3 3364
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ
قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج
يذكّرني سنا برق الغوير تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا الان يا غُصن النّقا أتُعرف للواشين عندي مغارم
قبّلتها في ثغرها هل من بشير إلى لقياك بالفرح وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
لله شرح للامير مُوضّحٍ بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي لله من شعر كليل الدُّجى
مالي عن مورد الهوى صدرُ زار بعد الجفا وخلف الوُعود ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا
يا زمان السّعد أقبل تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر يا من له في ذرى العلياء تمكين
يا مليكا أثنت عليه الأيادي ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى لثغرها ولعيني تبتسمُ
يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه دم في هوى هذا الرشا نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا
ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها ولمّا تبدّى راعني بجماله يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ سيفُ الولاية في يمينك قائمُ
قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة سر إلى الأعداء أمُم أرضهم
سُرُورا جنينا وسرّا عجيبا أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©