3 3135
علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي
وفاته 1183 هـ / 1767 م
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.
شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.
ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.
له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه ما بقبق الكوزُ إلا من تألّمه على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُ
قمر الدّجى يُبلي الثّياب وأنت يا يذكّرني سنا برق الغوير يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج
مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا هل من بشير إلى لقياك بالفرح لله شرح للامير مُوضّحٍ
مالي عن مورد الهوى صدرُ وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل أتُعرف للواشين عندي مغارم
قبّلتها في ثغرها الان يا غُصن النّقا ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا
لله من شعر كليل الدُّجى زار بعد الجفا وخلف الوُعود بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر يا زمان السّعد أقبل يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُ
يا مليكا أثنت عليه الأيادي يا من له في ذرى العلياء تمكين لثغرها ولعيني تبتسمُ
نعم لستُ عن دين الصّبابة أعدلُ نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا دم في هوى هذا الرشا
سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها ولمّا تبدّى راعني بجماله
بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى ألا أيّها الملك الأعزُّ مكانه
يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا سيفُ الولاية في يمينك قائمُ قد صحّ أنّ العقربيّ لعقرب
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامة سر إلى الأعداء أمُم أرضهم
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى ألا يا مالكا بجزيل شُكره سُرُورا جنينا وسرّا عجيبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه يذكّرني سنا برق الغوير 395 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©