1 1126
إبراهيم الأسود
إبراهيم الأسود
1302 - 1359 ه / 1885 - 1940 م إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الأسود
من الروم الأرثوذكس، مؤرخ لبناني من رجال القانون، له نظم. من أهل برمانا في لبنان. تعلم بها وبالمدرسة الوطنية ببيروت. وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين مديرا لمدرسة برمانا، ثم كاتبا في دائرة التحقيق. وتقدم حتى كان مدعياً عاما لدى محكمة الاستئناف ومن أعضاء مجلس الإدارة، فقائم مقام لقضاء الكورة (1913) واستهوته الصحافة منذ صغره فأصدر في المدرسة مع اسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة باسم (لبنان) وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الأذهان في تاريخ لبنان) أربع مجلدات و (ديوان) منظوماته، و (الخطابة) رسالة، و (الرحلة الإمبراطورية في الممالك العثمانية).
لقد كان قبل الآن لبنان كعبة اهلا بمن بعد التغيب قد بدا يعيبك عيب البدر عند اكتماله
الشعر يعلم ايها الشعراءُ ايامنا قد غدت بيضا لياليها قد طال هجرك يا ابن الخال فانصدعت
عروسك يا حبيب اليك وافت بالرأي لا بالصارم الصمصام وبشعر ابرهيم منذر روعة
هذي فرنسا ازهرت ايامها قف في قضا الشوف وانشد في نواحيه جفنيل يا رجل الزمان
بجميل ذكراك تلهج الشعراءُ الحزم في المنصب السامي هو السبب لبنان قد نلت المنى بشراكا
وافاك يوسف ملء السمع والبصر حديث معالي آل لمع مدى الدهر بغير علاك لم نجد المقالا
بمثلك ضن الدهر والدهر باخل متيلدا اميل قد اتى باسم الثغر آسيت للايام كل كليم
رأينا من ندى كفيك بحرا ألبنان هل في غيرك ارتبع المجدُ الى الله اشكو من عظام النوازل
مظهر قبلان امير العلا لله بيت على هام السهى ضُربت غبريل حسبك ان تكون رسولا
بعيد جلوس سلطان الانام كالشمس عائدة تبلج نورها بك اليوم لبنان يدل ويعجب
هلالك في الهيجاء يا عرش عثمان انا ان مدحت اخا المكارم احمداً يا من له الشكر قد دانت قوافيه
مناقب آل اللمع كالانجم الزهر مولاي فضلك في ربى لبنان هل غيض بحر الجود الاحسان
نوط امتيازك بشراه قد انتشرت غدا شكري لشكر الله زردًٍ هذه عروسك يا رئيف لقد بدت
امير الفخر والمجد التليد ثقفت في لبنان قبلاً جنده بك الشرق شام السلم ركناً موطدا
انلت ريي لبنان مذ جئته فخرا سلكت فؤاد عامر في المعالي يا دار دام العدل فيك مؤيداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لقد كان قبل الآن لبنان كعبة وافى كتابك يا يا نقو فاطربني 334 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©