0 136
محمد الإصبَعي
محمد الإصبَعي
توفي في 1122 هـ / 1710 م
محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.
ولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.
وأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني
لم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.
وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ
تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ
وَخِبٍّ أَتاني يَدَّعي الحُبَّ قائِلاً عَذلَ ذا العاذِلِ لي أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ
سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ خُذوا البَقَرَ الصُفرَ السِمانَ فَإِنَّهُ أَنا الأَقَلُّ قيمَةً بِإِصبَعِ
أَكَلتُ الشَعيرَ اِبتِغاءَ الشِفا عَلَيكَ لَدى التَغييرِ بِالزادِ حِميَة يا سَيِّدي قَد قَلَّ صَبري فَاِرحَم ال
وَإِذا رَأَيتَ الشَيءَ نَوماً يُحرَقُ إِلَهي بِجاهِ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى عَلَيكَ بِتَقليلِ الطَعامِ تَنَل بِهِ
خَليلِي إِن رُمتَ الكَمالَ فَشَمِّرنَ أَتَمدَحُني بِمَحضَرِ كُلِّ ضِدٍّ خَليلي إِن جادَت يَمينُكَ بِالَّذي
إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ بُنَيَّةَ قَومي عِندَ كُلِّ فَريضَةٍ أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا
وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً وُقيتَ الرَدى رَبَّ المَكارِم إِيّاكَ أَن تُحسِنَ ظَنّاً بِالَّذي
رَأَيتُ مِنَ الدُنيا كَغَدرِ الكَواعِبِ أَتَجسّني جَهداً وَتَبسمُ ضاحِكاً أُهجُر أَوالا مَجمَعَ الأَشرارِ
خَيرُ مَكانٍ جِئتهُ مُستَنزِهاً مُحَمَّدٌ فَكِّر في الزَمانِ وَأَهلِهِ دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ
إِذا الفَضلُ وَالإِفضالُ فَضلُكَ بارعُ وَكُلُّ مَبدوءٍ بِفَردٍ إِن خُتِم لَكَ يا عَلِيُّ مَناقِبٌ وَفَضائِلُ
تُحَذَّر مِنَ الأَضدادِ ما اِسطَعتَ أَأَحمَد آلَ الشَيخِ أَحمَدُ جَدّه أَخبَرتَني بِسُؤالِهِ وَجَوابِكُم
أَدعوكَ رَبّي مُملِقاً مُستَرزِقاً مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى أَتَيتُ لِتَقبيلِ أَعتابِكُم
يا رَبِّ إِنّي مُستَكينٌ بائِسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا 43 0