0 764
محمد بن قمر الدين المجذوب
هو الشيخ محمد المجذوب بن الفقيه قمر الدين بن الفقيه الشيخ حمد المجذوب بن الشيخ عبدالله راجل درو
من قبيلة الجعليين بالسودان ، وكانت ولادته في رجب عام 1210هـ ببلدة المتمة غرب شندي معقل قبيلته ثم انتقل إلى مدينة الدامر بشمال السودان ، وقد انتقل بعد دراسة العلم وإجازته إلى المدينة المنورة في صحبة السيد محمد عثمان الميرغني الختم ومكث بها تسعة سنوات وجلس فيها على كرسي الإمام مالك بالمسجد النبوي للتدريس ، ثم رجع إلى سواكن على البحر الأحمر ومكث بها سنين وأسس فيها زاوية وخلوة صوفية وجلس للتعليم والإرشاد ، ثم سافر إلى الدامر مستقر آبائه وبها توفي في 27 محرم 1247هـ وقد بلغ من العمر 36 عاما و7 أشهر فقط .
عندِى حَدَائِقُ وُدٍ غَرسُ أنعُمِكُم في الذِّكر بسمِ اللهِ تُوِّجَتِ السُّوَر صَبَبتُ دُمُوعاً يَشهَدُ الحُزنُ أَنَّها
نُورُ النُّبُوَّةِ مِنهُ أَسَفَرَ بالبُشَر بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَى أَنَفحَةُ مِسكٍ أم شَذَارَ رَوضَةٍ شَذَا
جَمالُكَ يا طهَ جَمَالٌ مُحَيِّرُ يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِ أَللهُ أَللهُ أَللهُ
حُضُورٌ إِذَا غِبنا وَغَيبٌ حُضُورُنا صَلَّى عَلَيك اللهُ يا خَيرَ الوَرَى يا رَسُولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَ
فَبِسَردِهِ سَمعِى أُمَتِّعُ وَالبَصَر فُؤَادِى بِحُبِّ المُصطَفى مُتَنَوِّرُ رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِى ثُمَّ فاشفَعَ
نَسِيمُ البَيتِ لاَقانا ضُحى يَومِ إِثنَينِ رَحَلنا بهِمَّةٍ هَتَكَ الغَرَامُ لِسترِ قَلبٍ خالِى
أَرَاكَ حَزِيناَ مِنكَ فاضَت مَدَامِعُ يا عظِيمَ المَنِّ جُود أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَا
لِلنَّبِى صَلَّينا لِلنَّبِى صَلينَا أَهلُ المَحَبَّةِ رُهبانٌ وَأَحبارُ أَنفحَةُ طِيبٍ أَمِ سَطَائِعُ أَحمَدَا
حادِياً لِلعِيسِ قِف ثُمَّ احمِلَن زائِرى فِى الطَّيفِ هَل مِن عَودَةٍ أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى
جَزَى اللهُ عَنَّا أَحمَداً ما جَزَى لَهُ وَفرَةٌ فِى الشَّعرِ والطَّرفُ أَدعجُ وَبَدَت عَجَائِبُ عِندَ مَولِدِهِ الشَّرِي
رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِ صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفى غَرَامِى بِحُبِّ المُصطَفى تَوَلَّهَا
أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِى قَصَدُوا لَقَد طَالَ شَوفِى يا أَمِينِى لِطيبَةٍ لَما أَرادَ إِلهُهُ إِظهارَهُ
أَللّهُ يا أَللّهُ يا أَللهُ صَلَّى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما بَزَغا شَوقِى لِنُورِ العَجائِب
حَدَا الرَّكبُ باسمِ الحَبِيبِ البَشِير رَبِّ صَلِّ على النَّبِى سَلاَمٌ سَلامٌ علَى المُصطَى
عُرَيبُ جِذعِ اللِّوَا بانُوا فَسَارَ بِهِم بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِ وَوَجهٌ لَهُ كالبَدرِ بَل هُوًَ أَنوَرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عندِى حَدَائِقُ وُدٍ غَرسُ أنعُمِكُم بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©