0 470
أبو الفتح العباسي
أبو الفتح العباسي
(867 - 963 هـ = 1463 - 1556 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر.
فلما انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها.
من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري - خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح)
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا غالطتني حين قالت
طلبتُ خصماً فلاذ مني مالي أرى أحبابنا في النَّاس إن يقعد الجاهل فوقي ولم
ضحك الشَّيب برأسي من كان في لُقياه لا يتودّد أرعشني الدَّهر أيَّ رعشِ
أرى الضحايا قُسمت في الورى إذا تفوَّه يوماً في ندي علا وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
تطعمني في الوصل أصداغه افعل جميلاً أنت تحصده كيف السَّبيل بأن يُع
حليف غُمومٍ وأشجان فدموعهم في الذَّاريات وروحهم إذا ما كنت في قومٍ غريباً
بدر الهنا بشفاء ذاتك شرقا ناظراه إذا تنكَّر تيهاً لا عيب فيه سوى مكارمه التي
لستُ عن وُدِّ صديقي سائلاً الحمد لله العظيم المجد فهو المليك الظَّاهر السُّلطان
سعد قدوم مجدك السّني ففخراً بشعر من فتى كان أهله حال المُقلَّ لم يزل
وبطومار الوفا ينسخ ما مَذْ قمر السّنَةِ والعرس بدا لا عيب فيه غير أنَّ يمينه
لا زالت الأفلاك طوع يمينه وإني للثغر المَخوف لكالئ دع الهوى واعزم على
العتب منك موَجّه مقبول رب خذ للشعر من زمرٍ لينهك مجد طارف وتليد
أتى وهو بحرٌ لا يُقاس بفضلهِ يُقبِّلُ الأرض وإن شطَّ به قد سمعنا بما مضى في الزَّمان
قُلت لذي صبوةٍ بكافآ ربَّ من جاء نحونا بالفجور حال المثقل ناطقٌ
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ يُقبّل الأرض التي تُربها يا صاحب الإنشاء ما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى فالمرء مفتونٌ بتأليفه 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©