13 11094
عمرو بن كلثوم
عمرو بنِ كُلثوم
توفي في 39 ق. هـ / 584 م
عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، أبو الأسود، من بني تغلب.
شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد.
كان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه (تغلب) وهو فتىً وعمّر طويلاً وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند.
أشهر شعره معلقته التي مطلعها
(ألا هبي بصحنك فاصبحينا ......)،
يقال: إنها في نحو ألف بيت وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب، مات في الجزيرة الفراتية.
قال في ثمار القلوب: كان يقال: فتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة، وفتكة الحارث بن ظالم بخالد بن جعفر، وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند الملك، فتك به وقتله في دار ملكه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف بالتغالبة إلى بادية الشام ولم يصب أحد من أصحابه.
معلقة عمرو بن كلثوم ألا من مبلغ أأجمع صحبتي
إن نسركم غدا ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ أَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةً
لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ إِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَماً تَاللَهِ إِمّا كُنتِ جاهِلَةً
جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ يا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم
أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ هَلَكتَ وَأَهلَكتَ العَشيرَةَ كُلَّها مَعاذَ الإِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا
زَعَمَت قُتَيبَةُ أَنَّها مِن وائِلٍ أَلا فَاِعلَم أَبَيتَ اللَعنَ أَنّا أَمِن رَيحانَةَ الداعي السَميعُ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً لِيَهنِئ تُراثي تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ هَلّا عَطَفتَ عَلى أُخَيِّكَ إِذ دَعا
وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا لا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُنا
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ أَنذَرتُ أَعدائي غَداةَ حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ
أَنَهدِيّاً إِذا ما جِئتَ نَهداً لَعَمرُكَ ما إِن لَهُ صَخرَةً أَلَم يَأتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
لَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ مَعَاذَ اللَهِ يَدعوني لِحِنثٍ أَعَمرُو بنَ قَيسٍ إِنَّ نَسرَكُمُ غَدا
رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ مَن عالَ مِنّا بَعدَها فَلا اِجتَبَر
تَبني سَنابِكُهُم مِن فَوقِ أَرؤُسِهِم أَلا يا مُرَّ وَالأَنباءُ تَنمي بَكَرَت تَعذُلُني وَسطَ الحِلالِ
فَاِختارَ مِنها لُجبَةً ذاتَ هَزَم تَعَلَّم أَنَّ حَرّابَ بنَ قَيسٍ نَكرُ بَناتِ حَلّابٍ عَلَيهِم
أَلا هَل أَتى بِنتَ الثُوَيرِ مَغارُنا وَحَلَقِ الماذِيِّ وَالقَوانِسِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معلقة عمرو بن كلثوم ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©