0 544
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى بحق عهد بيننا ما نسى
سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال
يا فؤادى بالحب من أغراكا وبعد فالشوق ان تسأل فان له بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه
إن البلابل شاقها التغريد القلب مشغول به مشغوف هذا أفندينا الذي خضعت له
صبرت على الشكوى حياء وعفة يا عذولا جد فى عذلى يا حاد يا غنى وزج العيسا
باكر صبوحك أهنى الانس باكره علل الشوق في حشا متناهك والوعد والطرف السقيم وخصره
يا مليك الورى وليت الطراد دم المحب على الأطلال مطلول يا روض حسن في حديقة آس
ومليح له سلاسل شعر بشراك بدرك حل أرفع دار جوادك ضوء النجم من بعض بدره
أتدرى أين هم ضربوا الخياما أتى يحمل البشرى بنيل مرام أترى قد اخترت الفراق خليلا
لقد شرفت مصر بعز عزيزها أيا سيدا قد صار في العز مفردا عبدين نزهة مصر أضحت جنة
بلغ هديت لمتهم ولمنجد يا ليلة هي كانت ليلة العمر وكم ترى كلما أمعنت من رجل
يا عين ويحك ما لدمعك جارى الام التمادى في القطيعة والهجر فتح باب الخير في باب العلا
عج ببان اللوى وسفح العقيق ان كنت تصدق في ادعاء ودادى تقلد بالسودان للحكم جعفر
بلاد لا سمين من رعاها الهنا نال مناه فرجا ثناء علا أزرى بنور وذكاء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©