0 184
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا غالطتني حين قالت
طلبتُ خصماً فلاذ مني إن يقعد الجاهل فوقي ولم مالي أرى أحبابنا في النَّاس
ضحك الشَّيب برأسي من كان في لُقياه لا يتودّد أرى الضحايا قُسمت في الورى
إذا تفوَّه يوماً في ندي علا تطعمني في الوصل أصداغه كيف السَّبيل بأن يُع
وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ افعل جميلاً أنت تحصده بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا
حليف غُمومٍ وأشجان لا عيب فيه سوى مكارمه التي أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ
ناظراه إذا تنكَّر تيهاً فهو المليك الظَّاهر السُّلطان الحمد لله العظيم المجد
فدموعهم في الذَّاريات وروحهم إذا ما كنت في قومٍ غريباً العتب منك موَجّه مقبول
رب خذ للشعر من زمرٍ وإني للثغر المَخوف لكالئ مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا
وبطومار الوفا ينسخ ما لينهك مجد طارف وتليد سعد قدوم مجدك السّني
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ لا زالت الأفلاك طوع يمينه
حال المثقل ناطقٌ قد سمعنا بما مضى في الزَّمان قُلت لذي صبوةٍ بكافآ
يُقبّل الأرض التي تُربها يا صاحب الإنشاء ما ربَّ من جاء نحونا بالفجور
أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ ففخراً بشعر من فتى كان أهله لا عيب فيه غير أنَّ يمينه
دع الهوى واعزم على أخاك اغتفر ذنبه حال المُقلَّ لم يزل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©