0 458
ابن كمونة
ابن كمونة
توفي في 1282 هـ / 1865 م
محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.
شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.
ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.
جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا نسيم الصبا هيجت لاعج أشواقي ما بال عينك بعد كشف غطائها
سبقنا فلا أحد قبلنا من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا أصبح السبط جديلا في الرمال
أعلل بالغدو والرواح دع المطايا تجوب البيد في السحر قبة فوق قبر نفس الرسول
قتل السبط بأسياف الضلال عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما متى فلك الحادثات استدارا
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب أصبحت آل علي في السبا اتخذ للبعد عمن ظلما
رأيت من التسميط ما سلب النهى ونحت قده الشمول فمالا أعدها أخا المسرى السباسب
هجم الشرك على رحل النساء بكر الظعن قاطعاً جبلي طي نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا
إِن الوزير لعلمه وسمط متى سرحت طرفي بنظمه الأمُ على منخصه الله في العلى
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً ماذا على النوائب حدا الحادي بأينق من أحب
لك الحلم والعفو قد أصبحا الهيُ ما ادخرت غنى لنفسي شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد
يابن محي الدين الذي عم فضلاً أرسل طه منذراً للورى لا تحسبنَّ السبط بقد شط عن
باتت تلوم على الهوى وتؤّنب خفت موازين الوزير كعقله زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد
قيل ما بال السما مصفرةً أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال رجت جوانبها اضطرابا
أَعادَ رزءَ المُرتَضى وَجدَّدا ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم إشراق وجهك يغنينا عن السرج
أمارةٌ خالك من قبل ذا لله من قمرٍ بتنا نناظره حسَن النقيبة هل تجارى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عرا فاستمرّ الخطب واستوعب الدهرا مصابٌ من الأرض جاس الخلال 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©