0 168
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ
وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ
تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ
أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ عَذلَ ذا العاذِلِ لي عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ
سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة
أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي
يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ
خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً
أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ
أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم
أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً
وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ
مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه
تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0