0 217
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا غالطتني حين قالت
طلبتُ خصماً فلاذ مني إن يقعد الجاهل فوقي ولم ضحك الشَّيب برأسي
مالي أرى أحبابنا في النَّاس أرى الضحايا قُسمت في الورى من كان في لُقياه لا يتودّد
إذا تفوَّه يوماً في ندي علا وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ كيف السَّبيل بأن يُع
تطعمني في الوصل أصداغه افعل جميلاً أنت تحصده بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا
أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ حليف غُمومٍ وأشجان لا عيب فيه سوى مكارمه التي
ناظراه إذا تنكَّر تيهاً الحمد لله العظيم المجد فدموعهم في الذَّاريات وروحهم
فهو المليك الظَّاهر السُّلطان إذا ما كنت في قومٍ غريباً وبطومار الوفا ينسخ ما
العتب منك موَجّه مقبول وإني للثغر المَخوف لكالئ رب خذ للشعر من زمرٍ
سعد قدوم مجدك السّني مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا لينهك مجد طارف وتليد
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ لا زالت الأفلاك طوع يمينه
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ قد سمعنا بما مضى في الزَّمان ربَّ من جاء نحونا بالفجور
حال المثقل ناطقٌ يُقبّل الأرض التي تُربها يا صاحب الإنشاء ما
ففخراً بشعر من فتى كان أهله لا عيب فيه غير أنَّ يمينه قُلت لذي صبوةٍ بكافآ
يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به دع الهوى واعزم على حال المُقلَّ لم يزل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©