجاز
حادى السرى حث المسير وأدلجا أيسمع من من خمرة الحب لا يصحو أحبة صب بالجوى والنوى شطوا
حويدى ركب به لعلعا بات يطوى على الضنى منه كشحا إن رمت أن ترد القيامة ناجى
صب صبا حبكم به سكنا لما بدت كالغصن بل هي أميز من ساءه من دهره الاسواء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مائسة القدّ يا مكحلة العين أصبح أم هلال أم محيا 46 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©