1 1209
إبراهيم الأسود
إبراهيم الأسود
1302 - 1359 ه / 1885 - 1940 م إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الأسود
من الروم الأرثوذكس، مؤرخ لبناني من رجال القانون، له نظم. من أهل برمانا في لبنان. تعلم بها وبالمدرسة الوطنية ببيروت. وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين مديرا لمدرسة برمانا، ثم كاتبا في دائرة التحقيق. وتقدم حتى كان مدعياً عاما لدى محكمة الاستئناف ومن أعضاء مجلس الإدارة، فقائم مقام لقضاء الكورة (1913) واستهوته الصحافة منذ صغره فأصدر في المدرسة مع اسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة باسم (لبنان) وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الأذهان في تاريخ لبنان) أربع مجلدات و (ديوان) منظوماته، و (الخطابة) رسالة، و (الرحلة الإمبراطورية في الممالك العثمانية).
لقد كان قبل الآن لبنان كعبة اهلا بمن بعد التغيب قد بدا يعيبك عيب البدر عند اكتماله
ايامنا قد غدت بيضا لياليها الشعر يعلم ايها الشعراءُ قد طال هجرك يا ابن الخال فانصدعت
عروسك يا حبيب اليك وافت بالرأي لا بالصارم الصمصام وبشعر ابرهيم منذر روعة
هذي فرنسا ازهرت ايامها قف في قضا الشوف وانشد في نواحيه وافاك يوسف ملء السمع والبصر
جفنيل يا رجل الزمان مظهر قبلان امير العلا بمثلك ضن الدهر والدهر باخل
بجميل ذكراك تلهج الشعراءُ الحزم في المنصب السامي هو السبب حديث معالي آل لمع مدى الدهر
لبنان قد نلت المنى بشراكا بغير علاك لم نجد المقالا رأينا من ندى كفيك بحرا
متيلدا اميل قد اتى باسم الثغر الى الله اشكو من عظام النوازل آسيت للايام كل كليم
لله بيت على هام السهى ضُربت ألبنان هل في غيرك ارتبع المجدُ غبريل حسبك ان تكون رسولا
بعيد جلوس سلطان الانام بك اليوم لبنان يدل ويعجب كالشمس عائدة تبلج نورها
هلالك في الهيجاء يا عرش عثمان نوط امتيازك بشراه قد انتشرت انا ان مدحت اخا المكارم احمداً
بك الشرق شام السلم ركناً موطدا يا من له الشكر قد دانت قوافيه مناقب آل اللمع كالانجم الزهر
مولاي فضلك في ربى لبنان هل غيض بحر الجود الاحسان غدا شكري لشكر الله زردًٍ
هذه عروسك يا رئيف لقد بدت انلت ريي لبنان مذ جئته فخرا امير الفخر والمجد التليد
ثقفت في لبنان قبلاً جنده سلكت فؤاد عامر في المعالي يا دار دام العدل فيك مؤيداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لقد كان قبل الآن لبنان كعبة وافى كتابك يا يا نقو فاطربني 334 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©