/>.

0 144
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى
أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ
يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ
وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى
يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ
وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم
أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي
إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي
سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما
إِذا اِستَقرَضتَ شَيئاً مِن صَديقٍ وَأَقسامُ كُفرِ المَرءِ أَربَعَةٌ أَتَت يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن
فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً أَرى لِكِتابِ الشاطِبِيِّ فَضيلَةً يا غائِباً عَن مُقلَتي
لَئِن ذُمَّ مِن حالِنا عَجَلَةْ أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا مَنَحتَ رُشداً وَقُلتَ خَيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©