0 447
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى بحق عهد بيننا ما نسى
سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال
بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه يا فؤادى بالحب من أغراكا وبعد فالشوق ان تسأل فان له
إن البلابل شاقها التغريد القلب مشغول به مشغوف هذا أفندينا الذي خضعت له
يا عذولا جد فى عذلى صبرت على الشكوى حياء وعفة باكر صبوحك أهنى الانس باكره
يا حاد يا غنى وزج العيسا والوعد والطرف السقيم وخصره يا مليك الورى وليت الطراد
يا روض حسن في حديقة آس علل الشوق في حشا متناهك ومليح له سلاسل شعر
جوادك ضوء النجم من بعض بدره بشراك بدرك حل أرفع دار أتدرى أين هم ضربوا الخياما
دم المحب على الأطلال مطلول أتى يحمل البشرى بنيل مرام لقد شرفت مصر بعز عزيزها
أيا سيدا قد صار في العز مفردا عبدين نزهة مصر أضحت جنة يا عين ويحك ما لدمعك جارى
بلغ هديت لمتهم ولمنجد أترى قد اخترت الفراق خليلا وكم ترى كلما أمعنت من رجل
يا ليلة هي كانت ليلة العمر الام التمادى في القطيعة والهجر فتح باب الخير في باب العلا
ان كنت تصدق في ادعاء ودادى عج ببان اللوى وسفح العقيق تقلد بالسودان للحكم جعفر
ثناء علا أزرى بنور وذكاء الهنا نال مناه فرجا بلاد لا سمين من رعاها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©