0 2101
إبراهيم محمد الخليفة
إبراهيم محمد الخليفة
( 1267 - 1352 هـ) ( 1850 - 1933 م)
سيرة الشاعر:
إبراهيم بن محمد الخليفة.
ولد في المحرق (البحرين) وتوفي بالبحرين.
عاش في البحرين، وقام برحلات علمية زار فيها مكة المكرمة ومدن الحجاز، والهند، والعراق، وعدن، وزنجبار.
درس قدراً من العلوم الإسلامية على يد أحد القضاة، هو الذي وجهه إلى الشعر، فقرأ لأبرز شعراء العربية القدماء، من ثم اتخذهم قدوة ودليلاً يشكل موهبته.
عين نائباً لرئيس مجلس المعارف بالبحرين.
كما كان عضواً مؤسساً للنادي الأدبي عام 1920.
أسهم في تأسيس مدرسة الهداية (1919) التي تعد بداية التعليم الحديث في البحرين.
كان له مجلس أدبي معروف يلتقي فيه مع أدباء عصره، وعلمائه.
الإنتاج الشعري:
- له مجموعة قصائد نشرت تحت مسمى «المجموعة الكاملة لآثار الشيخ إبراهيم محمد الخليفة» - مديرية التربية والتعليم: البحرين 1968، ومجموعة أخرى نشرت تحت عنوان: «مع شيخ الأدباء في البحرين: إبراهيم بن محمد الخليفة»، وتضمنت قصائد لم تنشر في المجموعة الكاملة - لندن 1993.
الأعمال الأخرى:
- له مراسلات أدبية مع أدباء عصره منهم: عبدالله الزائد، وأمين الريحاني، وعبدالعزيز الرشيد.
في شعره تعبير مباشر، وحرص على الصنعة البلاغية، واهتمام باللفظ المفرد، وهذا في كل أغراض شعره حتى الوجدانيات والإخوانيات، كما في المراثي، ومعظم شعره في ثلاثة بحور: الطويل والكامل والوافر. له مساجلات شعرية وتشطير لبعض القصائد
المشهورة من الشعر القديم.
له مجموعة من القصائد المكتوبة باللهجة العامية (الشعر النبطي) نشرت في كتاب: مع شيخ الأدباء، تأليف: ميّ الخليفة.
لقبه أمين الريحاني، عند ما زار البحرين، في كتابه «ملوك العرب» بلقب: «شيخ الأدباء والشعراء في البحرين» وعده من خيرة رجالها.
مصادر الدراسة:
1 - عبدالله الطائي: الأدب المعاصر في الخليج العربي - معهد البحوث والدراسات العربية - القاهرة 1974.
2 - علوي الهاشمي: شعراء البحرين المعاصرون - نشر المؤلف - البحرين 1988.
3 - محمد جابر الأنصاري: المجموعة الكاملة لآثار الشيخ إبراهيم بن محمد الخليفة - (تحقيق وشرح): مديرية التربية والتعليم بالبحرين - المنامة 1968.
4 - محمد خليفة النبهاني: التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية - دار إحياء العلوم - بيروت، والمكتبة الوطنية بالبحرين 1986.
5 - ميّ محمد الخليفة: مع شيخ الأدباء: إبراهيم بن محمد الخليفة - رياض الريس - لندن 1993.
إذا لم يكن صدر المجالس سيدا على الدهر لى عتب فهل هو زائله توهمت قدما ان ليلى تبرقعت
أراك على نهج البطالة ساعيا تذكرت من أهوى وبين نواظري قضاء قد جرى فعليه صبرا
صبرت وكان الصبر مني سجية فراقي لكم أفنى التصبر عنكم هل أنت ممن للعواذل يسمع
لقد بت فى وجد من القرب والبعد هكذا المجد طارف وتليد أنسيا تجنبت الهوى أم تناسيا
يا سعد بلغ إن وصلت إليهمو أيا من غدا قطبا لدائرة الفضل عجبت له إذ زار في النوم مضجعي
محب أتى والشوق يحدو فؤاده متى رمضان ينقضى بسلام أحبتنا ماذا الجفا والتشرط
أطالب نفسى كل يوم وليلة فؤاد ببحر الوجد طاف وعائم إذا كنت عن تدبير حالك عاجزا
فلب الحزم إن حاولت يوما أعاذك الله يا ذا المجد والأدب تعشقت أحوى أسمر اللون عينه
كل يوم أريد أن أتحلى إذا لم يكن عقل الفتى عاقلا له ألا مرحبا يا من ألم فراعا
لك الخير إني لا أعيد ولا أبدى قضاء محكم لا يستطاع أشاقك من أفق العراق لوامع
أقول وأغصان الشباب وريقة منيتي مذ رام هجري أرائعة المشيب لقد أرعتي
أهيل الهوى من لي إليكم مبلغا ويوم قطفنا كل زهر للذة عاذلي أنت خال من مصابي
ألا يا أيها الوامق فلسان حالى لم يزل لى شاهدا لك الخير فامدد كف جودك بالبذل
أقول وما لعلي أن أقولا خليلى انى في الغرام أسير صواب لقلبى فى أساك يصاب
أحبتنا قد سرنى منكم الشرط تمنى رجال كاف كيس وبعضهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا لم يكن صدر المجالس سيدا توهمت قدما ان ليلى تبرقعت 44 0