0 277
عبد الرحمن الموصلي
عبد الرحمن الموصلي
1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.
شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.
وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118هž.
له (ديوان شعر -ط).
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلامَ شقيقَ البدرِ هذا التحجُّبُ إلى علياكَ تعنو الأنبياءُ
لكَ اللَّهُ دعني من سواهُ فإنَّهُ عوضتُ عن قبلةٍ إن راحَ يُشبهها ألم يأنِ لي من سكرةِ الحبِّ أنْ أصحو
لَئنْ عشتُ بالعصيان دهراً ولم أكنْ وما لي أرى الأيّام تُنكرُ صُحبتي إليكَ فما الدّنيا وإن عُظِّمت قدراً
أما وبياضِ الدُرِّ من ذلكَ الثَّغرِ مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ
خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى
ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا لمَّا رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ
يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌ لقدْ كانَ البعادُ أضرَّ شئٍ
خلِّي اختيارَك ودعْ يا صاح تفكيرك ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ أهواكَ ولو ضربتَ عني صفحاً
أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ إنَّ الإلهَ علينا ذا العَنا سطَّرْ مليحٌ يريكَ الشمسَ والبدرَ وجههُ
أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ طلع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا أيمرض القلبَ من دهري تألمُهُ
مِنْ حُسنهِ والحسنُ بعضُ صفاتِهِ لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ أصوتُ ساجعةٍ من منطقٍ عذبٍ
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً خالف هوى النفسِ في الأقوال والأفعال
سَلَبوا الغُصونَ مَعاطِفاً وَقُدودا حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني أسامرُ عِشقاً من خلائقهِ القتلُ
دَعيني فلا واللهِ ما يكشفُ البلوى لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ جلَّ الإلهُ الّذي في الغيبِ قد أظهرْ
إلى كم أداري والحبيب نفور فؤادٌ ظلَّ يعبثُ في مقلَّد أدام اللهُ يا بدرُ انتصارَكْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستغفر الله منشي الخلق من عدم إلى كم أداري والحبيب نفور 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©