0 212
محمد الشرفي الصفاقسي
محمد الشرفي الصفاقسي
1072 - 1157 هـ / 1661 -
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.
ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.
ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.
وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.
يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ إِذا ما عَلَيكَ الدَهرُ جَرَّدَ عَضبَهُ عَلَيكَ بِحُسنِ الصَبرِ فَالصَبرُ واجِبُ
اللَهُ أَكبَرُ لا مَرَدَّ لِحُكمِهِ أَيا مَن حَباهُ اللَهُ مِن فَضلِ جودِهِ تَنَبَّهْ أَيُّها المَغرورُ حَتّى
إِلاهي قَد سَأَلتُكَ مُستَجيراً لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ أَلا قُل لِمَن قَد ضَلَّ عَن طُرُقِ الهُدى
لِلَّهِ مَجلِسُنا الأَنيقُ وَقَد غَدَت أَبا حَسَنٍ حَمَّلتَ قَلبي طَرائِقاً تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا
أَلا أَظَلَُ مَدى الأَيّامِ في فَرَحٍ أَخي اِسمَع وَكُن قاضِياً لِلَّذي يا مَجلِساً جَمعَ الأَحِبَّةِ إِنَّهُ= يَسبي العُق
عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى وَيَومٍ جادَ لِي مِن غَيرِ وَعدٍ معاهِدُ أَحبابٍ إِذا ما ذَكَرتُهُم
وَمِمّا شَجاني وَالشَجى مُؤلِمُ الفِكرِ فَدَتكَ نَفسي لَقَد هَيَّجتَ بَلبالاً أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ
يا حَمامَ الأَراكِ مالي أَراكا قَبُحتَ وَأَنتَ اليَومَ بِالهَجوِ أَقبَحُ وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا
سَلامٌ ذَكِيُّ العُرفِ هَبَّ نَسيمُهُ يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةً
أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا بِقَلبي غَرامٌ لا يَزالُ جَديدُ وفي كُلِّ فَصلٍ لِلميزَةِ مَنزِلُ
فَإِن تَسأَلوني كَيفَ حالي فَإِنّي أَلا أَيُّهذا الحَبرُ جِئتُكَ طالِباً حِرزُ الأَماني أَيُّ فَضلٍ بِهِ سَما
إِلَيكَ عَنّي فَإِنّي عَنكَ مَشغولُ سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ يا إِمامَ النَحاةِ فَخراً وَيا مَن
وَأَقسامُ كُفرِ المَرءِ أَربَعَةٌ أَتَت لَكَ الحَمدُ يا اللَهُ يا مُجمِلَ السَترِ ليتَ شِعري هَل مِن رُجوعٍ إِلى ما
أَرى لِكِتابِ الشاطِبِيِّ فَضيلَةً لَئِن ذُمَّ مِن حالِنا عَجَلَةْ أَيا فَخرَ النُحاةِ عُلاً وَيا مَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَل لي فيكُما مِن مُساعِدٍ لِلَّهِ دَرُّكَ يا فَخرَ المُلوكِ وَمَن 88 0