0 1530
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها
لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ
الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً
ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً
يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا
تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتي
لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال
ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب
إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ وال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©