0 254
محمد سليمان فضولي
محمد سليمان فضولي (1483 - 1556)
أكبر شعراء الترك في القرن 16. اختلف الكتاب في أصله: فقيل أنه تركي من قبيلة بايات، وقيل أنه كردي، وقيل أنه من أذربيجان، ويرجح الرأي الأخير أنه كتب باللغة الآذرية قسماً كبيراً من إنتاجه. اتصل بسليمان القانوني بعد فتح بغداد 1534، فهنأه بقصيدة كوفئ عليها بماهية شهرية تصرف له من ديوان بغداد. وكتب بلغة الآستانة ( العثمانية ) كتاباً إلى السلطان يشكو فيه ظلم رجال الإدارة: « شكايت نامه ». كان محدثاً لبقاً، موفور الثقافة، عالماً بالرياضيات والفلك، يجيد الكتابة بالفارسية والتركية والعربية. كانت قصائده التركية موضع إعجاب جهابذة الروم ( الترك ). وكان ديوانه الفارسي جامعاً وكان أراء المغول ينشدون شعره التركي كما اشتهر شعره العربي عند بلغاء العرب. له ديوان بالتركية، وآخر بالفارسية، ووضع خمسة كخمسة نظامي، ( انظر: نظامي ) امتاز منها « ليلى و المجنون » بالروعة والابتكار، « وتحسب هذه المنظومة التي وضعت على طراز المثنوي أثراً مبتكراً، أكثر منها تقليداً لأثر نظامي المشهور بجناسه. ومهما يكن من أمر فإنه لم يتنزل عن شيء لنموذجه الفارسي، بل هو يفوقه بحرارة المشاعر التي تثيره، وبما يسوده من سلاسة اللفظ ». ونظم « بنك وباده » ( الخمر والحشيش )، وأهداها للشاه إسماعيل الصفوي، وقد قصد بهما الرمز، فهما يرمزان إلى تمجيد الخالق. وكان لفضولي ميل إلى التصوف، وإن لم يكن فيلسوفاً. والحب عنده طاهر – كالذي يحمله الملائكة بعضهم لبعض في الجنة – ولكنه يتغنى به عن طبيعة بشرية بسيطة، غير مدع سلوك الصوفية فيه. « فليس مكانه بين الشعراء الصوفيين، بل هو من كبار الشعراء الغنائيين في تركيا. وجد إلهامه من فؤاده وحده، فأعرب عن مشاعره بلسان لم يتكلم به شاعر قبله أو بعده
أباهي بوجدٍ قد تمكن في الحشا قد أنار العشق للعشاق منهاج الهدى سما قدر السماحه والجمال
يحرك وجدي قدك المتمايل تُسَبِّحُ من أَهَدى النُفوسَ إلى المُنى صفا شهد ذوقي من ممازجة الهوى
سروري وذوقي من جمالك صادر ما لي إلى وصل الحبيب سبيل قَد انْقَضَى دَوامُ داءٍ دَائِمٍ
الحَمدُ لمِنْ أَنَارَ قَلبِي وهَدَى فَتَحتَ عَينَ رَجَائي بِسَيفِكَ القَاهرِ صلِّ وسَلمْ على النَبي وآلِهِ
نَور اللهُ لَكَ الأَرضَ سَقى اللهُ ثَرَاكَ مَأثمُ حُسادِ الكلامِ عَظيمةٌ تَبتْ يَدا كَاتِبٍ لَولاهُ ما خَرِبَتْ
هواك لا نوار الملامة ملمع حلت حين ما حلت على المصايب الحَمدُ لِمنْ عَزَّ كَمَالاً وَعَلا
يا مَنْ بِكَ التِجاءُ مَنْ كانَ سِواكَ أحببت رب ملاحةٍ لجماله وحق حكيم كون الخلق كلهم
أراك ترى حالي وما تترحم قَد شَرفَك الله بِطَوفِ الحَرمين أفنى الضنا جسدي وابلى بالي
أُثنِي على خَيرِ الأَنَامِ مُحمدٍ كَلَّت لِساناً سَقيماً مِن تَصرفه سُبحانَ خالِقي خَلقَ المَوتَ والحياةَ
بَلغْ صِبا سَلاماً مُسكيه الرّوايحْ عزمه عزم عظيم، رأيه رأي متين أشرقت من فلك البهجة شمساً وبها
ناظم شرع وساقي كوثر خلفي معتبر آدم وحوا سنين كأنهم أصحاب كهف أنه حصن حصين
حكم وعلم وسيادات وتقوا أي كسب كماله اعتقادين ناقص
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أباهي بوجدٍ قد تمكن في الحشا أي كسب كماله اعتقادين ناقص 35 0