0 204
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ
إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو
لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي
مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ
لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ
ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى
لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك
يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ
إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ
مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ
لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا
سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا
أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني إلى كم أداري والحبيب نفور
جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً خضبوا الخدودَ ورصَّعوها الأنجما فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©