0 127
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
خفِ الصديق وإن كا وقاضٍ باع أخراهُ ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ
تنبَّه أخيَّ فماذا العمى إن رمتَ نيل المعالي يا من غدا لوداد أه
لا تلحُ من يتشكى الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى أميرنا أكرم من حاتمٍ
أمير عظيم له رتبة تقول الورى قد فاته إرث جدّه نَخرُ الصباح تقلَّدا
ولم أرَ الطف من مصلحٍ تبّا لصورة دنيا خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي
لا تلحُ من يتشكى قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ
ونهرٍ يبوح بأسرارهِ وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ
قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً قد كاد يأكل نصلهُ ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ خير طِرفٍ يسبق الطر أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ
ويوم تبسم نوارهُ مذاكرةُ الألمعي الأريبِ اصبر لدائك يا أخي
إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ دمشق دارٌ للهوى والنوى دمشق حازت عنباً
وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت خذ درَّ ما في الكتب عن كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً
لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ تقلَّد صمصامةً حدُّها وابيضِ راق العيو
أضحى الزمان ينادي طاول الرمحُ سيفَهُ نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©