3 4081
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا
على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب يذكّرني سنا برق الغوير
يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
قبّلتها في ثغرها يا من له في ذرى العلياء تمكين بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي
أتُعرف للواشين عندي مغارم وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل لله من شعر كليل الدُّجى
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا الان يا غُصن النّقا هل من بشير إلى لقياك بالفرح
ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك لله شرح للامير مُوضّحٍ مالي عن مورد الهوى صدرُ
زار بعد الجفا وخلف الوُعود يا زمان السّعد أقبل ولمّا تبدّى راعني بجماله
ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ يا مليكا أثنت عليه الأيادي
لثغرها ولعيني تبتسمُ دم في هوى هذا الرشا نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ
ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه
سيفُ الولاية في يمينك قائمُ بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة
ألا يا مالكا بجزيل شُكره سر إلى الأعداء أمُم أرضهم قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0