0 990
أبو الفيض الكتاني
أبو الفيض الكتاني
هو محمد عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، المغرب.
انتقد علماء فاس في بعض أقواله فشكو إلى السلطان عبد العزيز بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا بلاد البربر فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. وهو مؤسس الطريقة الكتانية.
من كتبه:
اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية،
حياة الأنبياء،
المواقف الإلهية في التصورات المحمدية،
مجموعة قصائد الكتانى.
تزود من الدنيا فإنك راحل أصابني حب الهوى سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
ببسم إله العرش أهتف داخلا لي في الغرام صبابة قد أسكرت سلام عليكم ما أمر فراقكم
أدر المدامة يا نديم إلى الصبا ألاحظه في كل شيء رأيته عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
هب النسيم على الرياض وقد سبا قد تيممت بالصعيد زمانا هي الدرة البيضا وعين الحقيقة
وما حيوان في الرياض ممايلا إلهي بأهل السر والنقطة التي إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت
عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا ولو أن ما بي بالحصا فتت الحصا بكعبة أنوار أنخت مطيتي
أسرت بدور أم بدت هالات نور ربي قد تجلى سأبكي عليكم بالدموع السواكب
حط الرحال بروض الأنس والأرب فتنت بشمس الحسن لما تسترت أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
صب الفؤاد من الهوى ودعاته يا راميا قلبا جريح وغزالة لغزالة خضعت ول
نور الحق هداني بفضل عطاني عرج بمنعرج الكثيب الأخضد أشكو له منه مهجتي
ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل رماني زماني مذ علاني حبها يلومونني أهل البعاد على العذب
من هو أصل وجود ونقطة باء في الحقيقة عينه نعمل من لهوى كسوى
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها لقد ظهرت فلا تخفى على أحد يا صاح إن فؤادي قد وهى سجنا
يا ربنا يا مظهر الشهود أرقني سقم النوى جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا
صوادج البان ولنا هجرها بادي أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا أما لغراب البين ينحل مقتضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تزود من الدنيا فإنك راحل نعمل من لهوى كسوى 149 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©