3 3827
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا
على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب يذكّرني سنا برق الغوير
يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
يا من له في ذرى العلياء تمكين قبّلتها في ثغرها بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي
أتُعرف للواشين عندي مغارم وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل لله من شعر كليل الدُّجى
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا الان يا غُصن النّقا هل من بشير إلى لقياك بالفرح
لله شرح للامير مُوضّحٍ ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك زار بعد الجفا وخلف الوُعود
مالي عن مورد الهوى صدرُ ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا يا زمان السّعد أقبل
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر ولمّا تبدّى راعني بجماله يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ
يا مليكا أثنت عليه الأيادي ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ
لثغرها ولعيني تبتسمُ نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها
دم في هوى هذا الرشا بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه سيفُ الولاية في يمينك قائمُ نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى ألا يا مالكا بجزيل شُكره يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة سر إلى الأعداء أمُم أرضهم قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0