0 870
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً
يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً
شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً
الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ
ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ
مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر
إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى
أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم
وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب
جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ وال صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً أيا مَن بالحِجَى اضحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©