5 5805
زهير بن أبي سلمى
زُهَير بن أبي سُلمَى
توفي في 13 ق. هـ / 609 م
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.
حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة.
ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام.
قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
ويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.
صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو معلقة هير بن أبي سلمى ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى
بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،
تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ عَفَا مِنْ آلِ فاطِمة َ الجِواءُ لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُ
أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها، ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً
غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟
أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍ
رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ، لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟
ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ
أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم
مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني سَتُرحَلُ بِالمَطِيِّ قَصائِدي
هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها وَبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©