0 504
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
سبقنا فلا أحد قبلنا من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا أصبح السبط جديلا في الرمال
دع المطايا تجوب البيد في السحر أعلل بالغدو والرواح قبة فوق قبر نفس الرسول
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما قتل السبط بأسياف الضلال متى فلك الحادثات استدارا
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب أصبحت آل علي في السبا رأيت من التسميط ما سلب النهى
اتخذ للبعد عمن ظلما أعدها أخا المسرى السباسب هجم الشرك على رحل النساء
ونحت قده الشمول فمالا نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا بكر الظعن قاطعاً جبلي طي
حدا الحادي بأينق من أحب إِن الوزير لعلمه الأمُ على منخصه الله في العلى
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً وسمط متى سرحت طرفي بنظمه ماذا على النوائب
لك الحلم والعفو قد أصبحا الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي باتت تلوم على الهوى وتؤّنب
خفت موازين الوزير كعقله شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن
يابن محي الدين الذي عم فضلاً أرسل طه منذراً للورى زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد
أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا قيل ما بال السما مصفرةً أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال
رجت جوانبها اضطرابا إشراق وجهك يغنينا عن السرج لله من قمرٍ بتنا نناظره
ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم مصابٌ من الأرض جاس الخلال أمارةٌ خالك من قبل ذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©