0 330
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ
لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو
لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي
أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ
خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى
ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ
يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ
ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً
أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ
مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ
لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال
سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى
لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ
إلى كم أداري والحبيب نفور فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد خضبوا الخدودَ ورصَّعوها الأنجما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©