0 134
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى
أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا
يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ
وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى
يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا
بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ
معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ
بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
وَأَقسامُ كُفرِ المَرءِ أَربَعَةٌ أَتَت يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما
أَرى لِكِتابِ الشاطِبِيِّ فَضيلَةً فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً يا غائِباً عَن مُقلَتي
أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا لَئِن ذُمَّ مِن حالِنا عَجَلَةْ مَنَحتَ رُشداً وَقُلتَ خَيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©