0 596
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى بحق عهد بيننا ما نسى
سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال
يا فؤادى بالحب من أغراكا وبعد فالشوق ان تسأل فان له بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه
إن البلابل شاقها التغريد القلب مشغول به مشغوف صبرت على الشكوى حياء وعفة
هذا أفندينا الذي خضعت له يا حاد يا غنى وزج العيسا باكر صبوحك أهنى الانس باكره
يا عذولا جد فى عذلى دم المحب على الأطلال مطلول علل الشوق في حشا متناهك
يا مليك الورى وليت الطراد والوعد والطرف السقيم وخصره ومليح له سلاسل شعر
بشراك بدرك حل أرفع دار يا روض حسن في حديقة آس جوادك ضوء النجم من بعض بدره
أتدرى أين هم ضربوا الخياما عبدين نزهة مصر أضحت جنة أتى يحمل البشرى بنيل مرام
أترى قد اخترت الفراق خليلا لقد شرفت مصر بعز عزيزها الام التمادى في القطيعة والهجر
يا عين ويحك ما لدمعك جارى أيا سيدا قد صار في العز مفردا بلغ هديت لمتهم ولمنجد
يا ليلة هي كانت ليلة العمر وكم ترى كلما أمعنت من رجل فتح باب الخير في باب العلا
ان كنت تصدق في ادعاء ودادى عج ببان اللوى وسفح العقيق وحمراء قبل المزج صفراء بعده
تقلد بالسودان للحكم جعفر بلاد لا سمين من رعاها ثناء علا أزرى بنور وذكاء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©