0 77
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً
لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ
تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ
سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ
لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما
بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ وَأَقسامُ كُفرِ المَرءِ أَربَعَةٌ أَتَت معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم
سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ يا غائِباً عَن مُقلَتي
إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً
أَرى لِكِتابِ الشاطِبِيِّ فَضيلَةً لَئِن ذُمَّ مِن حالِنا عَجَلَةْ عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا خَيرَ مُنعِمِ
أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©