0 1284
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً
الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً
لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ
أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً
إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال
إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم
أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ وال الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي
تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب أيا مَن بالحِجَى اضحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©