0 761
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا سبقنا فلا أحد قبلنا أصبح السبط جديلا في الرمال
دع المطايا تجوب البيد في السحر قبة فوق قبر نفس الرسول قتل السبط بأسياف الضلال
أعلل بالغدو والرواح متى فلك الحادثات استدارا رأيت من التسميط ما سلب النهى
ونحت قده الشمول فمالا نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما هجم الشرك على رحل النساء حدا الحادي بأينق من أحب
أعدها أخا المسرى السباسب الأمُ على منخصه الله في العلى أصبحت آل علي في السبا
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً بكر الظعن قاطعاً جبلي طي إِن الوزير لعلمه
اتخذ للبعد عمن ظلما خفت موازين الوزير كعقله لك الحلم والعفو قد أصبحا
قيل ما بال السما مصفرةً إشراق وجهك يغنينا عن السرج شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد
وسمط متى سرحت طرفي بنظمه الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي ماذا على النوائب
لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم
باتت تلوم على الهوى وتؤّنب أرسل طه منذراً للورى أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا
إن كشف الغطا وهتك الستور يابن محي الدين الذي عم فضلاً زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد
أمارةٌ خالك من قبل ذا لله من قمرٍ بتنا نناظره مصابٌ من الأرض جاس الخلال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0