0 1068
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي
إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً
ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى
مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ
ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا
إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم
قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني
متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ وال تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً
يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي أيا مَن بالحِجَى اضحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©