0 348
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
سبقنا فلا أحد قبلنا من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا أصبح السبط جديلا في الرمال
قبة فوق قبر نفس الرسول أعلل بالغدو والرواح دع المطايا تجوب البيد في السحر
قتل السبط بأسياف الضلال اتخذ للبعد عمن ظلما عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
أعدها أخا المسرى السباسب تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب رأيت من التسميط ما سلب النهى
ونحت قده الشمول فمالا بكر الظعن قاطعاً جبلي طي أصبحت آل علي في السبا
هجم الشرك على رحل النساء إِن الوزير لعلمه نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا
وسمط متى سرحت طرفي بنظمه متى فلك الحادثات استدارا كنتم لإيجاد الوجود مصادراً
الأمُ على منخصه الله في العلى ماذا على النوائب لك الحلم والعفو قد أصبحا
الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي حدا الحادي بأينق من أحب باتت تلوم على الهوى وتؤّنب
أرسل طه منذراً للورى يابن محي الدين الذي عم فضلاً زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد
لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن خفت موازين الوزير كعقله قيل ما بال السما مصفرةً
أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا رجت جوانبها اضطرابا
شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد أمارةٌ خالك من قبل ذا إشراق وجهك يغنينا عن السرج
ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم لله من قمرٍ بتنا نناظره حسَن النقيبة هل تجارى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©