0 770
إبراهيم مرزوق
1233 - 1283 هـ / 1818 - 1866 م
شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظراً للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
جزى الله الشدائد كل خير أنعم بوصلك لي فهذا وقته أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
أين الحجاز وأين لى كثبانه قالت لطيف خيال زارني ومضى بحق عهد بيننا ما نسى
وبعد فالشوق ان تسأل فان له سبيل العلا ولها بالغ الجد أطال الليل أم طار الصباح
بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه علل الشوق في حشا متناهك علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال
يا فؤادى بالحب من أغراكا إن البلابل شاقها التغريد يا حاد يا غنى وزج العيسا
القلب مشغول به مشغوف جوادك ضوء النجم من بعض بدره صبرت على الشكوى حياء وعفة
هذا أفندينا الذي خضعت له أترى قد اخترت الفراق خليلا باكر صبوحك أهنى الانس باكره
ومليح له سلاسل شعر يا عذولا جد فى عذلى والوعد والطرف السقيم وخصره
دم المحب على الأطلال مطلول يا عين ويحك ما لدمعك جارى يا مليك الورى وليت الطراد
عبدين نزهة مصر أضحت جنة بلاد لا سمين من رعاها يا روض حسن في حديقة آس
بشراك بدرك حل أرفع دار لقد شرفت مصر بعز عزيزها أيا سيدا قد صار في العز مفردا
أتدرى أين هم ضربوا الخياما يا ليلة هي كانت ليلة العمر الام التمادى في القطيعة والهجر
أتى يحمل البشرى بنيل مرام عشية أحفى الناس بى من جفوته الحمد في حسن المطالع
بلغ هديت لمتهم ولمنجد يا سعيد الملك قد نلت المنى إن الفضائل بالأخطار مولعة
ان كنت تصدق في ادعاء ودادى إذا قلت رسائلكم علينا فتح باب الخير في باب العلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جزى الله الشدائد كل خير ان كنت تصدق في ادعاء ودادى 150 0