3 2629
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ
قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب
يذكّرني سنا برق الغوير لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا مالي عن مورد الهوى صدرُ الان يا غُصن النّقا
هل من بشير إلى لقياك بالفرح وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي
زار بعد الجفا وخلف الوُعود لله شرح للامير مُوضّحٍ يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ
ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا يا زمان السّعد أقبل لثغرها ولعيني تبتسمُ
يا من له في ذرى العلياء تمكين أتُعرف للواشين عندي مغارم ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى
قبّلتها في ثغرها ولمّا تبدّى راعني بجماله بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ يا مليكا أثنت عليه الأيادي يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة دم في هوى هذا الرشا سيفُ الولاية في يمينك قائمُ
ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها لله من شعر كليل الدُّجى سر إلى الأعداء أمُم أرضهم
نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ سُرُورا جنينا وسرّا عجيبا
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب ألا يا مالكا بجزيل شُكره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©