0 91
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ
أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق
تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ
وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى
يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ
يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ
لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم
فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ
وَأَقسامُ كُفرِ المَرءِ أَربَعَةٌ أَتَت سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ
إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن يا غائِباً عَن مُقلَتي
أَرى لِكِتابِ الشاطِبِيِّ فَضيلَةً فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا
لَئِن ذُمَّ مِن حالِنا عَجَلَةْ أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا خَيرَ مُنعِمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©