0 688
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى بحق عهد بيننا ما نسى
سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح وبعد فالشوق ان تسأل فان له
بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال يا فؤادى بالحب من أغراكا
إن البلابل شاقها التغريد صبرت على الشكوى حياء وعفة القلب مشغول به مشغوف
هذا أفندينا الذي خضعت له علل الشوق في حشا متناهك باكر صبوحك أهنى الانس باكره
يا حاد يا غنى وزج العيسا يا عذولا جد فى عذلى أترى قد اخترت الفراق خليلا
دم المحب على الأطلال مطلول ومليح له سلاسل شعر والوعد والطرف السقيم وخصره
يا روض حسن في حديقة آس يا مليك الورى وليت الطراد بشراك بدرك حل أرفع دار
جوادك ضوء النجم من بعض بدره يا عين ويحك ما لدمعك جارى عبدين نزهة مصر أضحت جنة
أيا سيدا قد صار في العز مفردا يا ليلة هي كانت ليلة العمر لقد شرفت مصر بعز عزيزها
أتدرى أين هم ضربوا الخياما الام التمادى في القطيعة والهجر أتى يحمل البشرى بنيل مرام
بلغ هديت لمتهم ولمنجد بلاد لا سمين من رعاها فتح باب الخير في باب العلا
وكم ترى كلما أمعنت من رجل ان كنت تصدق في ادعاء ودادى عج ببان اللوى وسفح العقيق
الحمد في حسن المطالع وحمراء قبل المزج صفراء بعده الهنا نال مناه فرجا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©