1 513
إبراهيم الطيبي
إبراهيم الطيبي
( 1154 هـ ـ 1214 هـ )
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان العاملي الطيبي .
وُلد الشاعر الطيبي عام 1154 هـ بقرية طيبة في جبل عامل .
عندما استولى الجزار على جبل عامل كان إبراهيم الطيبي من جملة الذين هربوا إلى بعلبك ، ولقي في هربه شدة عظيمة حتى قيل أنه بقي أياماً لا يذوق الطعام .
فوصل بعلبك ، وبقي فيها نحو عشرين يوماً ، ثم سافر إلى العراق ، فأقام بها مدة من الزمن ، ثم سافر لزيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ثم عاد بعدها إلى دمشق ، وتوفّي فيها .
معظم دراسته كانت عند السيد موسى بن حيدر بن أحمد الحسيني في مدرسة شقراء ، وبعد هروبه من جبل عامل سافر إلى العراق .
فأخذ يحضر دروس السيد مهدي بحر العلوم ، وكذلك الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
مكانته العلمية :
كان الشيخ الطيبي عالماً ، فاضلاً ، أديباً ، شاعراً ، مطبوعاً ، نَظَمَ فأكثَرَ ، حتى اشتهر بالشعر .
وقال فيه صاحب الطليعة : كان فاضلاً ، أديباً ، مشاركاً في العلوم ، مصنِّفاً في جملة منها .
مميِّزات شعره :
لا يخلو شعر الطيبي من نكتة بديعية ، أو كناية ، أو إشارة إلى واقعة ، لكن كثيراً من شعره كان محتاجاً للتهذيب ، فيظهر أنه قلَّما كان يعيد النظر فيه .
وكانت له اليد الطولى في التخميس ، وكان مولعاً له ، وقد خمَّس جملة من القصائد المشهورة ، كالبردة ، ورائيَّة أبي فراس ، وميميَّته ، في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وغيرها .
وفاته :
توفّي الشاعر الطيبي ( رحمه الله ) عام 1214 هـ بالعاصمة دمشق ، ودُفن بمقبرة باب الصغير شرقي مشهد السيدة سكينة ( عليها السلام ) .
هذا ثرى حط الأثير لقدره خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر العيد صحة مولانا العليم علي
أشاقك من ربي نجد هواها زعمت بثينة والعجائب جمةٌ أشاقك من أطلال مية بالخال
أيها الراكب المجن غراماً يا ملبسي ثوب الهوان بهجره للَّه أي ملم هائل وقعا
على الصبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبه ألا قل لندب حوى المكرمات أيها العاذل دعني والصبا
هو البين لم يستبق في القوس منزعاً ما أنس لا أنس مسراهم غداة غدوا تهن وسائر البشر
لك الويل من دهر رمى الصيد بالغدر وتلك لمن يهوى هواها مليكةٌ وفوض إلى الأقدار أمرك كله
بني علي نرى الأفضال مجملها يا حجة اللَّه على خلقه إليكم نفثة صب ما سلا
أحبة قلبي لم أجد قط مخبراً هل في الوقوف على ربى يبرين إليك فؤاداً لا تمل نوادبه
يؤنبني جهلاً وما بين أضلعي ولي سلوة عن كل ماضٍ بفتيةٍ لنحت كما ناحت على صخرها التي
حيتك بالورد النضير برغم التقى إن قوضت أخت أحمدٍ ورحت لك القدح المعلى بغاية
أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب يا حبذا زمن بالوصل مر فما إن النجيبين الرضا والمصطفى
إذا كان هذا حال من كان قبلنا ملاذي عصامي مؤنسي سيدي الذي يا وزيراً حوى المعالي وأضحى
العالم العامل الموفي بمفخرةٍ من مجيري من الدمى من مجيري أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم
وإن رفعت للمجد في الدهر رايةً تجنب رياض الفور من أرض بابلٍ وكفاك منقبةً إذا ذكر الندى
وإن جميع الخلق لا بد هالك أيها الفاضل الذي طال فاستأ مصاب ما السلو به مصاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هذا ثرى حط الأثير لقدره بني علي نرى الأفضال مجملها 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©