0 559
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا سبقنا فلا أحد قبلنا أصبح السبط جديلا في الرمال
دع المطايا تجوب البيد في السحر أعلل بالغدو والرواح قبة فوق قبر نفس الرسول
هجم الشرك على رحل النساء عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما متى فلك الحادثات استدارا
قتل السبط بأسياف الضلال تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب رأيت من التسميط ما سلب النهى
أصبحت آل علي في السبا اتخذ للبعد عمن ظلما أعدها أخا المسرى السباسب
نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا ونحت قده الشمول فمالا بكر الظعن قاطعاً جبلي طي
حدا الحادي بأينق من أحب إِن الوزير لعلمه الأمُ على منخصه الله في العلى
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً وسمط متى سرحت طرفي بنظمه ماذا على النوائب
لك الحلم والعفو قد أصبحا الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي باتت تلوم على الهوى وتؤّنب
زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد خفت موازين الوزير كعقله
لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن أرسل طه منذراً للورى يابن محي الدين الذي عم فضلاً
أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا قيل ما بال السما مصفرةً رجت جوانبها اضطرابا
لله من قمرٍ بتنا نناظره إشراق وجهك يغنينا عن السرج أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال
ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم مصابٌ من الأرض جاس الخلال حسَن النقيبة هل تجارى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©