0 368
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا غالطتني حين قالت
طلبتُ خصماً فلاذ مني إن يقعد الجاهل فوقي ولم مالي أرى أحبابنا في النَّاس
ضحك الشَّيب برأسي أرى الضحايا قُسمت في الورى من كان في لُقياه لا يتودّد
وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ إذا تفوَّه يوماً في ندي علا كيف السَّبيل بأن يُع
أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ تطعمني في الوصل أصداغه افعل جميلاً أنت تحصده
بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا فدموعهم في الذَّاريات وروحهم حليف غُمومٍ وأشجان
ناظراه إذا تنكَّر تيهاً لا عيب فيه سوى مكارمه التي إذا ما كنت في قومٍ غريباً
الحمد لله العظيم المجد فهو المليك الظَّاهر السُّلطان لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً
مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا وبطومار الوفا ينسخ ما العتب منك موَجّه مقبول
سعد قدوم مجدك السّني رب خذ للشعر من زمرٍ وإني للثغر المَخوف لكالئ
حال المُقلَّ لم يزل أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ لينهك مجد طارف وتليد
لا زالت الأفلاك طوع يمينه ففخراً بشعر من فتى كان أهله حال المثقل ناطقٌ
يُقبّل الأرض التي تُربها دع الهوى واعزم على قد سمعنا بما مضى في الزَّمان
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ يا صاحب الإنشاء ما ربَّ من جاء نحونا بالفجور
يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به قُلت لذي صبوةٍ بكافآ لا عيب فيه غير أنَّ يمينه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©