0 268
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى البابي الحلبي
مصطفى بن عبد الملك وقيل عثمان
البابي الحلبي الاديب الفاضل المتمكن من المعارف وكان من أجل فضلاء الدهر وأوحد أدباء العصر نشأ بحلب وأخذ بها العلوم مع جمع ودخل دمشق صحبة ابن الحسام قاضى القضاة بدمشق في سنة 1051 وأخذ بها عن الشيخ عبد الرحمن العمادي والنجم الغزي وأجازه مشايخه ورحل إلى الديار الرومية فدرس بها وانتفع به جماعة من فضلائها.
ثم سلك طريق الموالي وولي قضاء طرابلس الشام ثم مغنيسيا ثم بغداد.
ثم المدينة المنورة وتوفى بمكة.
وأشعاره كلها نفيسة فائقة مطربة رائقة والبابي نسبة إلى الباب قرية من قرى حلب ديوان (البابي الحلبي)
قضى عجباً من حاله المتعجب هوت المشاعر والمدا إذا المرء لم يكرم صديقاً ولم يهن
ولي نفس حر لا منى تستفزها إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتي ليس يخلو الإنسان من نكد الد
ليت شعري ما الذي سحر السم هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد قلب اللَه صبح خديه ليلا
طريق القضا لا بل طريق جهنم وصن ماء وجهك مهما بقيت لا أبالي ان قبضت على
هو الدهر يأتي صرفه بالعجائب أي طود من الرواسي العظام أود الكرى ان زار خيفة نظرة
قلت لما ان بدأ في خده اعتزال الورى وإن جل خطبا أعن بالجميل إذا ما حضرت
تذكر بالباب ظبياً غريرا وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها وما كثرة التحقيق في العلم نافع
كأنما أوقف اللَه العيون على يا رعاه اللَه من واد وسيم هو الفضل حتى لا تعد المناقب
من شاقه رجل بلا أمل نادى لو ان النداء يجدي أفي كل يوم لوعة وحنين
خذ من الثروة ما شئت لا تعذلاه فلأمر ما صبا لعل نفور الجزع يأنس بالورد
أشارد يا غزال أم وارد عوجا على رسم ذلك الطلل أيها الباز الأشهب الغوث إني
ما آن يا ترف المراقد كأن الحمام خلال الكمام إذا المرء وفق في حدسه
كاد يسعى للتصابي أو سعى برق تألق وهنا والدجا هادي سرى عائداً حيث الضنى راع عودي
نعم هذه أعلامها وقصورها فطن الزمان لغدره فوفى ربما كان بعدنا عن موالينا
حولت عهد مية الأحوال يا فاضلا دقت له سرى وحجاب الليل يلمس باليد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قضى عجباً من حاله المتعجب وصن ماء وجهك مهما بقيت 56 0