0 264
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ
أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©