0 1482
أبو الفيض الكتاني
أبو الفيض الكتاني
هو محمد عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، المغرب.
انتقد علماء فاس في بعض أقواله فشكو إلى السلطان عبد العزيز بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا بلاد البربر فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. وهو مؤسس الطريقة الكتانية.
من كتبه:
اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية،
حياة الأنبياء،
المواقف الإلهية في التصورات المحمدية،
مجموعة قصائد الكتانى.
تزود من الدنيا فإنك راحل أصابني حب الهوى سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
ببسم إله العرش أهتف داخلا ألاحظه في كل شيء رأيته سلام عليكم ما أمر فراقكم
أدر المدامة يا نديم إلى الصبا لي في الغرام صبابة قد أسكرت نور ربي قد تجلى
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج هي الدرة البيضا وعين الحقيقة قد تيممت بالصعيد زمانا
أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير لقد ظهرت فلا تخفى على أحد هب النسيم على الرياض وقد سبا
فتنت بشمس الحسن لما تسترت حط الرحال بروض الأنس والأرب أشكو له منه مهجتي
وما حيوان في الرياض ممايلا ولو أن ما بي بالحصا فتت الحصا أسرت بدور أم بدت هالات
إلهي بأهل السر والنقطة التي إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت نور الحق هداني بفضل عطاني
عج ساحل الدير سل عنها الشماميسا يا راميا قلبا جريح سأبكي عليكم بالدموع السواكب
بكعبة أنوار أنخت مطيتي ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
صب الفؤاد من الهوى ودعاته وغزالة لغزالة خضعت ول ونقطة باء في الحقيقة عينه
يلومونني أهل البعاد على العذب عرج بمنعرج الكثيب الأخضد من هو أصل وجود
صوادج البان ولنا هجرها بادي رماني زماني مذ علاني حبها أرقني سقم النوى
أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا لاح لي برق بنجد فسبا نعمل من لهوى كسوى
يا صاح إن فؤادي قد وهى سجنا جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا يا ربنا يا مظهر الشهود
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تزود من الدنيا فإنك راحل نعمل من لهوى كسوى 149 0