0 198
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ
أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ
تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ
قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©