0 2097
نيقولاوس الصائغ
نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَى
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍ
لا تحقِرنَّ وضيعَ الشأنِ ممتهناً يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِم لا تنقسم رأياً بعقلك كالذي
نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ عجباً لطاغٍ في البريَّةِ مُفسدٍ إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها
تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباً إِن شِئتَ أَن تبني بِناءً شامخاً تَدَثَّر بالصَوابِ تَنَل ثَواباً
مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباً لا تأمَنَنَّ دُموعَ العينِ قبلَ سَنَى الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً
سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ يُشيرُ العقلُ بالمُوجَب ما مرأَةُ السَوءِ إِلَّا وَهدةُ العَطَبِ
متى ما اسطَعتَ جُوداً فابذُلَنه أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداً الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي
ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقد يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَى إنَّ الحَواسَ مَصارعُ ال
صاحِ ليس النُسكُ في لُبس العَبا إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاً ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُ
قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيا إِنَّما المَرءُ مِنَ المَر ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ
وسائل ما تقول الآنَ في زَمَني أَلا فالكَرَى خِلٌّ رديٌّ مُضِّيعٌ أَيُّها الواعظُ المُحاوِلُ مدحاً
قِيلَ الأَبالسُ قد يُعانِدُ بعضُهم ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتي
إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَنا شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِ أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً أيا مَن بالحِجَى اضحى 343 0