1 563
إبراهيم الطيبي
إبراهيم الطيبي
( 1154 هـ ـ 1214 هـ )
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان العاملي الطيبي .
وُلد الشاعر الطيبي عام 1154 هـ بقرية طيبة في جبل عامل .
عندما استولى الجزار على جبل عامل كان إبراهيم الطيبي من جملة الذين هربوا إلى بعلبك ، ولقي في هربه شدة عظيمة حتى قيل أنه بقي أياماً لا يذوق الطعام .
فوصل بعلبك ، وبقي فيها نحو عشرين يوماً ، ثم سافر إلى العراق ، فأقام بها مدة من الزمن ، ثم سافر لزيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ثم عاد بعدها إلى دمشق ، وتوفّي فيها .
معظم دراسته كانت عند السيد موسى بن حيدر بن أحمد الحسيني في مدرسة شقراء ، وبعد هروبه من جبل عامل سافر إلى العراق .
فأخذ يحضر دروس السيد مهدي بحر العلوم ، وكذلك الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
مكانته العلمية :
كان الشيخ الطيبي عالماً ، فاضلاً ، أديباً ، شاعراً ، مطبوعاً ، نَظَمَ فأكثَرَ ، حتى اشتهر بالشعر .
وقال فيه صاحب الطليعة : كان فاضلاً ، أديباً ، مشاركاً في العلوم ، مصنِّفاً في جملة منها .
مميِّزات شعره :
لا يخلو شعر الطيبي من نكتة بديعية ، أو كناية ، أو إشارة إلى واقعة ، لكن كثيراً من شعره كان محتاجاً للتهذيب ، فيظهر أنه قلَّما كان يعيد النظر فيه .
وكانت له اليد الطولى في التخميس ، وكان مولعاً له ، وقد خمَّس جملة من القصائد المشهورة ، كالبردة ، ورائيَّة أبي فراس ، وميميَّته ، في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وغيرها .
وفاته :
توفّي الشاعر الطيبي ( رحمه الله ) عام 1214 هـ بالعاصمة دمشق ، ودُفن بمقبرة باب الصغير شرقي مشهد السيدة سكينة ( عليها السلام ) .
هذا ثرى حط الأثير لقدره خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر العيد صحة مولانا العليم علي
أشاقك من ربي نجد هواها زعمت بثينة والعجائب جمةٌ أشاقك من أطلال مية بالخال
أيها الراكب المجن غراماً يا ملبسي ثوب الهوان بهجره للَّه أي ملم هائل وقعا
على الصبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبه ألا قل لندب حوى المكرمات ما أنس لا أنس مسراهم غداة غدوا
أيها العاذل دعني والصبا يا حجة اللَّه على خلقه هو البين لم يستبق في القوس منزعاً
لك الويل من دهر رمى الصيد بالغدر تهن وسائر البشر وتلك لمن يهوى هواها مليكةٌ
بني علي نرى الأفضال مجملها أحبة قلبي لم أجد قط مخبراً وفوض إلى الأقدار أمرك كله
هل في الوقوف على ربى يبرين إليكم نفثة صب ما سلا ولي سلوة عن كل ماضٍ بفتيةٍ
ورحت لك القدح المعلى بغاية إليك فؤاداً لا تمل نوادبه يؤنبني جهلاً وما بين أضلعي
من مجيري من الدمى من مجيري لنحت كما ناحت على صخرها التي أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب
برغم التقى إن قوضت أخت أحمدٍ حيتك بالورد النضير إن النجيبين الرضا والمصطفى
يا حبذا زمن بالوصل مر فما إذا كان هذا حال من كان قبلنا ملاذي عصامي مؤنسي سيدي الذي
يا وزيراً حوى المعالي وأضحى أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم العالم العامل الموفي بمفخرةٍ
وكفاك منقبةً إذا ذكر الندى وإن رفعت للمجد في الدهر رايةً وإن جميع الخلق لا بد هالك
تجنب رياض الفور من أرض بابلٍ أيها الفاضل الذي طال فاستأ مصاب ما السلو به مصاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هذا ثرى حط الأثير لقدره بني علي نرى الأفضال مجملها 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©