0 633
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا أصبح السبط جديلا في الرمال سبقنا فلا أحد قبلنا
دع المطايا تجوب البيد في السحر أعلل بالغدو والرواح قبة فوق قبر نفس الرسول
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما متى فلك الحادثات استدارا هجم الشرك على رحل النساء
قتل السبط بأسياف الضلال نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
حدا الحادي بأينق من أحب رأيت من التسميط ما سلب النهى أصبحت آل علي في السبا
أعدها أخا المسرى السباسب اتخذ للبعد عمن ظلما ونحت قده الشمول فمالا
بكر الظعن قاطعاً جبلي طي الأمُ على منخصه الله في العلى إِن الوزير لعلمه
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً ماذا على النوائب وسمط متى سرحت طرفي بنظمه
لك الحلم والعفو قد أصبحا الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي باتت تلوم على الهوى وتؤّنب
لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن أرسل طه منذراً للورى شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد
خفت موازين الوزير كعقله زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد يابن محي الدين الذي عم فضلاً
أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا قيل ما بال السما مصفرةً مصابٌ من الأرض جاس الخلال
أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال رجت جوانبها اضطرابا لله من قمرٍ بتنا نناظره
إشراق وجهك يغنينا عن السرج ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم حسَن النقيبة هل تجارى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©