0 1051
إبراهيم الأسود
إبراهيم الأسود
1302 - 1359 ه / 1885 - 1940 م إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الأسود
من الروم الأرثوذكس، مؤرخ لبناني من رجال القانون، له نظم. من أهل برمانا في لبنان. تعلم بها وبالمدرسة الوطنية ببيروت. وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين مديرا لمدرسة برمانا، ثم كاتبا في دائرة التحقيق. وتقدم حتى كان مدعياً عاما لدى محكمة الاستئناف ومن أعضاء مجلس الإدارة، فقائم مقام لقضاء الكورة (1913) واستهوته الصحافة منذ صغره فأصدر في المدرسة مع اسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة باسم (لبنان) وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الأذهان في تاريخ لبنان) أربع مجلدات و (ديوان) منظوماته، و (الخطابة) رسالة، و (الرحلة الإمبراطورية في الممالك العثمانية).
لقد كان قبل الآن لبنان كعبة اهلا بمن بعد التغيب قد بدا يعيبك عيب البدر عند اكتماله
الشعر يعلم ايها الشعراءُ ايامنا قد غدت بيضا لياليها قد طال هجرك يا ابن الخال فانصدعت
بالرأي لا بالصارم الصمصام عروسك يا حبيب اليك وافت وبشعر ابرهيم منذر روعة
هذي فرنسا ازهرت ايامها قف في قضا الشوف وانشد في نواحيه بجميل ذكراك تلهج الشعراءُ
جفنيل يا رجل الزمان الحزم في المنصب السامي هو السبب لبنان قد نلت المنى بشراكا
وافاك يوسف ملء السمع والبصر حديث معالي آل لمع مدى الدهر بغير علاك لم نجد المقالا
متيلدا اميل قد اتى باسم الثغر بمثلك ضن الدهر والدهر باخل آسيت للايام كل كليم
ألبنان هل في غيرك ارتبع المجدُ الى الله اشكو من عظام النوازل رأينا من ندى كفيك بحرا
بعيد جلوس سلطان الانام غبريل حسبك ان تكون رسولا لله بيت على هام السهى ضُربت
كالشمس عائدة تبلج نورها هلالك في الهيجاء يا عرش عثمان مظهر قبلان امير العلا
بك اليوم لبنان يدل ويعجب انا ان مدحت اخا المكارم احمداً يا من له الشكر قد دانت قوافيه
مناقب آل اللمع كالانجم الزهر هل غيض بحر الجود الاحسان مولاي فضلك في ربى لبنان
غدا شكري لشكر الله زردًٍ هذه عروسك يا رئيف لقد بدت امير الفخر والمجد التليد
ثقفت في لبنان قبلاً جنده يا دار دام العدل فيك مؤيداً سلكت فؤاد عامر في المعالي
بك الشرق شام السلم ركناً موطدا انلت ريي لبنان مذ جئته فخرا نوط امتيازك بشراه قد انتشرت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لقد كان قبل الآن لبنان كعبة وافى كتابك يا يا نقو فاطربني 334 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©