0 999
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي
إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ
تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ
إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ
إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني
متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ وال
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً أيا مَن بالحِجَى اضحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©