0 166
أحمد البربير
أحمد البربير
1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.
عالم بالأدب، له شعر.
بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.
من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).
طُبع الدهرُ على عكس الأمل رماني زماني بما يجهدُ لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
خفِ الصديق وإن كا وقاضٍ باع أخراهُ تنبَّه أخيَّ فماذا العمى
ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ إن رمتَ نيل المعالي يا من غدا لوداد أه
لا تلحُ من يتشكى أميرنا أكرم من حاتمٍ الفهم أسنى نعمةٍ في الفتى
تقول الورى قد فاته إرث جدّه تبّا لصورة دنيا ولم أرَ الطف من مصلحٍ
نَخرُ الصباح تقلَّدا خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي أمير عظيم له رتبة
قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ لا تلحُ من يتشكى وعجبتُ من راياتهِ الحمر التي
كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ النفسُ جيدُها كأبصر مقلةٍ ونهرٍ يبوح بأسرارهِ
ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً على البَر أجرى بحر جيشٍ عرمرمٍ
قد كاد يأكل نصلهُ أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ خير طِرفٍ يسبق الطر
مذاكرةُ الألمعي الأريبِ خذ درَّ ما في الكتب عن كم سبكنا الذُّهبان فيهِ مديحاً
ويوم تبسم نوارهُ دمشق دارٌ للهوى والنوى دمشق حازت عنباً
اصبر لدائك يا أخي إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت
لمَّا رأَى الدينارُ أنَّ مقرَّهُ أضحى الزمان ينادي تقلَّد صمصامةً حدُّها
وابيضِ راق العيو طاول الرمحُ سيفَهُ نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طُبع الدهرُ على عكس الأمل وقاضٍ باع أخراهُ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©