0 102
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ
إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها
لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي
مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ
وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ
ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى
لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً
ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ
إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ
أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ
طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ
سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا
حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني إلى كم أداري والحبيب نفور أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ
جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى خضبوا الخدودَ ورصَّعوها الأنجما
فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد أدام اللهُ يا بدرُ انتصارَكْ لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©