0 372
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ
أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى
تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0