1 203
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
خفِ الصديق وإن كا وقاضٍ باع أخراهُ تنبَّه أخيَّ فماذا العمى
إن رمتَ نيل المعالي ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ لا تلحُ من يتشكى
يا من غدا لوداد أه نَخرُ الصباح تقلَّدا أميرنا أكرم من حاتمٍ
تقول الورى قد فاته إرث جدّه الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى أمير عظيم له رتبة
تبّا لصورة دنيا قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ ولم أرَ الطف من مصلحٍ
خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي لا تلحُ من يتشكى كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ
وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي ونهرٍ يبوح بأسرارهِ ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ
ويوم تبسم نوارهُ أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ قد كاد يأكل نصلهُ
خير طِرفٍ يسبق الطر اصبر لدائك يا أخي دمشق دارٌ للهوى والنوى
دمشق حازت عنباً كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ
وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت وابيضِ راق العيو مذاكرةُ الألمعي الأريبِ
خذ درَّ ما في الكتب عن لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ تقلَّد صمصامةً حدُّها
أضحى الزمان ينادي طاول الرمحُ سيفَهُ نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©