3 2894
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ
قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب
يذكّرني سنا برق الغوير تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا مالي عن مورد الهوى صدرُ الان يا غُصن النّقا
هل من بشير إلى لقياك بالفرح وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل زار بعد الجفا وخلف الوُعود
بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي قبّلتها في ثغرها لله شرح للامير مُوضّحٍ
ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا لله من شعر كليل الدُّجى يا مليكا أثنت عليه الأيادي
يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر يا من له في ذرى العلياء تمكين
أتُعرف للواشين عندي مغارم يا زمان السّعد أقبل لثغرها ولعيني تبتسمُ
ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى
دم في هوى هذا الرشا نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ ولمّا تبدّى راعني بجماله
يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا سيفُ الولاية في يمينك قائمُ تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها
نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب سر إلى الأعداء أمُم أرضهم
سُرُورا جنينا وسرّا عجيبا ألا يا مالكا بجزيل شُكره أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©