3 3572
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ
قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج
يذكّرني سنا برق الغوير تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
قبّلتها في ثغرها بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا
أتُعرف للواشين عندي مغارم الان يا غُصن النّقا لله من شعر كليل الدُّجى
وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل هل من بشير إلى لقياك بالفرح لله شرح للامير مُوضّحٍ
ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا مالي عن مورد الهوى صدرُ زار بعد الجفا وخلف الوُعود
يا من له في ذرى العلياء تمكين يا زمان السّعد أقبل تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر
ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى يا مليكا أثنت عليه الأيادي يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ
لثغرها ولعيني تبتسمُ ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا
سيفُ الولاية في يمينك قائمُ ولمّا تبدّى راعني بجماله دم في هوى هذا الرشا
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك ألا يا مالكا بجزيل شُكره
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب سر إلى الأعداء أمُم أرضهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0