0 595
محمد بن قمر الدين المجذوب
هو الشيخ محمد المجذوب بن الفقيه قمر الدين بن الفقيه الشيخ حمد المجذوب بن الشيخ عبدالله راجل درو
من قبيلة الجعليين بالسودان ، وكانت ولادته في رجب عام 1210هـ ببلدة المتمة غرب شندي معقل قبيلته ثم انتقل إلى مدينة الدامر بشمال السودان ، وقد انتقل بعد دراسة العلم وإجازته إلى المدينة المنورة في صحبة السيد محمد عثمان الميرغني الختم ومكث بها تسعة سنوات وجلس فيها على كرسي الإمام مالك بالمسجد النبوي للتدريس ، ثم رجع إلى سواكن على البحر الأحمر ومكث بها سنين وأسس فيها زاوية وخلوة صوفية وجلس للتعليم والإرشاد ، ثم سافر إلى الدامر مستقر آبائه وبها توفي في 27 محرم 1247هـ وقد بلغ من العمر 36 عاما و7 أشهر فقط .
عندِى حَدَائِقُ وُدٍ غَرسُ أنعُمِكُم في الذِّكر بسمِ اللهِ تُوِّجَتِ السُّوَر صَبَبتُ دُمُوعاً يَشهَدُ الحُزنُ أَنَّها
أَنَفحَةُ مِسكٍ أم شَذَارَ رَوضَةٍ شَذَا فَبِسَردِهِ سَمعِى أُمَتِّعُ وَالبَصَر بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَى
صَلَّى عَلَيك اللهُ يا خَيرَ الوَرَى فُؤَادِى بِحُبِّ المُصطَفى مُتَنَوِّرُ حُضُورٌ إِذَا غِبنا وَغَيبٌ حُضُورُنا
يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِ أَللهُ أَللهُ أَللهُ يا رَسُولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَ
هَتَكَ الغَرَامُ لِسترِ قَلبٍ خالِى أَنفحَةُ طِيبٍ أَمِ سَطَائِعُ أَحمَدَا أَرَاكَ حَزِيناَ مِنكَ فاضَت مَدَامِعُ
نُورُ النُّبُوَّةِ مِنهُ أَسَفَرَ بالبُشَر ضُحى يَومِ إِثنَينِ رَحَلنا بهِمَّةٍ زائِرى فِى الطَّيفِ هَل مِن عَودَةٍ
نَسِيمُ البَيتِ لاَقانا حادِياً لِلعِيسِ قِف ثُمَّ احمِلَن صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفى
رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِى ثُمَّ فاشفَعَ لَقَد طَالَ شَوفِى يا أَمِينِى لِطيبَةٍ وَبَدَت عَجَائِبُ عِندَ مَولِدِهِ الشَّرِي
أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى صَلَّى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما بَزَغا شَوقِى لِنُورِ العَجائِب
أَهلُ المَحَبَّةِ رُهبانٌ وَأَحبارُ رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِ جَمالُكَ يا طهَ جَمَالٌ مُحَيِّرُ
أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِى قَصَدُوا يا عظِيمَ المَنِّ جُود لَهُ وَفرَةٌ فِى الشَّعرِ والطَّرفُ أَدعجُ
لَما أَرادَ إِلهُهُ إِظهارَهُ حَدَا الرَّكبُ باسمِ الحَبِيبِ البَشِير رَبِّ صَلِّ على النَّبِى
سَلاَمٌ سَلامٌ علَى المُصطَى أَللّهُ يا أَللّهُ يا أَللهُ أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَا
جَزَى اللهُ عَنَّا أَحمَداً ما جَزَى لِلنَّبِى صَلَّينا لِلنَّبِى صَلينَا غَرَامِى بِحُبِّ المُصطَفى تَوَلَّهَا
عُرَيبُ جِذعِ اللِّوَا بانُوا فَسَارَ بِهِم وَجَنابَهُ العالِى ثُوَيبَةُ أَرضَعَت نُوراً مُنِيراً وَاضِعاً فِى الأَرضِ كِل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عندِى حَدَائِقُ وُدٍ غَرسُ أنعُمِكُم بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©