0 1392
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً
عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ
شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً
سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ
مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ
ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال
وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً
إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا
قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ وال أيا مَن بالحِجَى اضحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©