0 123
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى
أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق
تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ
وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا
عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ
قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا
وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي
يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن وَأَقسامُ كُفرِ المَرءِ أَربَعَةٌ أَتَت إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ
بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً
أَرى لِكِتابِ الشاطِبِيِّ فَضيلَةً إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ يا غائِباً عَن مُقلَتي
أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا لَئِن ذُمَّ مِن حالِنا عَجَلَةْ رَأَيتُ تَصانيفَ النُحاةِ وَكُتبِهِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©