0 394
أبو اسحاق الألبيري
أبو اسحاق الألبيري
375 - 460 هـ / 985 - 1067 م
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.
شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة.
شعره كله في الحكم والمواعظ،
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا ُعج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ
كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ َحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن َبَرَّزتُ في مَيدانِ كُلِّ بِطالَةٍ
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ
قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ 41 0