2 2459
مصطفى التل
مصطفى التل
1315 - 1368 هـ / 1897 - 1949 م
مصطفى بن وهبة بن صالح بن مصطفى بن يوسف التل، عرار.
شاعر أردني كان يوقع بعض شعره بلقب عرار واشتهر به وأمضى جل حياته في فوضى واستهتار ساخر بكل شيء لا يكاد يفارق الكأس.
ولد في إربد بعجلوان شمال بلاد الأردن تعلم بها وبدمشق وحلب، وأخرج قبل إتمام دراسته.
وحاول العمل في التعليم فأبعد عنه وعين حاكماً إدارياً لبلدة وادي السير سنة 1923 وعزل.
وعرّض بأمير الأردن عبد الله بن الحسين فنفاه إلى معان ثم أطلقه وبعد مدة أدى امتحاناً في الأنظمة المتبعة 1930 وعمل في المحاماة ولم ينجح.
وكان الأمير عبد الله يتلطفه، فيقربه مرة ويطرده أخرى إلى أن أدخله السجن لمدة 70 يوماً فعاد إلى المحاماة.
وغلبه اليأس فأفرط في الشرب فمرض إلى أن توفي في بلده إربد.
له (ديوان شعر -ط) جمع بعد وفاته وسمي عشيات وادي اليابس وهو والد وصفي التل صاحب معركة الأردن مع الفدائيين.
لانت قناتك للمنون إن الزمان ولا أقول زماني يا هبر لا بشرى ولا حواره
يا جيرة البان ليت البان ما كانا أفي كل يوم منزل ورحيل خليلي حب الشركسية شفني
ولبس عباءة وتقر عيني يا راهب الدير تبنا عن محبتهم أفي كل يوم أنت مضنى مروع
هل تذكرين وأنت من غزلانه فتنتك تذكارات ميه بين الخرابيش لا عبد ولا أمة
علمك بعمان قرية بنت وادي الشتا هشت خمائله بين الأَنين وغصة الذكرى
يا مدعي عام اللواء ليت الوقوف بوادي السير إِجباري هاتها واشرب فإن اليوم فصح
وادته بعد تجاذب وتدافع ما ذم شعرك إلا معشر سمج أدرها أيها الساقي
حام السرور على قلبي فلست أعي لقد كان لي قلب شفوق وأدته رمى ورميت صنارة
رويدك إنه الغور قولوا لعبود على القول يشفيني أهكذا حتى ولا مرحبا
عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني شكوت اليوم محبوباً أين جمشيد ابن كايو كباد
خل السجاير وادن لي غليوني أمولانا أمولانا متى يا حلوة النظرات والبسمات والإيماء والخطر
وصاحب من بني النجار عمته بين الخرابيش لا كذب ولا ملق مالي وبرفين يا عشاق برفينا
سكر الدهر فقل لي كيف أَصحو خليلي ما انفك الفؤاد المعذب ظننتني جزت عن طرد الهوى فإذا
يا حلوة النظرات حسبك فتنة لا در درك جعفر يا جعفر بالنفس يا شيخ من تقواك أشياء
كم خلت بغداد إذ جئنا مضاربهم هبلتك أمك والحديث شجون هب الهوا وشجاك أن نسيمه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لانت قناتك للمنون شكوت اليوم محبوباً 110 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©