0 301
محمد بن قمر الدين المجذوب
هو الشيخ محمد المجذوب بن الفقيه قمر الدين بن الفقيه الشيخ حمد المجذوب بن الشيخ عبدالله راجل درو
من قبيلة الجعليين بالسودان ، وكانت ولادته في رجب عام 1210هـ ببلدة المتمة غرب شندي معقل قبيلته ثم انتقل إلى مدينة الدامر بشمال السودان ، وقد انتقل بعد دراسة العلم وإجازته إلى المدينة المنورة في صحبة السيد محمد عثمان الميرغني الختم ومكث بها تسعة سنوات وجلس فيها على كرسي الإمام مالك بالمسجد النبوي للتدريس ، ثم رجع إلى سواكن على البحر الأحمر ومكث بها سنين وأسس فيها زاوية وخلوة صوفية وجلس للتعليم والإرشاد ، ثم سافر إلى الدامر مستقر آبائه وبها توفي في 27 محرم 1247هـ وقد بلغ من العمر 36 عاما و7 أشهر فقط .
في الذِّكر بسمِ اللهِ تُوِّجَتِ السُّوَر صَبَبتُ دُمُوعاً يَشهَدُ الحُزنُ أَنَّها أَنَفحَةُ مِسكٍ أم شَذَارَ رَوضَةٍ شَذَا
فَبِسَردِهِ سَمعِى أُمَتِّعُ وَالبَصَر بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَى صَلَّى عَلَيك اللهُ يا خَيرَ الوَرَى
فُؤَادِى بِحُبِّ المُصطَفى مُتَنَوِّرُ أَللهُ أَللهُ أَللهُ أَنفحَةُ طِيبٍ أَمِ سَطَائِعُ أَحمَدَا
نُورُ النُّبُوَّةِ مِنهُ أَسَفَرَ بالبُشَر وَبَدَت عَجَائِبُ عِندَ مَولِدِهِ الشَّرِي نَسِيمُ البَيتِ لاَقانا
رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِ هَتَكَ الغَرَامُ لِسترِ قَلبٍ خالِى حُضُورٌ إِذَا غِبنا وَغَيبٌ حُضُورُنا
ضُحى يَومِ إِثنَينِ رَحَلنا بهِمَّةٍ أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفى
حادِياً لِلعِيسِ قِف ثُمَّ احمِلَن أَرَاكَ حَزِيناَ مِنكَ فاضَت مَدَامِعُ لَقَد طَالَ شَوفِى يا أَمِينِى لِطيبَةٍ
سَلاَمٌ سَلامٌ علَى المُصطَى يا رَسُولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَ صَلَّى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما بَزَغا
زائِرى فِى الطَّيفِ هَل مِن عَودَةٍ رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِى ثُمَّ فاشفَعَ شَوقِى لِنُورِ العَجائِب
أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِى قَصَدُوا لِلنَّبِى صَلَّينا لِلنَّبِى صَلينَا يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِ
يا عظِيمَ المَنِّ جُود وَجَنابَهُ العالِى ثُوَيبَةُ أَرضَعَت لَهُ وَفرَةٌ فِى الشَّعرِ والطَّرفُ أَدعجُ
حَدَا الرَّكبُ باسمِ الحَبِيبِ البَشِير عُرَيبُ جِذعِ اللِّوَا بانُوا فَسَارَ بِهِم جَزَى اللهُ عَنَّا أَحمَداً ما جَزَى
رَبِّ صَلِّ على النَّبِى أَللّهُ يا أَللّهُ يا أَللهُ غَرَامِى بِحُبِّ المُصطَفى تَوَلَّهَا
جَمالُكَ يا طهَ جَمَالٌ مُحَيِّرُ أَهلُ المَحَبَّةِ رُهبانٌ وَأَحبارُ أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَا
فَمَولِدُهِ يا صاحِ أَشرَفُ مَولِدِ أَسأتُ على نَفسِى وَرَبِّى مُحسِنٌ لَما أَرادَ إِلهُهُ إِظهارَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
في الذِّكر بسمِ اللهِ تُوِّجَتِ السُّوَر بُشرَى لأَحبابِ الهُمامِ المُرشِدِ 140 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©